زايد الشليمي
06-16-2026, 09:11 AM
:
سألتُها ذات سكرة
والشامبانيا .. تسيل بين يديها
كقطع المطر الساخن
يا سيدتي ..
السّاكِرة المُسكرة..
هل ترين هذا العام ربيعاً...؟
هل سنجني الكمأ من الصخر؟
قالت
الربيعُ هنا ... الربيعُ هنا
وأشارت الى صدرها وقالت
الجمال من الداخل ... يكفل
لك الجنة ولو كنت في جهنم
واذا كان الصدر قبيحاً
فلن ينفعكِ أي ربيع .....!!
:
وتناولت الكأس ... وتمنيتُ أن أغرق
به فتشربني
وقالت : خذ الحكمة من فم الشامبانيا
سألتُ كساذجٍ لايعرف ..
لماذا هذا النوع....... من الشراب؟
قالت :
وضحكت وقال .. وهل يخفى الحكيم ضالته ...
إنها تثير الدموع ... وتسقط التكلّف ..
تجعلكَ شفافاً كالهواء..
تشعر أن مغريات الكون تلعق ريئتيك
تشعر أن قلبك يسابق ظلّه
تصل الى أنّك لاتفرق ..
بينك وبين ........ من تحب ...
قلتُ:
أريد أن تضعي لي كأساً واكسر
عينيك بالشراب
أريده
:
هل تذكرين ...؟
في ( بلودان والزبداني ..)
عند مطعم اللوفر ..
كتبتُ فيك ورقصت الطاولات
وطلبتِ مني أعلمكِ الدبكة
وقلتُ : لا أستطيع
لأني أرى قدميك كليهما
يسار .. غضبت
فتكسّر الكأس في يدي..
وقلت :
هل غضبتِ .. رجوتك
بحق قدميكِ لاتغضبي
فهذه الدنيا لاتسير
بشكل جيِد لو سقطت
دمعة من عينك
قلت .. سأراضيكِ
قلت : هل تعرفين ( ما أنتِ )؟
أنتِ ببساطة نقمة النعمة
وسلالة التية...
ووطن عيوني الحارة
أنتِ مدينة البشرية
منكِ يعرفون الخير والشر
إن استدعى الأمر
أنتِ ( أمينة ..)
تستأذنكِ الغيوم لتمر من
فوقنا ..
أنتِ قصيدتي التي تعلّقت
في حلقي عندما تخرج .
. تخرج الروح معها ...
أنتِ يا أمينة جميلة ..'
لدرجة اعاتب الهواء عندما
يسير على خدّيكِ
احبّكِ حتى تضحك عينيكِ
قالت : بابتسامة خفيفة
انت مجنون ..
إنك تأكل انواع الأدوية
لتعرف كيف تتعامل مع البشر
أنت يازايد تحوّل الفتاة
الى امرأة .. يغمزةِ قلم ..
"( زَاْيٍـــد )
سألتُها ذات سكرة
والشامبانيا .. تسيل بين يديها
كقطع المطر الساخن
يا سيدتي ..
السّاكِرة المُسكرة..
هل ترين هذا العام ربيعاً...؟
هل سنجني الكمأ من الصخر؟
قالت
الربيعُ هنا ... الربيعُ هنا
وأشارت الى صدرها وقالت
الجمال من الداخل ... يكفل
لك الجنة ولو كنت في جهنم
واذا كان الصدر قبيحاً
فلن ينفعكِ أي ربيع .....!!
:
وتناولت الكأس ... وتمنيتُ أن أغرق
به فتشربني
وقالت : خذ الحكمة من فم الشامبانيا
سألتُ كساذجٍ لايعرف ..
لماذا هذا النوع....... من الشراب؟
قالت :
وضحكت وقال .. وهل يخفى الحكيم ضالته ...
إنها تثير الدموع ... وتسقط التكلّف ..
تجعلكَ شفافاً كالهواء..
تشعر أن مغريات الكون تلعق ريئتيك
تشعر أن قلبك يسابق ظلّه
تصل الى أنّك لاتفرق ..
بينك وبين ........ من تحب ...
قلتُ:
أريد أن تضعي لي كأساً واكسر
عينيك بالشراب
أريده
:
هل تذكرين ...؟
في ( بلودان والزبداني ..)
عند مطعم اللوفر ..
كتبتُ فيك ورقصت الطاولات
وطلبتِ مني أعلمكِ الدبكة
وقلتُ : لا أستطيع
لأني أرى قدميك كليهما
يسار .. غضبت
فتكسّر الكأس في يدي..
وقلت :
هل غضبتِ .. رجوتك
بحق قدميكِ لاتغضبي
فهذه الدنيا لاتسير
بشكل جيِد لو سقطت
دمعة من عينك
قلت .. سأراضيكِ
قلت : هل تعرفين ( ما أنتِ )؟
أنتِ ببساطة نقمة النعمة
وسلالة التية...
ووطن عيوني الحارة
أنتِ مدينة البشرية
منكِ يعرفون الخير والشر
إن استدعى الأمر
أنتِ ( أمينة ..)
تستأذنكِ الغيوم لتمر من
فوقنا ..
أنتِ قصيدتي التي تعلّقت
في حلقي عندما تخرج .
. تخرج الروح معها ...
أنتِ يا أمينة جميلة ..'
لدرجة اعاتب الهواء عندما
يسير على خدّيكِ
احبّكِ حتى تضحك عينيكِ
قالت : بابتسامة خفيفة
انت مجنون ..
إنك تأكل انواع الأدوية
لتعرف كيف تتعامل مع البشر
أنت يازايد تحوّل الفتاة
الى امرأة .. يغمزةِ قلم ..
"( زَاْيٍـــد )