المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ بعضُ فرح ] ..!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 [124] 125 126 127 128 129 130 131 132 133

فرحَة النجدي
09-28-2012, 03:01 PM
الجُمعة ؛ ما أَحْلاها بجَمعَة أَهلي ،
وَ إلتفافِهم مَعي حَول أَبي .

اللّهُم إحفظ عليّ أَهلي وَ أَهْلَ قَلبي بِحفظِك ؛
وَ أَنِر قَلوبَهُم بِنورك .

فرحَة النجدي
09-28-2012, 03:01 PM
قَدْ سَفِهَتْ عُقولُ بَعْضِ الّناسِ حَتى اعْتَبَروا
قِلَةَ الّتَأَدُبِ مَعَ اللّهِ في أطروحاتِهمْ أَدَباً .!!

فرحَة النجدي
10-01-2012, 10:29 PM
أَنْتَ روحي ؛
وَ الّروحُ إِنْ ضاعَتْ لا تُعَوَض ؛
فـ حافِظ عليّ ..!

حافِظ عليّ ..!

فرحَة النجدي
10-01-2012, 10:31 PM
أَنْتَ قِطْعَةٌ مِنْ قَلْبي إِنْ اقْتُطِعْتَ مِنهُ شُوِه ؛
وَ إِنّي ﻷَدعو اللّه أَلّا يُذيقَني حَر انتِزاعِك مِن صَدري فَأَهلك.!

فرحَة النجدي
10-01-2012, 10:34 PM
مُستلقيةً في حِجرِ جَدتي أُناظِرُ الْبَدر ؛
أَخبرتُها أَن هذا حَبيبي ؛
قالَت : كَـ هذا زَوجُكَ حَتماً سَيكون !

ضَحكتُ مِن كُل قَلبي ؛
كَم هَيّ جَميلةٌ أَحلامُ الجَدات !

فرحَة النجدي
10-01-2012, 10:36 PM
النِسيان لَمْ يُخلق للأشْقياء ؛
أولئِك الذينَ يَتلذذون باجترارِ الذكرياتِ وَ تفاصيلِها الصَغيرة
ثُم يُقبلونها بِعمقِ وَ يَبكونها بِحَرارة !

فرحَة النجدي
10-01-2012, 10:36 PM
كُنتُ أَبحثُ عن مُفرداتٍ أَكتُب بِها جَميلة بَسيطَة لَذيذَة ؛
أُعبِرُ فيها عَن حُبي ، لَهفتي ، وَ اشْتِياقي إِليكَ ؛
وَ لَمْ أَجِد شيئاً لـِ أَكتبَه !
لـِ أَوَلِ مَرةٍ أَرى أَن لوركا صادِقٌ جِداً جداً إِذْ قال :
الحنينُ مِثل - الحُب - لا تقولُه الألفاظ .!

حَسَنٌ يا حَبيبي :
أُحِبُكَ ؛ وَ كَفى :$ ..!

فرحَة النجدي
10-01-2012, 10:38 PM
لـِ أَجلِكَ خَضبتُ بِالحِناءِ يديّ وَ قدميّ ؛
تقولُ جَدتي بِأَن الحِناء إِن جنتْ لوناً داكناً فهوَ الحُب وَ إِلا فَلا !

إِنّني أَنتَظِرُ يومَ غَدٍ بِفارغ الصَبرِ وَ عَلى أَحر منَ الجَمر ؛
فأَنظَرَ كيفَ يَعملُ فيّ حُبك !


.
.





يُحِبُني ؛ حتى أنّني لمْ أجِد ممْسكاً عليهِ،
جِئْت لأُبرهن على أنّني أُحبُه أكْثر ؛
فإذا بِحُبهِ يسخرُ مني أكثر فأَكثر و ينتصِر !

https://pbs.twimg.com/media/A4I1G73CIAAPWzq.jpg

أُحِبُه :$ ..!