مشاهدة النسخة كاملة : [ بعضُ فرح ] ..!
فرحَة النجدي
08-31-2012, 09:02 PM
أَرقُب الظروفَ تَشُد حَبل أُمنياتنا / حَياتنا قاصِدَةً إنهاءَه ثُم لا آتي بحركَة تعبيراً عَن سُخط وَ رَفض برغْم الخوفِ وَ النِقمة !
هيّ اﻷقْوى وَ نحنُ كَريشة تُقلبُها كيفَما تَشاء ؛ هذا ما جَعله مِنا صُدودك وَ اللامُبالاة ..!
قريباً نقِف حداداً عَلى أمواتٍ كُثرٍ تشاطَروا قلبيْنا وَ عَمَروهُ يوماً حُباً وَ حَياة ..!
فرحَة النجدي
08-31-2012, 09:04 PM
في كُل يومٍ يمرُ عَليّ تتساقطُ فيهِ أَرواح وَ أَشياء مٍن قلْبي وَ عَينيّ ،
رُبما يصلُ بيّ الحالْ أَن أَصيرَ خاويةً مِن كُل شيءٍ ؛
ذاكَ إِذاً هُو الرَمقُ اﻷَخير !
فرحَة النجدي
08-31-2012, 09:08 PM
https://p.twimg.com/A1Q2B9kCUAAymxg.jpg
يمسُ إصبعك إصبعي بِحُبٍ ،
فـ تزهِرُ الحَياةُ ابتساماتٍ وَ تُمطِر فراشاتٍ
وَ يَنْتَعِشُ فيّ الْـأَمَل ..!
فرحَة النجدي
09-07-2012, 11:11 PM
أَتشَربُك روحاً وَ أَعْلم :
لَن يُزهِر صَدرُك العَقيم .!
الحَقيقَةُ أَنّ ؛
سفْحُ الجَبلِ لا كَـ جسدِه ،
وَ المُعْجزاتُ لا تَحدُث لـِ أُنْثى عادِية !
أَما اليَقينُ ؛
فـَ يُحيي الْعِظامَ وَ هيّ رميم !
وَ أَما الثِقة ؛
فـِ إِنّي عَلى الْعَهدِ باقِية !
يا ربْ
فرحَة النجدي
09-07-2012, 11:23 PM
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/394560_501132836580958_1635618884_n.jpg
بَعدَ كُل يومٍ شاقٍ أَتصببُ فيهِ عَرق ؛
أَنهَمِرُ عَلى الْورَقِ وَ يقتُلني اﻷرَق !!
فرحَة النجدي
09-13-2012, 07:15 PM
http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/c0.0.403.403/p403x403/488197_503308166363425_1343533959_n.jpg
غسان الطِفل و الثلاثة الذين أوسعوه ضرباً انتقاماً ﻷخيهم الذي قذف أم غسان ،
و إجباره على أن يصِف نفسه بإبن الـ ... و أنْ يردد أن أمه ... .. ؛
هذا المشهد في رواية وجه النائم لـ عبدالله ثابت ؛ أبكاني .!
ظُلم غسان وَ كُسر عَلى أيدي هؤلاء ، حسنٌ لـ نقل أنها مجرد رواية و لكن الموقِف
ألا يتكررُ بصور متعددة معنا ؟! لم يعرقل القدر طريقنا في ذي الحياة بعثراتٍ لا نستحِقُها ؟!
وَ اَنا ؛ هَل يحِق لي أنْ أَسْأل هذا السُؤال ؟! لا أَعلم صدقاً ،
وَ لكِنّ العَثراتِ التي أَسقطَتني حَتى اﻵن خَمشت وَجه قَلبي وَ أَدمته وَ شوهَته .
ما القادِم يا تُرى ..؟!
نسيتُ أَن أُخبركم أَن الرواية ممتعَة حتى اﻵن ،
و لرُبما حَدثتُكم عنها حالَ انتهائي منها .
فرحَة النجدي
09-13-2012, 07:25 PM
بعضُ ما يُكتب يُجبِرُك على الضحِك وَ التَبَسُم وَ معَ ذلِك لا تُحسن طريقاً لِـ الشُكر أَو التعقيبِ ؛
يكْفي أصحابَها أَنهم أحسَنوا لقُراء كَثيرين بِتقويسة شفتيْن ؛ حتماً لِلأعلى .
فرحَة النجدي
09-13-2012, 09:28 PM
كُل الْقلوب تحْيا بِما يُحيطُها نوراً وَ تَسعد ؛
إِلا قَلبك يتَمادى في مَوته !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,