علي أبو طالب
03-31-2007, 08:27 PM
تَذَكَّرْتُ صُوْتَ قَصَبَتِيْ اَلْمُتَذَبْذِبْ لَمَّا كَانَ يَتَعَرْقَلْ بِقَطْرِ اَلْتَّخْرِيْفِ اَلْمُتَكَسِّر!
فَطَرَدْتُهُ مِنْ أَرْفُفِ حُنْجُرَتِيْ حَتَّى لاَ تُعَاوِدَ نَبْرَتُهُ لَسْعَهْ!
زايد الشليمي
03-31-2007, 10:58 PM
منذ ..أن وطأت المبادئ لأحبك..
هناك (شيء...) يراقبني..
فأجمل حسناتي...بعيدا عنكِ...
ليس شيطانا...
إنه يدعو للفضيلة..
:
زايد الشليمي
03-31-2007, 11:13 PM
مساحة ..تحتاج الى تحجيـــــم..
لإنسان مترامي الأحــــــــــلام..
في الحلم الرابـــع..قبل الميــــلاد..(سلخه) ..الموج
عندما أراد ابتلاع البحـــر...
:
عندما ..امارس الخيانـــة...مع كل النساء...
أنتِ..السبب..
لماذا تنتشريـــن في جميع النساء...؟!
:
أحبك اليوم ..
دمعة في زايد
علي أبو طالب
04-01-2007, 08:04 PM
اِثْنِينْ و شَارِعِينْ
فِيْ اَلشَّارِعْ اَلأَوَّلْ
فَضَّلَتْ تِسِيْبَكْ
فَلاَ تِزْعَلْ
لِلشَّارِعِ اَلثَّانِيْ
حَبَّتْ تِجِيْبَكْ
فَلاَ تِسْأَلْ
لِيْهْ/كَيفْ/ يَا قُرّة اَلْعِينْ
هِيْ كِذَا تِثْقَلْ
تِصُبْ دَمْعَكْ مَعِينْ
تُكْتُبْ مِنَ حَنِينَكْ مَا أَثْقَلْ
فِيْ كِلاَ اَلْحَالَتِين
-حِسيْبكَ اللهُ
وَاعْقَلْ-
أَنْتُمَا مُحُبِّينْ!
لينا الحمدان
04-01-2007, 08:55 PM
\
/
.. أيا خيتا ..
لا تغادريني
فـالجرح يـكبر ..!
زهرة زهير
04-01-2007, 10:20 PM
أتعب
..
..
أتعب
..
..
((( حين آراه ذات ألم .و حين يلامس جرحي حد الوجع )))
علي أبو طالب
04-02-2007, 03:56 AM
.................................................. ........................................
.................................................. ........................................
.................................................. ........................................
.................................................. .......................................
.................................................. .......................................
.................................................. ......................................
وَلَيْسَ فِيْ حَيَاةِ اَلْحَرْفِ شَيْئَاً
يُسَمَّى فَقَطْ
أَنَّى نُحِبُّ
أَوْ شَيْئَاً مِنْ اَلشُّعُوْرِ
يُتْبَعُهُ
إحْسَاسٌ يَسْيْر
مَدْعُوْمٌ آخِرُهُ بِـ
فَحَسْبُ!
لاَ وَ بِاَلتَّحْدِيْدِ
مَا مِنْ شَوْقٍ مُعَيَّنٍ
لِتَقَفَ عِنْدَهُ
أَجْرَاسُ الَلَّهفَة
بِعَدَ نُقْطَةٍ أَوْ نُقْطَتَيْنِ
وَلاَ حَتَّى نُقَطْ
أَ لا لَيْتَ كُلَّمَا نَوَدُّ قَوْلَهُ
نُرَتِّلُهُ.. لَيْتَهُ، وَأَحْيَانَاً
اَلأَبْجَدِيَّة تَتِيْهُ
فَلاَ اَلَّذِيْ كَتَبْنَا
أَتَمَّ مَعَانِيْهُ
إذْ نَرَاهُ ضَئِيْلاً
فِيْ حِيْنِ خَطّ
وَ
وَ
وَ
مَا مِنْ فَقَطْ!