المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ بعضُ فرح ] ..!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 [25] 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133

فرحَة النجدي
10-24-2009, 07:34 PM
http://www.gulfup.com/gfiles/12563981381.jpg


مُتعبة ،!
أتأملُ هالةَ الضوءِ التي تُطوقُ قلبي ،
و ألعقُ جِراحي .!

فرحَة النجدي
10-27-2009, 08:27 PM
http://www.gulfup.com/gfiles/12564006221.jpg



أهذا جزاء وفائي ، أن تتنكر لي ..
جعلتني أندب بك حظي ..




أو يجدي ندب حظي .؟!
أو يجدي ندب حظي .؟!
أو يجدي ندب حظي .؟!

فرحَة النجدي
10-27-2009, 08:28 PM
http://www.gulfup.com/gfiles/12564787871.jpg



لا أعلم كيف أتنفس و فد نفد منك جوي .!
لا أعلم كيف أنام و قد نفدت منك أحلامي .!
لا أعلم كيف أكتب و قد نفدت منك أحباري .!
لا أعلم كيف أحيا و قد نفد منك قلبي .!




.
.

فرحَة النجدي
10-27-2009, 08:29 PM
http://www.gulfup.com/gfiles/12564921561.jpg

حان وقت خلعك يا ثوبي الأبيض ،
قد كنتَ مُجرد أُمنية و ستبقى مجرد أمنية إِن حضر [ هو ] أو إن لم يحضر .!

فرحَة النجدي
10-30-2009, 04:52 PM
http://www.gulfup.com/gfiles/12569140483.jpg (http://www.gulfup.com/)




جعلت مني ملجأً مؤقتاً لك تتردد عليه كلما أحسست بالضياع ،
و كنت أفرح بك و أعيدك إلى حياتك مليئا بالراحة و الرضى و الطمأنينة و الفرح .
الآن سأجعلك تعود مني بيدٍ صفراء خالية صدقني :) .!

أنا أتنعم برداء العافية و أمارس حياتي بحب و رضى ،
أنا أستمتع بسؤالك عني و استنزف رصيدي من اللامبلاة لمواجهتك ،
أنــا بخير صدقني :) ،
أنا بخير .!

فرحَة النجدي
10-30-2009, 05:03 PM
هذه مجرد فضفضة تستطيعون حتماً تجاوزها .!






اليوم كـان جميلاً جداً ، شهورٌ طويلة مرت علي دون أن أتنعم بالصباح و مشاويره العادية بالنسبة للجميع الغير عادية بالنسبة لي ، فأنا أعشق مشاوير الصباح و إن كانت ليست بذات أهمية كبيرة ، ذاك أنني أستطيع رؤية كل شيء كما هو و بوضوح ، الوضوح المستمد من انتشار ضوء الشمس و انقشاع جنح الظلام و زوال آثار النوم / الليل ..
ما دعاني لأن أستيقظ صباحا برغم أنها الجمعة و على غير العادة التي لا أستسلم لليقظة فيها حتى يمل مني النوم ، أني شعرت بما يداعب أهدابي ما أثار استغرابي حيث أن أبي ليس هنـا ليوقظني بلطافته المزعجة المحببة لدي ، بل يتمتع بأجواء اليمن بعيداً عني . فتحت عيني ، أشعة الشمس على استحياء تخترق ستائر غرفتي و تشاغبني .. حسناً إنها الثامنة و النصف .! لأنهض ..
شيء جميل أن تبدأ يومك بذكر الله . راودتني في حينها فكرة و هي أن أخرج و صدقاً خرجت ، كل ما دار في خلدي بعد التاسعة و النصف بأن المهم الآن هو مفتاح سيارتي و محفظة نقودي و نظارتي الشمسية و جوالي فقط لا غير ، حسناً أنا لا أحتاج لحقيبة .. ارتديت عباءتي على عجل و خرجت .. صادفت الخادمة في طريقي وهي عجوز طيبة و لكنها تسأل كثيراً كثيراً ، و لكي أتفادى أسئلتها التي لا نهاية لها باغتها بـ : أنا ذاهبة ، إلى اللقاء .!
الفكرة هي أن أفاجئ أسرتي بوجبة فطور على غير عادتهم ، ستكون جَمْعَة جميلة لا تتكرر إلا فيما ندر ، فوجبة الفطور غير معترف بها في منزلنا ..
خرجت .. حارتنا بكل مافيها مستسلمة للنوم حتى الآن ، حتى القطط لا أثر لها .! أمرٌ غريب .. ابتعدت و دخلت السوق ، دعوني أعترف بأمر ، أنا أعاني من وسواس قهري مقيت ، تجولت كثيراً حتى أجد محلاً يفتح النفس و لا يشعرني بغثيان ، ثم ما الذي يمكنني أن أبتاعه من أجل هذه الوجبة و ما هو الغير دارج .؟ أنا مللت التكرار . في غمرة تفكري كنت أرى بأن السوق مليء بأجناسٍ كثيرة فاليوم إجازة و اليوم جمعة أيضاً .. هل كلهم مثلي يحاولون اعداد وجبة فطور .؟! كان بودي لو أن محل الحلوى كان مفتوحاً لأبتعت حلوى حمراء طازجة ، ستكون حتماً وجبة دسمة ، و لأن اقتران وجبة دسمة بحلوى أمر غريب سأخبركم كيف ارتبطت هذه بتلك .. أسالوا أهل البحرين القُدامى عن هذه ، كانو يطعمون أطفالهم في أيامهم العجاف خبزاً و حلوى أو خبزا و سمناً و سكر .! و بالرغم من أن أبي لم يتجاوز السادسة و الأربعين إلا أنه أُشبع من هذه الوجبة الدسمة ، كانت وجباتٍ لذيذة على حد قوله ، ولم نكن نعلم حقاً أنها لذيذة حتى تذوقنا الخبز محشواً بحلوى بتزكية من أبي لها ، ووالله إنه لصادق و كلما كانت الحلوى طازجة ساخنة قابلة للتشكل كلما كانت ألذ و أطيب ، و الخبز أيضاً لابد أن يكون كذلك .! أما الخبز محشواً بسمن و سكر ، فلا أعلم كيف كانو يستسيغون السمن ، لا أعلم .!
ترجلت لأبتاع خبزاً ، حيث كان المكان مكشوفاً و أنا لم أعتد أن أِشتري الخبز أصلاً ، شعرت بأنه من المخجل أن أقف هناك فاكتفيت بأن وقفت بعيدا عنهم و أشرت للخباز بأن يصنع عشر حبات رافعة أصابع يدي و وقفت حيث أنا ، كنت بعيدة جداً أكادُ لا أُرى و احتميت بإسطوانة كبيرة تركتها عن يساري فالهواء كان يأتي من هناك و يزعجني . أخذت أراقب يد الخباز وهي ترق عجينة الخبز و تقلب فيها قبل أن تقذف بها بداخل التنور ، حسناً لآكل ما رأته عيناي لابد أن أركن الوسواس شمالاً ..
أتى كثيرون يطلبون الخبز و يستلمونه و يذهبون و أنا لا زلت أقف هناك ، أنتظر .. لا أعلم لم كنت مُستمتعة بانتظار دوري المؤجل مرات و مرات .. و لم أقترب ، لا أخفيكم سراً كنت أفكر في حينها في كثير من الأمور و تساءلت أيضاً ماذا لو علمت أمي أني وقفت هنا و جئت لأشتري الخبز وحدي .! و أخيراً ، جاء الخباز بالخبز إليّ أخذت الخبز و أعطيته نقوده و انصرفت ..
حسناً حضرت وجبة لا بأس بها لم تكن الحلوى أحد محتوياتها ، أيقظت الجميع .! تودون معرفة ما قالته أمي بشأن احضاري الخبز .؟! لا تسخرو مني فأنا كنت فقط أحاول أن أفرحهم و أصنع شيئاً مختلفا لهم اليوم ، قالت : و هل مات الرجال ، لم لم توقظي أحدهم .!
لا بأس ربما كنت أستحق قليلا من قسوة ، و لكن الوجبة كانت جميلة و ممتعة ، إذ إلتم الجميع حول المائدة و توالت الضحكات و كَثُر الحديث و [ غَيْرنا ] .! لم ينقصنا سوى تواجد أبي بيننا ..






.
.

فرحَة النجدي
10-31-2009, 04:41 PM
سأخبركم بخبر مُحاضرٍ فاشل :) .!
أيضاً فضفضة تجاوزوها إن أردتم .!


كنت في دورة تدريبية الأسبوع الماضي ابتعثت لها من قبل جهة عملي ، شاركتني هذه الدورة عقليات مختلفة ، مؤهلات علمية متفاوتة في الدرجة ، و أصحاب وظائف مغايرة لوظيفتي و لكنها مكملة لها . امتدت هذه الدورة من 25 – 29 / أكتوبر / 2009 م .. صادفنا في هذه الفترة محاضرين من خلفيات متعددة تتدرج ما بين المثقف الواعي حقاً لما هو آتٍ من أجله و الذي لا يعلم بمً يبدأ و أي المواضيع يستطيع التشعب فيها و أيها من غير الممكن الغوص في عمقها ، لا أعلم لم كانت هذه اللخبطة و كيف رتب لهذه الدورة .. كل ما أستطيع قوله كانت دورة تغيرية أكثر منها تدريبية فنحن بالفعل [ غيرنا جو ] بعيدا عن أجواء العمل و فوضاه .!

حسنا المحاضر الفاشل ، دخل علينا القاعة متوتراً أعصابه تالفة كمن كان على إثره أحد ، سلم ، ثم سأل عن ماهية المحاضرة التي سيلقيها لنا ، بمعنى ما المدون عندكم في الجدول ، لا يعلم فيمَ سيُحدِث .! بدأت محاضرته و كنا على إطلاع أكبر منه بالمادة ، عرض شرائح البوربوينت و كان يقرأ بسرعة و يعرج على بعضها بقوله هذه تشرح نفسها ، هذه غير مهمة ، هذه لا علاقة لكم بها و هلم جرا .. استوقفته إحداهن قائلة : إشرح هذه ، ليست واضحة فكان رده : [ أنتِ وايد مبلتعة ] :) .! حسناً ، لم تعلق عليه و أكمل ، جادلته في مسألة مرة أخرى فقال لها : [ أنتِ بفلعج بالاستيجر ] و هذه تعني دباسة الورق .! و أيضاً لم تعره انتباهاً . و حين تجادلت معه على مسألة حسابية و قالت بأنها على صواب ، غضب و قال لها : [ تراهنين ] على أنك مخطئة .؟! و انتهى الأمر بأن كانت هي المحقة و لم يحالفه الحظ و لم يجانبه الصواب .!


هه مُحاضر :) .!

فرحَة النجدي
11-02-2009, 11:53 AM
http://www.gulfup.com/gfiles/12570703401.jpg


مُدَّ لي يداك ،
لأستشنق عطرهما بهدوء ٍو تمعنٍ
وقوداً يغنيني عنك في رحلة الضياعِ الطويلة التي تنتظرني .!