المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( نِثـَـــارُ وَدَع 2 ))


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 [176] 177 178 179 180 181 182

نهله محمد
02-07-2011, 04:05 AM
لا سلطة لي على الكلام ,
فصوتي لا يتسع للمزيد من الحزن ..

نهله محمد
02-07-2011, 04:09 AM
http://www.seeeen.net/texts-0-1146.html


ثمان صور للغرق في كوب ..

نهله محمد
02-17-2011, 01:48 AM
كانوا مشغولين بتجديل نهارهم
الصغار يحملون حقائبهم مُثقلة بدعوات الأمهات
و الكبار يستقلون تعب نهارٍ إضافي تصدياُ للجوع
أوالموت على رصيف ..
كانوا غافلين تماماً عندما تجشأ أحدهم في مكانٍ سحيق ..
فهيأت القبور نفسها ..

1
صغيراً خرج محاذياً للخوف
يوثق بيديه قطعتين من قلبه ..
ويوازن بين القبضتين وكيسٌ ممتلئ بالأمل ..
في منتصف الطريق
داهمه الغرق ,
فرّ الماء بالصغيرين وترك له الكيس فارغاً ..


2
من بين الحشود
امتدت لها يدٌ من الأفق ,
كانت بطلة المشهد من بنات الريش ..
وكنّ بالأسفل يَرْقبن حسرتهن تكبر وتكبر وتكبر
حتى صارت ضباباً ,
واختفى أثر الأمل ..


3
الآخر ..
ظل وحيداً ..
يُصلي على ظهر عربة ..
لا الأرض هي الأرض
ولا السماء نفسها التي يعهدها ..
وهم على حافة الهلع
يرقبون كيف أنتكس الحديد بمروءته
وخان صاحبه ..

4
نسي بالعجلة هاتفه
إذ أنه خرج بحثاً عن صغيره ..
كان يود أن يكون مظلته قبل أن يأخذه المطر غِيلَة ..
عاد الصغير وحده بالبوظة ,
والهاتف في الظلام يُلح علي الأعتاب بسؤال :
ألن يعود ! ؟

5
بكت حتى تقيحت عيونها ..
هي بعد الآن
لن تفتح في حجرها نافذة
لن تلقمه حنانها ..
وتعلم جيداً
أن الجدران لن يلونها بكاءه
ولن تتجدد بمناغاة والده ..




6
قبل أن تخرج من القاعة
دوّنت في كفها أرقامهن البديلة..
شددت عليهن كي يشاركنها الحلم ..
وعدتهن بليلة مختلفة إن حضرنَ زفافها ..
تلك التي قطعت الوعد أمام الغيم ,
أمطرنَ موتها بعد الأمنيات بساعة ..



7
السد الذي أعطوه ظهورهم
انفجر عن سكينٍ عظيمة
اغتالت المدينة ...

وهناك ..
من يملك مفتاح كل شيء ,
تمتلئ بطنه بالمقابر
ولا أحد يسأل !

نهله محمد
02-22-2011, 09:37 PM
باكورة أحلامي , وأول الثرثرة :)




http://img101.herosh.com/2011/02/22/36706998.png



إلى الرجل الذي ظل سنداً لي و رفيقاً وادعاً لظلي ,
إليه عندما أتاني كالحلم تماماً , فرش لي غيمة وقال : اهربي بالكلام , و حلقي أنى شئتي ...
إليه الذي لا يعبأ بالمسافات إذا ماتعلق الأمر بفرحتي ,
يصبح الأمر بالنسبة له كومةٌ مفاتيح وسيارة وأغنية حجازية .. وصديق للطريق ..
إلى ذلك الدفء الذي لاينتهي بشتاء , ولايتعبه العطاء إذا ماتعلق الأمر باسمي ..
ممتنةٌ لك لأنك لم تترك سيقاني وحيدة تواجه الريح ,
ممتنة لك إذ أنك تركت على كتفي بصمة لا تُنسى حتى في غمرة مشاغلك ..
ممتنة لك إذ أنك حاوطتني بقلبٍ من فولاذ , خشية أن يخدشني النسيم فأتوانى عن المضي قدماً , وأنت الأرق من النسمة بمراحل ..
لذلك النور الذي هبط في قلبي سكينة و" سكنى " ومودة ورحمة .. بجانبك أنا لن أضيع.. و " أحبك " ..

نهله محمد
03-11-2011, 01:30 AM
آه ، لو أن القبور تُفتح مرةً في كل عام ..
يخرج أصحابها كي يقاسموننا المقاهي ،
يجالسوننا أمام التلفاز ،
يخبرونا بأن الموت وادع ، وبأن الحياة لم تكن سيئة !
لو أنهم يفتحون لنا قلوبهم ، يمهدون لنا الطريق نحوهم ..
يعبدون أحزاننا وخوفنا من حلكة الحفرة !
سوف لن أنتظر سوى واحدٍ فقط كي أزيح التراب عن أذنيه
وأقول كل مايمكن أن يُقال في يومٍ واحد ..

نهله محمد
03-11-2011, 01:31 AM
أول الغيث :

http://3maaal.blogspot.com/2011/03/blog-post.html

نهله محمد
07-17-2011, 05:53 AM
أشتاق لأن يعود العيد القديم
بهيج ومتأصل
يعطيه ( السّقا ) طابعاً مختلطاً بماء زمزم..
حيث لا مدينة أخرى تجروء على المنافسة !
لا مجال لذلك
والمساجد كلها تتحول لمدنٍ من الحمد والتهليل
وعيون الصغار مآذن !

أشتاق ( لنَصْبَة) أمي
و( سَمْوَارِها) النحاسي
و( بَرّاد) الشاي مع الغروب
يغلي علي الفرح!





مع العلم : النصبة طاولة صغيرة وأرضية معروفة لدى الحجازيين ،
توضع في ركن من الغرفة وتجلس خلفها ربة المنزل حيث تسكب الشاي للجالسين ،
مستخدمةً ( السموار ) وهو أداة لغلي الماء مزودة بحنفية صغيييرة ،
كما أن كل متعلقات الشاي أو القهوة موجودة في أدراجها الصغيرة ...

نهله محمد
07-17-2011, 05:54 AM
يبقى الحب كالأشغال اليدوية ، بديع ومختلف لكنه مشكوك الجودة !