مشاهدة النسخة كاملة : [ بعضُ فرح ] ..!
فرحَة النجدي
03-13-2009, 01:23 AM
شوارعُ مكتظةٌ بِ الدواب ، و عباراتُ مدحٍ و هتافات ،
و ألواحٌ علقت عليها ما يسهل من صعوبةِ الحركةِ انسيابها ،
و أجناسٌ من بني البشرِ كـ الجيش العرمرم ،
وبين الجموع الغفيرة لا موضع تطأهُ الأقدام ،
و على أطرافِ ضواحي المدينةِ الزرقاء تقف ساقيةُ حرٍ ،
فَ لا من مخففَ لِ أثرِ داءِ اشتعالها سوى قطنٍ أبيضٍ انتثرَ في سماءِ المدينة .!
ضاق البشرُ ب أنفسهم ذرعا ،
و لولا رحمة من عنده لِ وطئت أفواجهم بعضهم بعضا ..
ساقيةُ حرٍ هِيَّ الشمس ،
و ساقيةُ ألمٍ هِيَّ الْحَياة .. !
فرحَة النجدي
03-13-2009, 01:25 AM
أنــا أنثى ،
لملمتُ شِلوَّ نفسي بعدَ الشتاتِ و البعثرةِ
لـ/ أجدَ أنَ [ الزمان اللي عطاني بعثرهم بعثرة ] ..!
فرحَة النجدي
03-13-2009, 01:29 AM
[ أحبك ] ..!
http://up4mb.com/up/get-2-2009-jz28rvkn.JPG (http://up4mb.com/up)
كلما همس قلبي ل طيفك بها ،
أشعر ب دفئها يسري في عروقي ،
ف أغرق في هطولات حبك ،
و يرتعش جسدي و تجتاحه سيول من قشعريرة .!
كل يوم حبي لك في شأن ،
و كل يوم تتباين فيَّ أعراضه ..
كيف أحبك ،
و لم ،
و إلى متى .؟! لا أعلم ..!
و لمَ لا أستطيع البوح لك بها ،
أيضاً لا أعلم ..!
يكفيني أني أحبك ،
و انتهى ..!
فرحَة النجدي
03-13-2009, 01:32 AM
http://up4mb.com/up/get-2-2009-rl6jrq20.jpg (http://up4mb.com/up)
بِ طول أملٍ و عظيم ثقةٍ ،
بِ حسنِ ظنٍ و تفاؤلٍ جمِ ،
أرقبُ السماء .!
فرحَة النجدي
03-14-2009, 12:31 AM
http://www.up4mb.com/up/get-3-2009-1jza6z9m.jpg (http://www.up4mb.com/up)
لا يفوتك و أنا في حضرتك سوى تفاعلات حبك في داخلي .!
فرحَة النجدي
03-14-2009, 09:39 PM
http://www.up4mb.com/up/get-3-2009-zeeg6wdi.jpg (http://www.up4mb.com/up)
أنـا ما راح أتعنى لك و أجيك ،
أنـا إلي يبيني يسعى لي / يجيني ..!
فرحَة النجدي
03-14-2009, 09:44 PM
http://up.arab-x.com/pic/fSj36874.jpg (http://up.arab-x.com/)
وخزني ألم بعدك على الرغم من فرحتي بــ هطول المطر ،
محزن ألا تقتسم معي حصتي منه ..
غير أنني حاولت تجاهل هذا الوخز و استمتعت بــ المطر ،
و خنتك .! و فرحت بـه / معه ..
حاولت إلتقاط شيءٍ من مَطَري لك ،
و لكنه كــان سريع النزول و امتزاجه بـ الطين كان أسرع .!
فرحَة النجدي
03-14-2009, 10:18 PM
اليوم لعبتُ كـَ الأطفال ،
و تحسست يدي حينئذٍ باحثة عن يدِك ..
أغمضت عيني عسى أن أكون في حلم و أستيقظ ويداي تحتضنان يديك ..
لم يكن حلماً لِ الأسف ،
لعبت و افتقدتك كثيراً ،
افتقدتك ،
حتى الألعاب بدورها افتقدت حضوري بـِ رفقتك ..!
عذاري / 14 مارس 2009 م ..!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,