تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : [ بعضُ فرح ] ..!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 [85] 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133

فرحَة النجدي
10-26-2011, 10:27 PM
_ ثلاث سنواتٍ خلت ، و كَأنني كنتُ فيها كَـقطع ثلجٍ فاترة ببطئٍ تتبخر !
هل سأكون نهراً جارياً نهاية عامي هذا .؟!

يا الله ، هبني من شآبيبِ رحمتكَ ما لا أُقبلُ بهِ من بعدهِ على الدُنيا أبداً .

فرحَة النجدي
10-29-2011, 11:26 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-8b43cafdc5.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-8b43cafdc5.jpg)


الغثيان يلعبُ بي ، إنّني أتوحم !
إنّني حُبلى ، بـ الوَهم !

فرحَة النجدي
11-02-2011, 11:16 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-db0b985f38.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-db0b985f38.jpg)


الصباحاتُ التي قضيتُها بِرفقتك هيَّ أحلى الصباحاتِ التي طلعت عليّ !

فرحَة النجدي
11-02-2011, 11:58 PM
* http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-ae4fc1cb3f.jpg


قاتلٌ هذا الفراق ،
الإنسحاب ،
الذوبان ،
التلاشي ،
التقدم نحو العدم !!


أكره الغروب يُذكرني بصفحة عمرٍ تُطوى
و تطوي معها تاريخَ أًحبةٍ لا يعودون أبداً .!



* الصورة بعدسة الجميل / إبراهيم آل لبّاد العنزي

فرحَة النجدي
11-05-2011, 12:06 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-18039348bc.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-18039348bc.jpg)

هل كُل الأحزان آثمة .؟!

فرحَة النجدي
11-05-2011, 12:08 AM
- هل جربَ أحدُكم من ذي قبل الكتابة إلى صنم .؟!
أنا فعلت و لا زلت أفعل .
الجيد أنني لم أرفع الكتابة إلى منزلة العبادة
و إلا لكنت الان في عرف أهل الدين مشركة !

فرحَة النجدي
11-05-2011, 12:11 AM
- أحببت إحدى العجائز التي تزورني يومياً من أجل حقنة إنسولين ،
من يراها لا يتوقع أنها من عِلية القوم .
حجمها ضئيلٌ جداً ،
تكورت على نفسها بعد أن سار الزمن على جسدها و سني حياتها فأرهقها تجعداً و ارتعاشاً ،
ضحكت أمي كثيراً حين أتبعت وصفها بـ :
لشدة حبي لها ،
أشتهي وضعها في جيبي و إحضارها معي إلى المنزل !
أمي لا تعلم أنني أغبط إحدى صديقاتي لعجوزٍ تغمرُ بيتها بركة !

" إنني أشتاق جدتي جداً "..

فرحَة النجدي
11-05-2011, 12:14 AM
- أمي اشتقتك كثيراً ،
أعلم أني سأشتاقك صباح العيد و حال عودتي من المسجد .
فقط يوم العيد .؟!
كلا كلا يا أمي ،
الشوق إليك نهرُ جار ٍ لا ينقطع جريانه ،
مدارً فلكي لا تُشَّوه استدارته ،
بل كل ما لا نهاية لأوله .
آه يا أمي !
في هذا العيد يا أمي ،
لا أب يأخذني معه إلى المسجد بعد سيل جارف من عبارات الإستعجال
و التهكم برغم أنني أخرج كما أنا دون رتوش .
و لا أب يستقبلني بقرب سيارته بعد أدائه الصلاة لأقبل رأسه و يديه و أعايده ،
و لا أب يضع العيدية في يدي فأصورها
و أعرضها في جوالي نكالاً بقريبتي اللعينة فتزداد غيرتها مني .
يا أمي !
في ذا العيد ،
لا أم توقظني لصلاة العيد ، و تحرصني على ايقاظ إخوتي .
لا أم تستقبلني بعد الصلاة أٌقبل رأسها و يديها
فتدعوا لي بزوج صالح مردفة الدعوة بقولها :
أنت تريدين ملكا هابطا من السماء !
و لا أم توجهني لزينتي ،
و تبدي رأيها فيما أنتقيه و أرتديه و تسمي الله علي !
و لا أم تقدم لي الحلوى و فنجال القهوة ..
و لا أم أرتدي عباءتها للصلاة بدلا من عبائتي لا لشيء سوى عادة درجت عليها.
يا أمي ،
هل أنا الآن أبكي .؟!
نعم إنني أبكي ..
فلا أنتِ هُنا و لا أبي أيضاً ..
إنني حزينة جداً برغم حُبي لهذا العيد بالذات .
أبكي حزنا نعم ،
و بقدر حزني أسال الله أن يحفظكما و يعيدكًما إلي سالميّن .