المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خواءْ حَرف ْ.،!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 [18] 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28

حياه
07-07-2010, 04:59 PM
.


أضحي فيك.

حياه
07-08-2010, 03:32 AM
..


في حينٍ آخر أيقنت أن حزني الأخير يرتبط بحلمي الأول،
ويتركني الحلم الأخير للحزن الأول أيضا ،
باتت الأفراح مؤجلة يفتح للتنهيدة عمق بوعودٍ آنفة،
ليس هُناك من أمر مهم و تدركه العيون ، لا شيء يُكتب
لجراحي ـ
بهذه الليلة حاولت أن أراقص الألم و أركله حيث صخب الذكرى
حيث حديثك و أيامك المؤجلة و للمستقبل الضائع ،
لا جدوي من ذلك ، ما إن انتهِ من الرقصة الأخيرة يدوس ضلعك
صدري و تغوص بي ألما ليس بجديد ،
الأيام الآتية أظنها طريق للموت الضال .. بأي بقعة ننتهي ، لا أعلم !
ألم ننتهي؟
يُـخيل لي طُرقك القديمة و تمد قسوتك على جدران حنيني و يكسرها
الأنين ،
كذلك لا جديد هُنا ،
أوضب الآن أوراقي البكماء و أنحني عليها منكسرة أرتل حلمي القديم
و ألوي عليها ظلك و أعقد بين ظلك و حلمي الرحلة الأخيرة
وتدميني الرحلة لأعود هشّة لا تبنيني حيلة و لا استقيم بك،



؛
هذه الليلة مجهولة أيضا ،

حياه
07-08-2010, 07:13 PM
..

أتراني كيف أبدو بك .. ألتقي طيفك حزينة ،
بوجهي آهة و بقلبي تنهيدة
إذن متى هي سعادتي منك و أماني؟

حياه
07-10-2010, 01:40 AM
*فاصلة :

النفوس الوفية كغيمة ماطرة الكل يسعد بقدومها
و يستبشر برؤيتها
وهكذا أنت !!
" جعلك الله
سعيد بالدارين
قرير العينين
لا تشكو هما" ولا حزنآ"

حياه
07-12-2010, 05:56 AM
..

أتحسس خصلات شعري المتناثرة أعدهن عدا
أعقد سوادهن بدربك طولا ، إن قصصت أحدهن وجلبت النور على أطرافهن الرّثة
هل باستطاعتي بَث التمرد و الجنون عليهن حتى ينفجر ضيَاء الشمس بين العقد!

؛
أتحسس ملامحي الشاحبة أضع على وجنتي وردة ذابلة و أقلبها وتزيد من شحوبي
الملتوية عَلَى اشراقة تعبي ،
يُذكرني الورد بنشوة الحياة لنموت كما تنطفيء النجوم نهارا
و تتلاشى نشوة العطاء و الضيَاء لتزهر الزهرة المعلقة بين جبين وخصلة بدمعة!

حياه
07-19-2010, 04:30 PM
..

width=1 height=1

استيقظتُ على طرقات عاملا أحمق بالخارج
ذكرني بمنبه قديم كان يعمل جيدا ولا ينسى نهوضي المبكر.
كان يوقظني لأغتسل بضوءٍ يتسلل لشرفتي ،
ولكن أصبح منبهي عاطل ثوانيه ودقاته لا تُسمع أرتل عليه الحكايا القديمة و أهذي
بقصة الـحزن الذي دنا عليه فأماتنا ، و الحلم غفا على أطرافه وأثقله الشخير فتشظى
على عيني لهيب يتبعه انتظار اليوم الآخر .. اليوم الآخر يحمل المساء المتهالك
فنهلك أنا و الحلم . ندعو الرجل بذاك الزمن ذاته الرجل البعيد الذي حمل المنبه والحلم
ونسي أن يوقظ الفرح فأهداني البتور ،
المساء يصنع الأحلام و أنا صنع مني نهاية ،

..

حياه
07-25-2010, 02:06 AM
..


كل الدروب ملأت خطوط كفي بـحزنٍ أعمق من الغياب
وأجهدت الحضور بأملٍ ضال !
الأمل الضال كرؤيتك ولقياك ، أن أمسَ كفيك كما عبأتها غياب
كأنا حين أرقب طيور الحلم و هي تهجرني صباحا ولا تعود مساء!
أتعبني أيضا غِيابها . كمغيب الشمس الذي ينحني على ظهري انكساره
ويجهض جنين حبك في نبضي ،
يُلقيني بائسة بدونك، لا أحملك بيني ولا تأتي!
كيف أحمي نفسي من الموت الآخر !
كيف أتجاوز أجنحة ظلامك عن كاهلي !
هل عليَ الآن ترتيب حياتي ، أم علي ترتيبك بين أضلاع حتى
أتمزق كما ينبغي لترضيك رؤية المغيب!

حياه
07-25-2010, 02:47 AM
..


لطَخ حزني أيدي المَارة عن يميني ، حين أمسك أحدهم كتفي الأيمن و كأنه يوقظني من عالمي المنعزل
أصبحتُ أتمنى أكفهم لتنتشلنِي من موتٍ يُلاحق أطرافِي ،