المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( نِثـَـــارُ وَدَع 2 ))


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 [103] 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182

نهله محمد
09-19-2009, 04:26 AM
أنا
أرفع من مستوى التعامل مع الشروخ المتقيحة بشراسة طبيب جاهل ,
وأرقى من التعامل مع إنسان على طريقة عربي لا يقيم لعامل نظافة قيمة ,
وأجمل من أن أجعل من حرفي حرباً أشنها على أحد مهما يكن..

ويبقى القول ,
إن لم تكنْ ذا رؤية ,فلا تتحدث بشيء أبعد من أرنبة أنفك.. فحديثك يخزيك ....

نهله محمد
09-20-2009, 02:58 AM
العيد مستهل للفرح ,
أصبو إليه صدقاً , من عفو كل أحبتي ,
وكل من مر من هنا ..


كل عام والغدق أنتم ..
كل عام وأنتم بالخير فاضلين , والخير بكم يتسع...

نهله محمد
09-21-2009, 06:16 AM
عصفور في صدري سيفر إلى الأفق ,
سيحمل في جيبه رقمي ,
وعنواني ,
حتى إذا ما ضاع في دنياك ,
ستتكفل به رحمة العابرين....

نهله محمد
09-21-2009, 06:21 AM
بي من التحيز مايجعلني أغضب لأنثى أخرى ...
وأثور لضعفها أمام غرور رجل ...
بي من التحيز ,
ما أجعل به قلبي ملجأً لكل من طردها عاشق وهمي من جنته ..
أستطيع أن أعيد شحن بطاريتها التي أفرغها طيشاً ,
ببعض حب ,
وثرثرة تقطع عليها السبيل إلى الذاكرة ,
وحكايات مكذوبة أجيد توزيعها على الجرح المتشدق ألماً حتى يكتمل شفاؤه ...
بي مايجعلها أقوى بقربي على اقتراف النسيان ...
فنحن الإناث أحنى على الإناث ....

نهله محمد
09-22-2009, 07:10 AM
خزين الماضي ينفرط كشريط لم يتمالك ذاكرته ...
ألوان تمتزج وتغوص في البهوت , ثم تستعيد فرحاً آخر ,
محتفظة بحزنها الأصل ...
صوت كعب عالٍ ينكسر عند عتبة جدي الحزينة ,
وبكاء صغير انفجرت في يده المفرقعات خيانةً لعيده ,
وأم تحمل ابنتها المزركشة بالوردي ,
تدور بها على قرية تحت مستوى البقاء ...
الأرض تعج " بالمشالح " البخسة ,
وتجمُّعٌ لفتيات يتنافسن على الجمال بفساتين
ليست إلا زكاةً للقطن عن نفسه ,
وذاكرتي تجمع كل ذلك بكفٍ صباحي,
تعاملها كما أعامل أوراق حلويات "الباتشي"اليوم بعد كل نوبةٍ للزوار ...

أعادني عصفور للعيد ,
للعيد على طرازه القديم ,
حين كان شبيهاً بحلوى " القطن " الملونة ...
ينزل من السماء مع أول تكبيرة
دون آلةٍ تجبرنا على حشو أناملنا في آذاننا ...
أعادني
لجيبي الذي كان لاينتفخ شبعاً إلا في الفطر ...
في حصالتي السمعية مايكفي من قهقهات القروش المعدنية ,
تلك التي كانت تجاور خطواتي المتصاعدة بضحكٍ غير مبرر..
خزانتي كانت تشتكي تراكم العرائس أيضاً في ذات الفرح ,
لم تكن تلك النوعية منها تروق لنباهتي في عيدٍ لاحق ..
اكتشفت أن "ركبها " لاتصدر فرقعة ,
مايعني أنها ليست رفيقة عمر حقيقية ..
وثيابي التي كنت أزيدها فرحاً ,
أبدلها أكثر من مرة في اليوم لأثبت رونقي الطفولي ,
كانت تثير حفيظة أمي ,
هي التي لاتنام ليلة العيد ساهرةً لــخزانتي ,
ترتبها , تنظم بقرب ثيابي الأحلام ,
تُجمل برائتي باهتمامها ,
تخشى أن أمتص عرقها وأهديه للشمس ...
تخشى أن أركل تعبها في جملةِ ما أطيش به وأمضي ...
لو أنها انتبهت ...
بأنني منذ هول البلوغ ,
كرهت تبديل الصمت بثوبٍ آخر ...
و بأنني أصبحت مرغمةً على الدحرجة , بمكر الحياة ..
الحياة التي أخذت دوري ومضت بي لما خلف نية الشمس ...
لو أنها انتبهت ...
أنها الوحيدة
التي مازالت تحبني على طراز الأعياد القديمة ..
ومازلت أحبها بذات التقادم
بعيداً عن الحلوى ,
والهللات ,
والقبلات الملونة ..

نهله محمد
09-22-2009, 07:55 AM
أمام شباكي ..ياسمينة ,
على عاتق بتلاتها تحمل أماني المغتربين....
أمام شباكي ...سقط وطن من جناح صقرٍ ثائر...
فيالربح الأمنيات...

...

نهله محمد
09-22-2009, 07:56 AM
‎الأعياد تماماً كالأحزان , تبدأ كبيرة وتتصاغر بمحاذاتنا ,
لكننا صغاراً نملك من الفرح ما يكفي لاستيعاب ضخامة البهجة التي يأتي بها عيد ,
فيما نعجز عن ذلك كباراً ,
وقد أعطينا الأولوية لأشياء أخرى , أبعد ماتكون عن الفرح ...

نهله محمد
09-25-2009, 04:31 AM
http://www.ab33ad.com/vb/showpost.php?p=523852&postcount=1625


هذا الشعور الصاخب ,
أوقظ أمنياتٍ كنت قد علمتها أن تنام مطولاً دونما حبة منومة ..
اليوم الذي نفضتُ يدي من آخر حرف تعلمته ,
ركضت لخارج القاعة أبحث عن أول حضنٍ
أنسى فيه فرحة كنت أعدها لأبي
منذ أن قال لي ذات ظهيرة " مدري أشوفك متخرجة أو ما ألحق ...؟ "
أذكر تفاصيل اللحظة التي عدتُ فيها لسريري ,
مثقلة بفرح سمج ,
وذكريات يفسد الألم عليّ لذتها ,
والفقد حينها وثيقتي التي استلمتها قبل أن أعود للحزن أدراجي...

تماماً هي ذاتها التفاصيل البكر ...
المريول ,
يمسكه من منطقة الأكتاف
يطابقة على كتفي ليتأكد من تطابق الحلم بالحلم ..,
الشرائط ,
أكثر من شريطة ليلي خرجت بها سعيدة ,
فيما كان ينفض محفظته ويعد الصبر المتبقي له حتى آخر الشهر ,
الدفاتر الملونة ,
الشغف المشترك الذي بقينا أمامه في حيرة من أمرنا ...
أحبَ ماكان علي قلبي حينها ,
أن أختار دفتراً اقتناه مناسباً لهيبته ..وكان!!
الحقيبة الزهرية ,
والأقلام الفسفورية ,
والأخرى جافة العطاء التي لم تكن حينها تناسب براءتي في الكتابة ,
لكنه حنوهم , يكبر مجانباً لتحامُقِنا ...
هؤلاء هم أكثر من يستحقون الذاكرة ..


اللهم بحق المنزل من كلاماتك ,
لا تحرم غصن من أصله ,,,