مشاهدة النسخة كاملة : خواءْ حَرف ْ.،!
..
في حينٍ آخر أيقنت أن حزني الأخير يرتبط بحلمي الأول،
ويتركني الحلم الأخير للحزن الأول أيضا ،
باتت الأفراح مؤجلة يفتح للتنهيدة عمق بوعودٍ آنفة،
ليس هُناك من أمر مهم و تدركه العيون ، لا شيء يُكتب
لجراحي ـ
بهذه الليلة حاولت أن أراقص الألم و أركله حيث صخب الذكرى
حيث حديثك و أيامك المؤجلة و للمستقبل الضائع ،
لا جدوي من ذلك ، ما إن انتهِ من الرقصة الأخيرة يدوس ضلعك
صدري و تغوص بي ألما ليس بجديد ،
الأيام الآتية أظنها طريق للموت الضال .. بأي بقعة ننتهي ، لا أعلم !
ألم ننتهي؟
يُـخيل لي طُرقك القديمة و تمد قسوتك على جدران حنيني و يكسرها
الأنين ،
كذلك لا جديد هُنا ،
أوضب الآن أوراقي البكماء و أنحني عليها منكسرة أرتل حلمي القديم
و ألوي عليها ظلك و أعقد بين ظلك و حلمي الرحلة الأخيرة
وتدميني الرحلة لأعود هشّة لا تبنيني حيلة و لا استقيم بك،
؛
هذه الليلة مجهولة أيضا ،
..
أتراني كيف أبدو بك .. ألتقي طيفك حزينة ،
بوجهي آهة و بقلبي تنهيدة
إذن متى هي سعادتي منك و أماني؟
*فاصلة :
النفوس الوفية كغيمة ماطرة الكل يسعد بقدومها
و يستبشر برؤيتها
وهكذا أنت !!
" جعلك الله
سعيد بالدارين
قرير العينين
لا تشكو هما" ولا حزنآ"
..
أتحسس خصلات شعري المتناثرة أعدهن عدا
أعقد سوادهن بدربك طولا ، إن قصصت أحدهن وجلبت النور على أطرافهن الرّثة
هل باستطاعتي بَث التمرد و الجنون عليهن حتى ينفجر ضيَاء الشمس بين العقد!
؛
أتحسس ملامحي الشاحبة أضع على وجنتي وردة ذابلة و أقلبها وتزيد من شحوبي
الملتوية عَلَى اشراقة تعبي ،
يُذكرني الورد بنشوة الحياة لنموت كما تنطفيء النجوم نهارا
و تتلاشى نشوة العطاء و الضيَاء لتزهر الزهرة المعلقة بين جبين وخصلة بدمعة!
..
width=1 height=1
استيقظتُ على طرقات عاملا أحمق بالخارج
ذكرني بمنبه قديم كان يعمل جيدا ولا ينسى نهوضي المبكر.
كان يوقظني لأغتسل بضوءٍ يتسلل لشرفتي ،
ولكن أصبح منبهي عاطل ثوانيه ودقاته لا تُسمع أرتل عليه الحكايا القديمة و أهذي
بقصة الـحزن الذي دنا عليه فأماتنا ، و الحلم غفا على أطرافه وأثقله الشخير فتشظى
على عيني لهيب يتبعه انتظار اليوم الآخر .. اليوم الآخر يحمل المساء المتهالك
فنهلك أنا و الحلم . ندعو الرجل بذاك الزمن ذاته الرجل البعيد الذي حمل المنبه والحلم
ونسي أن يوقظ الفرح فأهداني البتور ،
المساء يصنع الأحلام و أنا صنع مني نهاية ،
..
..
كل الدروب ملأت خطوط كفي بـحزنٍ أعمق من الغياب
وأجهدت الحضور بأملٍ ضال !
الأمل الضال كرؤيتك ولقياك ، أن أمسَ كفيك كما عبأتها غياب
كأنا حين أرقب طيور الحلم و هي تهجرني صباحا ولا تعود مساء!
أتعبني أيضا غِيابها . كمغيب الشمس الذي ينحني على ظهري انكساره
ويجهض جنين حبك في نبضي ،
يُلقيني بائسة بدونك، لا أحملك بيني ولا تأتي!
كيف أحمي نفسي من الموت الآخر !
كيف أتجاوز أجنحة ظلامك عن كاهلي !
هل عليَ الآن ترتيب حياتي ، أم علي ترتيبك بين أضلاع حتى
أتمزق كما ينبغي لترضيك رؤية المغيب!
..
لطَخ حزني أيدي المَارة عن يميني ، حين أمسك أحدهم كتفي الأيمن و كأنه يوقظني من عالمي المنعزل
أصبحتُ أتمنى أكفهم لتنتشلنِي من موتٍ يُلاحق أطرافِي ،
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,