المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( نِثـَـــارُ وَدَع 2 ))


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 [44] 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182

نهله محمد
05-04-2009, 03:37 AM
لا مكان في قلبي لخطى التائبين ...
للعُصاه حرية اقتراف طعني بغياب...

نهله محمد
05-04-2009, 03:59 AM
من لصمتِ البنادق في الغابات..
سوى لُطف السناجب ...
من لجنونِ جدولٍ غاضب
سوى صخرة تفتح ذراعيها بحب
فيهدأ...
من لدعواتِ النعناع
سوى فجر...يغشاها بكرم عينيه...
من لوحشةِ التلال..
سوى صبح, يفتح جيبه..
فتخرج أسراب الحياة ...
تصافحها بشقشقة ,بتحليق.....
ويصحو الأمل راعٍ ..
يلم شتات الوحدة قطيعاً...
يروح به لمهوى الشمس ولايعود....

نهله محمد
05-04-2009, 04:08 AM
كم كوبٌ تحتاج من عيني
لتؤمن بأني أحببتك..؟

وكم عقلٌ تحتاجه لتستوعب
بأني بحجم الحب..
أفتعل نسيانك...ولا أكترث!..

نهله محمد
05-04-2009, 04:31 AM
( القلب لك مفتوح )

الأبواب فقدت سُلطتها...
والمفاتيح تنحّت جانباً...
مامن خطوةٍ أخرى تتحينها الأعتاب
خلا خطوتك...
الريح التي خاب ظنها بعطرٍ قادم...
تابت عن التنبوء..
واعتزلت العالم في ثقوب نافذة...
القمر الذي طالما تجسس على همسك..
انطفأ حسرةً
حين رأى شفتيك ترتكب حماقة لفظي...
والأفواه التي تبتز صمتي بذكرك...
ابتلعته على الريقِ خطأً ...ونَسِيَتْ....
نسيَتْ... بأني مازلت أنتظر
حتى من النسيان خبراً ...

نهله محمد
05-05-2009, 02:31 AM
كم كمّادة يلزمني لتمتص حمى اشتياقي..؟

نهله محمد
05-05-2009, 02:33 AM
قلبي..
معجزتي اليتيمة...
وأنت..
كل أقوامي الذين لايعلمون...

نهله محمد
05-05-2009, 02:36 AM
يحدث أن أتوحد بأغنية , فأصبح قصيدة هاربة من قلم...

نهله محمد
05-05-2009, 02:37 AM
يحدث أن أُعتقل بعين , وتغتالني عينك الأخرى ...