مشاهدة النسخة كاملة : خواءْ حَرف ْ.،!
..
كُلمَا انظر كَيف الفَتيل ذاب
أتذكرُنِي عِندمَا أختلطتُ بالطين بُكاءً لعلك باقٍ!
وَ لمْ تبقَ!
..
حَاولتُ أيضا ً أن يستقيم ذاك الفَتيل
كَمنْ تَصنَعُ فارساً نَبيلاً حَتّى يُنقب عَنْ الجُثث المَدفونة
فِي مَاء راكِدْ!
أدركتُ الآن أنني مَا صَنعتُ إلا رُمحا ً وَ بِهِ جَمعتَ شتاتِي بِسنِهِ
وَ عِثتَ بِيْ نكثا ً وَ عِنادا ً ـ
..
أُجزم أن خَلف ذاك العِنَاد قَلب مُحب يَدُق
مسامير الكِبْر حَول مِعصمَيه وَ عَلَى شَفِتيه
وَ يُقَسِمَ الهشاشة وَ النخرْ عَلَى عَظمِي فِي ليالي الشتاءِ،
رُغم ذلك أصطبر!
..
عَلَى جَوانبِ تِلك المَدينة
صوت حنونا
يُغير من تقاسيم وَجهِي
وَ ارتفع عاليا ً لعلّي أجد فِي سَماء البلدة
مَا يُوحِي بِكْ وَ أحيا!
..
سَ أختبيء هُناك خَلف نَجْمة
لأعتني بِك جيدا ً
فَ النُّجوم لا تَسقطْ ،؟
..
وَ لكنُّك تَسقط بيني فِي كُل حِين ،
حَتّى فِي وَضح نَهاري!
..
أترانِي الآن بِركنٍ أنزوِي حَنينا ً
أبحثُ فِي صَدرُكْ مَايسحق اعوجاج ألمي
وَ تَشدُنِي لِ عينيك حُبّاً وَ أجدُكَ ماءا!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,