علي أبو طالب
04-10-2007, 11:34 AM
أُوووووف!
ونرْجَع " كُنَّا كَمَا كُمْ وشرْوا هَمْ" ؟!
كَانْ عِنْدِيْ صَابُوْنَهْ بَدَّلْتَهَا بِكَابْرِسْ!
بَسْ مُشْكِلَةْ سَيَّارَاتْ اَلْيُوْمِيْنْ هَذِيْ
إِنَّهَا تَتْزَحْلَقْ عَلَى اَلسِّكَّة وَيِخْتِلِطْ بِمَكِيْنَتْهَا اَلزِّيْتْ.
شهيق ورده
04-10-2007, 11:37 AM
وَهَــنْ...كِــل الــ عـَــوَاميـــدْ.. وَهَـــنْ..
علي أبو طالب
04-10-2007, 11:43 AM
أَيُّ حَالٍ هَذَا اَلَّذِيْ ظَلَّ عَلَى حَالِهِ
وَمَا اسْتَحَالَ إِلَى حَالٍ غَيْرَهْ؟
شهيق ورده
04-10-2007, 11:54 AM
بالضّبط، هذا هوَ الكلام الصّحيح إذْ حلّتْ أوْ إنْتحلتْ الكثير من الأقْوال والمأْثورات و الحكم طبيعة "عمل" ما ينْبغي عليْنا فعْله في حينِ سلّمنا لتخاذلنا زمامَ أمورنا حتّى الهآآآمّة.
نحنُ الشّعب العاطفيّ الإتّكالي أكْثر ممّا ينْغي أوْ من اللاّزم أغْلبنا يتّكل إلى غيرهِ ليسَ منْ فيضِ الرّفاهيّة الّتي يحْياها إنّما لأنّ رُوْحَ الإخْلاص في الْعَمَلِ وإتْقانهُ بِضميرٍ وصدْقٍ وأمانة تمّ النّيل منْها جرّاء الأفْواه المتصاعدة ألْسنة خطبها المنفّرة ونصائحهاالمصْطخبة والوَعْظ؟
أنْظر حوْلكَ و عضّ على أصابعكَ بمشط فمّك ولا تمْتعض إذْ المسْألة تمثليّة مؤدْلجة مكسوّة بالدّين المنقّح ممّا قدْ يعكّر (حركة) سير المُسْتَفِيْدِيْنَ مِنْ وَرَاءِ ذلكَ وفيْ نفْسِ الوقْتِ همْ ذوو التّخطيط والتّنظيم والرّقابة والنّاتج "حيّ على الكلام"!!
وكانَتْ ..هِدَايَه..
زكاةُ منطِق حاتِمِيَّه ..
أحْ سُدُهَا ..عليكَ ..
علي أبو طالب
04-10-2007, 12:00 PM
تُصِرُّ أَنْ تُمَشْيخَنِي!
"لا هيّه أكْبر من كذا"!!
علي أبو طالب
04-10-2007, 12:12 PM
لِلْحُلُمِ أَرْبَعُ جِهَاتٍ خَطِّيَّةٍ حَدِّدْ مِنْهَا اَلْجِهَة اَلْخَامِسَة اَلصَّـحـ"ر"ـيْحَة!
شهيق ورده
04-10-2007, 12:13 PM
تُصِرُّ أَنْ تُمَشْيخَنِي!
"لا هيّه أكْبر من كذا"!!
اطْمَئنْ..ليس الشيخ وحده من يُفْتِي!
::
لصباحاتٍ شقْراء كـ أوراقِ خريف..
ذَبُلَتْ لُجَّتِي..وقامَتْ حُجَّه غُرُوبْ..
لما وَرَد وتَوَرَّدَ ذات نَدِيمِ هُطُولْ..
زهْراً..وأزْكَى..
والعفو العفو عن تالِفِ هَفُو ..
فلا خاب منْ تَزَكَّى .
علي أبو طالب
04-10-2007, 12:17 PM
وَلَيْسَ اَلْفَتَى مَنْ قَالَ فَتْوَى!!
اَلْأَحْكَام اَلْنَّبْضِيَّة تُصْدِرُهَا صَمَّامَاتُ النَّصّ.