عبدالرحمن العتيبي
09-15-2014, 12:53 AM
هاتي قلبي وروح
لاتزيد جروحه الاولى
جرووووووووووووح
نايف الروقي
09-15-2014, 11:41 AM
انا لا اتعاطى
اي نوع من المحروقات ...!!
زكيّة سلمان
09-15-2014, 11:44 PM
معك كنت أنا..
بلا استراتيجيات الكلام
أو تقنيات الأحلام المقننه
معك كنت الخارطه المتجردة
بصحاريها وحقولها وسنابلها
وبحارها دون حدود أو أسوار
معك بدأت من المنتصف
أو ربما من الأخير
أو ربما ماقبل الأخير
من السين!
من الزاي
من الهاء
أو ربما من العين..
رافقتك الليل حتى آخر رفة جفن
وكنتُ كالشمس لصباحاتك
منذ أول رشفة فنجان
أو أول تحية تلقيها على بائع الصحف
أمام أول رصيف
وأول إشارة
وأول ابتسامة..
كنتكَ وكنت أنا
وكنا كلانا نشكل بعضنا..
فأين بعض بعضك عني الآن...!!!
/
بلقيس الرشيدي
09-15-2014, 11:52 PM
أنتَ لَيلِي . قَمرِي وَ فَجرِ شرُوقِه !
أنتَ فَصلٌ إِخضرَّ بِقلبِي وأظافَ غِناءَ الربِيعَ لـ أغصَانِ عُمرِهِ ونسِيَ رُوحِي عالِقةٌ فِي بقَاياه !
http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)
نايف الروقي
09-16-2014, 01:15 AM
الربيع يحلق بروحي ويهتف
ليست كل الروائح زكييييه ..!!
زكيّة سلمان
09-16-2014, 11:17 PM
أغرد خارج السراب كلما مالت أغصانك حيث نسمة عابرة!!
بلقيس الرشيدي
09-16-2014, 11:21 PM
مَتى نَلتقِي وتَكسرُ أشواقُنا كُل هَذَا البُعد !
http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)
موزه عوض
09-16-2014, 11:47 PM
رحمك الله يا علي الدليم
خطر على بالي اليوم وترحمت عليه ان يغفر له ويرحمه ويجمعنا واياه في الجنة
:
تصفحت صفحته وعلى اوتار حرفه عزفت
تركت مسامعي وافكاري تجول وتصول ما بين مفرداته العابقة بالوفاء والود
رحمة عميقة ربي اتمناها له
:
كان ردا علي هنا من قلمه في بعض مواضيعه
ادمعت عيني والله ..
جَائِعَةٌ هِيَ حُروفي
عَارِيَةٌ مِنْ نَزَقِ الأُنْشُودة
لينْتَصِبَ قَلَمُ رَصَاصٍ
كانَ ولايزالُ يَقْبِضُ إبْهامَ مُفْردةٍ
تعْتَنِقُ صَرَامةَ كُفُوفٍ باهِتَةِ الرؤْيَا ..
لأمْضِيَّ تائِبَاً من المُكوثِ في قيعانِ الكِتَابة
ولاتَ حينَ مَناص ...
تَوْأَمُ النَّقَاءْ
وَنْةُ ألَمْ
رَغْمَ قلائَدَ الإرْباكْ
إلا أن الروح مُبْتَهِجَةً بهذا النور
لكِ هذهِ الـ http://www.sfsaleh.com/upload/uploaded//+6+96+6.gif
تُحيِطُ بحضوركِ شُكْراً
كإحاطةِ السِّوَارِ بالمِعْصَم