مشاهدة النسخة كاملة : [ بعضُ فرح ] ..!
فرحَة النجدي
05-27-2012, 10:46 PM
دنسَ القُدسَ اليَهود ، وَ دَنسَ سوريا حَميرُهم !
يا ربِ مَتى أَرى رايةَ الجِهادِ خَفاقَة ،
تَتعالى مِن حَولها صيحاتُ التَكبير ،
وَ جندُ الله ثائرةٌ الدِماءُ في عُروقِهم ،
... تَغلي الحَميةُ في صُدورِهم ،
لـِ الحُسنييّنِ فَـ الجَنة تَصبو نُفوسهم ؟!
_ تصبحون على نصرٍ من اللهِ و فتحٍ قريب .
فرحَة النجدي
06-10-2012, 08:37 PM
بعد طول صبرٍ و تَعب دارت عليّهم الدوائر ،
وَ أَبصرَتهُم الحَياة أَنها دُول وَ هُم عَنها غافِلون !
يا اللّه ، كيفَ كنتُ أَعصُب عينيّ بالنورِ متجاهلةً السَواد المُتكاثِف حوْلي !
إنّ اللّه يُدافِعُ عنِ الّذين آمنو ...........!
فرحَة النجدي
06-16-2012, 02:28 PM
حَتى ذِكرياتُ الطُفولةِ الحَية بدأَتْ تنسَلُ واحِدَةً تِلو اﻷُخرى من بينِ أَيدينا .
يُعاجلها اﻷَجل بغَتة مِن حيثُ لا ندْري ، وَ نَراها تُزهقُ و نحنُ مكْتوفي اﻷيْدي !
اللّهُم إِغْفِر لـ عَبدالله بوصيبع و إرحَمه وَ ثبتهُ عِندَ السؤال .
إدعوا لـَه يا أَحِبة فـ اليوم قد ووري الثَرى وَ لقي رَبه.
</3
فرحَة النجدي
06-16-2012, 02:30 PM
يا ربْ ،
وَيكأنَ المَصائبَ سلسالٌ إنفرطَ عقدُه فانزلقت حُبيباته حبةً حبة !
اللهم عظِم أجورنا في مصائبنا الـ تتوالى تِباعاً و أسبغ علينا رَحمتك !
اللّهم إغْفِر لـِ عَبدِك نايف و ارحَمه وَ ثبتهُ عِندَ الّسُؤال.
فرحَة النجدي
06-16-2012, 03:21 PM
لكل شامتٍ بالموتِ أَقول :
رُبما تكون أنتَ القادم ! فأذكر كم شخصاً ظلمت ثم تب إلى الله و دع عبيده له .
اشتغل بنفسك و دع نايف لربه !
أ بالموت تشمت و كلنا إلى الله راجع !
رحم الله نايف و غفر له .
فرحَة النجدي
06-16-2012, 03:22 PM
مُشكلة أن تسود القلوب لدرجة أن يُشمت بالموت و الكل ذائقه :) ،
لم يبرأ أحدٌ ساحة نايف و لا غيره فعند الله تجتمع الخصوم .
تباً للعقول التي لا تريد أن تفهم إلا ما تريد فهمه !
فرحَة النجدي
06-16-2012, 03:53 PM
يُقال أنّ شراذمة القومِ و شِرارهم يحتفلون بموتِ رجلٍ يُدعى نايف ،
لا عجب فـ هؤلاء أقاموا إحتفالاً عاثو فيه كـ البهائم فرحاً بوفاة أم المؤمنين عائشة !
و من هو نايف مُقارنةً بأمنا عائش رضي الله عنها .؟!
قومٌ يمجدون عبدة النارِ الكَفرة لقتلهم عمر ،
و يكفرونَ من شهد الله لهم بالوحدانية و ماتو على ذلك .
قومٌ إعتادوا أن يفرحوا لموتِ فلان شماتةً ،
و أن يخمشوا وجوههم و يلطمو رؤوسهم حَزناً مصطنعاً لموتِ آخر !
قوم يعتاشونَ على الدناءة و يمتهنونها ،
و قد رضعو الأحقاد و اجتروها كابراً عن كابر !
فيا أُمة التوحيد دعوا لهم طقوسهم المُضحكة ،
و سلوا الله لأنفسكم و موتاكم الرحمة ،
و احمدوا الله أن لم يجعلنا أُمةً يُحركها موت فلانٍ و ميلادُ فلان ،
تكبرُ بالأحقاد و الأحقاد تكبر بهم !
وتذكروا إنْ مات من مات ،
فإنّ الله حيٌ لا يموت !
فرحَة النجدي
06-16-2012, 04:07 PM
وا عجبي ، يتضاحكون لكبر سنه ،
و ما علموا أن الموت لا يفرق بين كبير ولا صغير إن دنت المنية !
بالأمس توفي عبدالله و هو ابن 28 عاماً ،
و اليوم توفي نايف طاعناً في السن !
...
و اللهِ أن الأحقاد لها رائحة عفونة ،
و قد تعفنت الأجواء بقلوب هؤلاء اليوم !
كُل نفسٍ ذائقة الموت !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,