مشاهدة النسخة كاملة : خواءْ حَرف ْ.،!
..
إن كُنْتَ تَهوَ لَهاثُ قِصّتِي بِكْ
فَ أنا لا زِلْتُ أتهاوى بين دّقُ ناقوس ذكراك
وَ دَقُكَ أطراف تِلك النَّدى الطِفلةْ بَين أحشاءك
وَ تنسابُ حُرقة وَ ولعا ً!
..
مَاذا لَوْ رَسمْتُك فِي وَجه الشمسِ غدا ً
أتأتينِي بِ سراجِ نُورك كُل مَساءْ!
مَاذا لَوْ لَوّنتُ الوجوه بِ السّواد حَتّى ترضى
هَلْ سَ تُغَشينِي بينَ ضلع وَ ضلع!
مَاذا لَوْ فَعلتُ أمر الأمنيَات الشاحِبة
أسَتُبكينيْ كَمَا فعلتْ!
..
أنْتَ كَ أنا
كِلانَا لَمْ نَرَ الآخر سِو ى ليلة ذات عِيدْ سَبَقهَا عُمر!
[كُل الوجوه لا تَعرفك ، لَيْتَهم أنتْ !]
..
انظُر هُنَاك حَيثُ ثناءات الغيم!
هُناك سَ تـجدنِي فقط ابتسمْ!
..
أن أقْضِي العُمر بِ ثَقْبِ الذكْرَى كَي آتِي بِكْ
ألمٌ يتَسَلَّى بِيْ!
..
لَنْ أُطيل بَقائي هَكذا أن أستدعيك فِي لحظاتِي وَ ألتزمُ صمتٍ
يُفتك بِي وجعا ً كَتبته ذات مرة وَ مرات وَ فِي كلهَا أشعر أنني
أكبرُ حُزنا ً وَ أكبر هَمَّا ً يَسكُننِي!
لو كآن الأمر بِ يَدي مَا كَتبتُ كُل هذا فَ هِيَ أهدتني قاتلا ً
أنعيه فِي سُطوري ثُمَّ يُبكيني وَ يَكتُبنِي حُروفا ً تتهاوى جَمرا ً
لَنْ يَشعر بِهِ سِوايْ!
..
كُل شيئ بات أصّم ،
لا يُدْرَكْ مَدَى شَتائي!
هُناك سُور لَنْ أجتازه مَهمَا تَعلقتُ بِ جدرانِه الصمَّاء
لَن تَسمَعنِي أيضا ً !
[كَمْ هُو موجع هذا الإحساس]!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,