زايد الشليمي
05-20-2026, 03:41 AM
كأساً دهاقا..
:
قبل بضعة جروح..
في يوم مرتبك.. وليلاه فاجرة
بدأت بنسج إسمها على
جدار المقبرة.
أقسَم الرمان على ثغرها ..
تجندلُ جيش حطين ..
ترقص عندما (( الويل ))يغني
أكثرها قليل ..وقليلها كثير..وأنا وقح في المغامرة
خطوت نحو نسيمها
شاهقاً بما ألعنه من أجلها
.. قالت:
لاسبيل الى السبيل.. يازايد
قامرتُ بالنرد عمراً ..
وتلاعبت بقوانين المنطق ..
وأرجعت الحب للعصر الطباشيري
كسرتُ العصا .. وأحرقت
(( بردا وسلاماً)) .. وأعدت هيكلة الهواء
وانتِ .. أكبر من الأخطاء .. تثبتين
بشاعة البشرية بخصر عينك النعناع
سلالة التيه انجبت لهثاً..
دعيني إني أكتبك الآن..
أعاقب يدي
بالكتابة.. تهجّد المحراب في جبينك
دعيني أتكوّن بعيدا .. عن هذه
المدينة ..التى لاترى الا بالميكروسوب
بالية .. أشجارها بلاستيكية
مستاء ياصغيرتي الكبيرة
من هذا الوباء .. قتلني وأنا أسلخه
مدمي كحقد حبك..مقزز.. كعواذلك الجبناء ..
عندما قبضوا علي متلبسا بأفكاري
في ظروف غامضة ..اختبأتُ في كفيها
ونزف من فمي ورقاً.. وكتبتُ
أغازلك وأقبّل قبلتك..
وأقلب الطاولة وأقلبك..!!
لا أعرف.. !
ولكن .. اريد صخبا .. موسيقى فيروسية .. كهدوئكِ الأخّاذ
وليلاً كغضبك .. ولفيفاً من الأوباش وأصدقاء السوء وكأساً مُرهَقاً من القرع ... ونحور قاطعات النحور..
الرقصة الأخير ..
تداخل الأوردة.. يسبب نشوة
المنتصر.. عندما تُسجن
ومفاتيح السجن معك..
:
بصحتك...!!
يامن تحولين التراب الى لحم ودم
بصحتك
..
:
:
"( زَاْيٍـــد )
:
قبل بضعة جروح..
في يوم مرتبك.. وليلاه فاجرة
بدأت بنسج إسمها على
جدار المقبرة.
أقسَم الرمان على ثغرها ..
تجندلُ جيش حطين ..
ترقص عندما (( الويل ))يغني
أكثرها قليل ..وقليلها كثير..وأنا وقح في المغامرة
خطوت نحو نسيمها
شاهقاً بما ألعنه من أجلها
.. قالت:
لاسبيل الى السبيل.. يازايد
قامرتُ بالنرد عمراً ..
وتلاعبت بقوانين المنطق ..
وأرجعت الحب للعصر الطباشيري
كسرتُ العصا .. وأحرقت
(( بردا وسلاماً)) .. وأعدت هيكلة الهواء
وانتِ .. أكبر من الأخطاء .. تثبتين
بشاعة البشرية بخصر عينك النعناع
سلالة التيه انجبت لهثاً..
دعيني إني أكتبك الآن..
أعاقب يدي
بالكتابة.. تهجّد المحراب في جبينك
دعيني أتكوّن بعيدا .. عن هذه
المدينة ..التى لاترى الا بالميكروسوب
بالية .. أشجارها بلاستيكية
مستاء ياصغيرتي الكبيرة
من هذا الوباء .. قتلني وأنا أسلخه
مدمي كحقد حبك..مقزز.. كعواذلك الجبناء ..
عندما قبضوا علي متلبسا بأفكاري
في ظروف غامضة ..اختبأتُ في كفيها
ونزف من فمي ورقاً.. وكتبتُ
أغازلك وأقبّل قبلتك..
وأقلب الطاولة وأقلبك..!!
لا أعرف.. !
ولكن .. اريد صخبا .. موسيقى فيروسية .. كهدوئكِ الأخّاذ
وليلاً كغضبك .. ولفيفاً من الأوباش وأصدقاء السوء وكأساً مُرهَقاً من القرع ... ونحور قاطعات النحور..
الرقصة الأخير ..
تداخل الأوردة.. يسبب نشوة
المنتصر.. عندما تُسجن
ومفاتيح السجن معك..
:
بصحتك...!!
يامن تحولين التراب الى لحم ودم
بصحتك
..
:
:
"( زَاْيٍـــد )