المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( نِثـَـــارُ وَدَع 2 ))


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 [53] 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182

نهله محمد
05-20-2009, 09:16 PM
كل ما أحتاجه صوتٌ بديل...
أناديك به....
فتزهر في روحك وردة حنين...
بظمأها تعود إليّ...!

نهله محمد
05-22-2009, 02:44 AM
لديك رسالة واردة:
please call me.....

.
.
.
.
.
.





لن أكتب لك هذا المساء رسالةً قصيرة...
تذكرتُ تواً صبيحة اليتم ...
كيف غطتْ السماء أقبيتها بأكفٍ ضبابية...
تمنعني بفظاظةِ العمى من التنفيس عن فقدي ...
ليصبح العالم غربِيْباً قاتماً ..
كيف تساقطت الأضلاع من أحضانها
ضلعاً ضلعاً
وسدّ مكانها الشوك..
كيف اقشعرتْ جثة الأرض ...
وتقشر وجهي لتذبل ورودٌ أربعة
كانت في متناول السنة ....
وكيف تركتني وردةٌ خامسة للسابلة
تضمني بأرصفتها ..
وتربت على قلبي..
تلقمني ظلالها أثداءً كلما جاع جسدي لسكينة..
وقد اختبأ الكون في عيني مرتعداً ...
لا الليل هو الذي شربته مداركي المرتبكة....
ولا النهار
هو نفسه الذي أفصح عن نفسه
حينما كنتُ عامرة في نبضك ...





لن أكتب لك رسالة قصيرة هذا الشوق ....
عدتُ أدراجي ...
وبعتُ أحلامي على البقال القديم...
خبأتها في كفن أبي....
في حقيبة السفر خاصة خادمتي ....
في وجه متسول عند إشارة ...
والبقية رميتها للشمس ...
وأضمرت أمنية على قياس تعبي ....
بألا أحبك من جديد ......
ألا أحبك أكثر ....
ألا تبتزني الشمس مُجدداً....
وتطلب مني مبلغاً كبيراً من الحلم
مقابل سترةُ دفء مبطنةً بنسيانك ....





قلت لي يوماً :
( دائماً ما تأتي رسائلكِ حين توغلين بقوة في ذاكرتي )
طليت سمعي بكذبةٍ وردية ....
رددتُ وجلبة النبض تحاججني :
( القلوب عند بعضها )....
علمتُ أنكَ تركل قلبك بعيداً عن مرمى هواي
لمرمى ياسمينة أخرى ....
بينما بقدمك الأخرى تركل في قلبي كرةً من صبار ....
وفي فمي كرةً أضخم من الصمت...
لأصرخ تحت جلدي موتاً .....
حتى يتشظى صمتي حرفاً يتيماً ..
وأقرر بسابق وجع حِفظي بملء خوفي...
وألا أهديك يُتمي...
فأنت لا تستحق أكثر من نسيان ....

نهله محمد
05-24-2009, 04:49 AM
.

.
.
.
ينفض ملكٌ جناحية
فتسقطُ في حِجر الريح ذنباً ....
تُشمّر له حضنها ..
و تترك خوفها في عُهدةِ الليل ....
لتحشوك في مَظْرُوفٍ
تلقيه تحت أبواب غيمة
وترحل بصمت نسمة ....
آخذةً بجناحيّ سنونوةً رأتها...
تُحلّفها ..
بأن تطبق ثرثرتها ..
كيلا يفتضح أمر الحب وأمرها....
فيظهر قلبي في" صُحف " السماء
مذنباً بسابق نيةِ حب ...
لا بضمير ريحٍ رثّ... !

قلتَ ( لا تثقي بالريح يوماً * ).....
وشهدتَ وأدكَ قبل مُواجَهَتِك
بجزءٍ مخلوعٍ من مرآتك يفضح عورة سريرتك ....
لم يُؤسفك العبث بعصا موسى لفلقِ روحي
و تجديلها بزوجيّ خرابٍ
تمر عليه الريح
وتُغرّب في استشفاء ,
تأكداً من عمق الخواء بتصفيقةِ صدى
ترد الخبث بخبث ......

لطالما خافت الشمس أن أصبحَ
حقلاً تجريبياً لأهواءِ الريح ولك ...
فتسللت على أطراف دفئها
واضعةً على صدري مكتوباً بقبسٍ من حكمتها ..
قالت فيه :
لُقطاء الحب لا يأسفون على خراب ...
هم الوحيدون الذين يبيعون خطى المتعبين
للسراباتِ بوهمٍ بهيظ..
و يتنقلون بأتربة موتاهم من مزادٍ إلى مزادٍ
ولا يأبهون ... ... .....!



وكان ترابي في مزاد السُّذّج الأعلى حُمقاً .....
الأبهظ وجعاً .....








*مُقتبس من نص
( المدى بعد تلال الملح )

نهله محمد
05-25-2009, 03:09 PM
خطأ جسيم أن ننسى قلباً بقلب ...

نهله محمد
05-25-2009, 10:04 PM
لايختلف حبي لنفسي
عن حبي لك كثيراً....
الفارق أني أعجز عن منحي لوطن..
بينما يفعلها قلبك بكل بساطة....

نهله محمد
05-25-2009, 10:07 PM
أشتاقك...
فأهيم بين فكيّ السماء والأرض...
تصادفني غيمة اشتقتها...
أغمض عينيها ,ليحزر هطولها من أنا....
فتلتفت إليّ بفرح الشروق ...
لتمطر...
تمطر....
تمطر في روحك بضعفي شوقي لك....

نهله محمد
05-25-2009, 10:17 PM
لايمكن أن يكون الصمت محسوباً عليّ ...
وأنت تختلق منه ملاذاً آمناً لشفتيك ...
كلانا يصمت بأقصى كلافته ...
كلانا يحاول لمس الآخر
بوسع الحب..
بوسع صمته...
دون إحداث جرحٍ في طرف الذاكرة..

نهله محمد
05-25-2009, 10:23 PM
أن تطل من رسالة في وقت متأخرٍ من الغياب
لتجفف بؤس قلبي ...
فذلك أشبه
بإلقاء طوق نجاةٍ لغريقٍ شبعت رئتيه موتاً..