مشاهدة النسخة كاملة : [ بعضُ فرح ] ..!
فرحَة النجدي
06-22-2009, 03:30 AM
http://www.up4mb.com/up/get-6-2009-ami9u7sa.jpg (http://www.up4mb.com/up)
كان لابد من أن أشطرني نصفين اثنين ،
ف بعدك عني حتم عليَّ أن أكون معي و في الوقت ذاته معك ..
و اضطررت ب ذلك ل أن أقسم كل شيء امتلكه نصفين اثنين ،
ل يبقى نصفها معي و الآخر في حوزتك .!
أنا الآن أعيش بِ نصف قلب ، و نصفه الآخر .!
تحسسه ينبض في صدرك ..!
حتى كوب قهوتي اضطررت لِ أن أقسمه نصفين اثنين في غيابك ،
لا لِ شيء سوى أن أتذكر ب أنني نصف انسان من دونك ،
و ل أتذكر دوماً طعم القهوة كيف هيَّ ممزوجة بِك / في حضورك .!
فرحَة النجدي
06-23-2009, 05:50 AM
http://www.up4mb.com/up/get-6-2009-llpx2vl7.jpg (http://www.up4mb.com/up)
كُل الكائناتِ الحيةِ لها مظاهرُ الحياةِ نفسها أما أنا فَ أضِف إليها واحد .!
أنتَ مظهرٌ من مظاهرِ الحياةِ فيني ...
فرحَة النجدي
06-23-2009, 08:23 PM
http://www.up4mb.com/up/get-6-2009-y53756ls.jpg (http://www.up4mb.com/up)
أنتَ يا [ إشتقتكِ ] .!
نم الليلة إن شئت و س أنامها أنا أيضاً و أفاجئك بِ حضوري في حلمك .!
لا تنس أن تدع بابه موارباً كي أتسلل إليك بِ هدوء و لا أزعجك :) ..!
فرحَة النجدي
06-24-2009, 12:44 AM
أحبك كًـ حبي لِ الروح التي بثها فيَّ ربي ،
ما لِ حجمها قدر و لا لِ عدد جزيئاتها حصر ..!
.
.
حسناً ، أحبكَ بلا قدرٍ معلوم ..!
المهم في ذلك أني أحبك بِ جرعات تكفيك و
ت
ك
ف
ي
ن
ي
.
.
!
، بل إنّها فيضٌ عليك / عليّ ..!
فرحَة النجدي
06-27-2009, 12:46 AM
http://up3.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/6/26/02/05o96mh19.jpg (http://www.m5zn.com)
إن قلت أكرهك فَ ذاك يعني أنني أُُحبك .!
إن أعدتها مرة أخرى على مسمعك فَ لا تغضب ،
فقط ابتسم و ارتخي و تهيئ نفسياً لِ أن
أ
ح
ض
ن
ك
.
.
!
فرحَة النجدي
06-30-2009, 08:46 PM
http://www.up4mb.com/up/get-6-2009-ot2brcrh.jpg (http://www.up4mb.com/up)
قاتل الله الشوق ، هزَّ كياني .!
فرحَة النجدي
06-30-2009, 08:47 PM
يُقال : طعمي التم تستحي العين .!
و هؤلاء* .!
لا أعينهم و لا حتى أفواههم تعرف الحياء .!
* الجاليات اللي بالدوام .!
فرحَة النجدي
06-30-2009, 08:49 PM
هذه الليلة .!
بلغتَُ ذروة استيائي و بلغ مني الوجع حد الكفر بِ ثقتي بي ،
و بهتت في كل ما دون المشاعر الموجهة إليك و تضاءل حجم قلبي ،
و لم يتسع لِ غيرك ، بِ رغم ذلك صرفتك ، لا املك خياراََ آخر .!
خشيت أن لا أروض نفسي / أكيفها و غيابك و أتعلق بك كـَ روحي ،
و أموت حين انتزاعك مني ،!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,