المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ بعضُ فرح ] ..!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 [88] 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133

فرحَة النجدي
11-11-2011, 01:58 PM
- الوطن قصة الخلود الحية التي لا تموت ،
إن خبى بريقه حيناً من الدهر في أنفسنا فإنه نهايةً حتماً ساطعاً يعود !

فرحَة النجدي
11-12-2011, 12:33 AM
http://www.moondawgmamis.com/wp-*******/uploads/2011/06/full-moon-briars.jpg


لعبة اﻹستغماء التي تمارسها معي كل شهر
تزيدني بك تعلقاً يا بدر .

[ ناظر السما ، ... ] !

فرحَة النجدي
11-12-2011, 01:42 PM
و في هذا الزمن ،
الكل يطلب الكرامة لنفسه ،
ثم لا يرى أنها حقٌ من حقوق غيره ،
لا سيما و إن كان رأي غيره مخالفاً لرأيه !

فرحَة النجدي
11-12-2011, 02:05 PM
وَ أَكثَرُهم إِنْ تسألهُ عنِ الكَرامة ،
ابْتعلتِ القطةُ مِن فورِه لسانَه !

فرحَة النجدي
11-13-2011, 05:43 AM
الكرامة شعور داخلي لا يوهب ، و لا يتكون أو يثبت في داخل الانسان مالم يعززه !

هناك نوعين من فاقدي الكرامة .

اﻷول :
و هو لا يستطيع لا اﻹحساس و لا الحصول عليها أيضاً ﻷن عقيدته تكرس إذلاله
كمن يتبعون شخصاً سفيهاً يحركهم كما يحرك الفنان خيوط الدمى في يده إما بوعي منهم أو بلا وعي .
فيبدأ هذا رحلة البحث عن كرامته المفقودة ، يبحث عما ينقصه دون جدوى .
... و في هذا السياق نستطيع القول كرامة الحر لا تتساوى و كرامة العبد الراضي بعبوديته لغير الله .
هؤلاء تجدونهم في البحرين :)

الثاني :
من تمتهن كرامته بفعل أحدهم ، و يكون الممتهن لها عائقاً حيوياً لتكون هذه الكرامة في داخل اﻹنسان أو ترسيخها ،
فلا حرية معتقد و لا حرية رأي و لا عيشاً كريماً أيضاً .
و هؤلاء تجدونهم في كل مكان اندلعت فيه ثورة عدا البحرين :)

فرحَة النجدي
11-15-2011, 08:38 PM
- عدم التطرق لكثيرٍ في حياتِنا لا يعني أننا نسينـا .

فرحَة النجدي
11-15-2011, 08:43 PM
النبلاء هم الذين يرحلون مخلفين أطيب الذكريات
و القيم النبيلة التي ترسخ في النفس و الذاكرة .
النبلاء فقط هم الذين يحيَّون بيننا كأعواد كريمة
كلما احترقت زادها الإحراق طيباً حتى تنطفئ .
النبلاء فقط هم من يرحلون و لا يرحل معهم طيبهم .
و النبلاء فقط من يوفون للذكرى .!

و هل كان راشد نبيلاً فقط .؟!
بل كان كل شيء جميلٍ في حياتي و حياة المقربين من حولي .
رحمه الله و جمعنا به في جنات النعيم .


- لم أنسك و لن أفعل يا قطعةً من قلبي .!

فرحَة النجدي
11-15-2011, 09:20 PM
الرسالة التالية أرسلت إليك عن طريق نموذج الاتصال بنا في
منتديات أبعاد أدبية
بواسطة د.مها الغريري ( رسالة إلى:alakhthar@yahoo.com ).


--------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
قولوا ..لفرحه...سأدعوا لك مثلما ادعوا لسما ابنتي...فكل الامهات سخيات بدعاء لايعرف حدود العمراو الجنس او القوميه.....هو الدعاء الذي يعبر كل السقوف والحواجز الكونكريتيه. ويطوي السموات صعودا...يحمله الموكلون الى باريء يسمع ....ولايتسى احدا...
اللهم ارزقها حلالا طيبا...وزوجا يمسح احزانها...وولدا قرة عين....وامنا في بلادها ...
وكل عام وهي..بخير..وآل الابعاد بخير وعافيه....
اختكم د.مها
..


لم أُرد يوماً إلا حُب الله ، فوهبني الله حب كثيرٍ من الناس الطيبين الأطهار الذين لم أعرف أحداً منهم يوماً ،
سوى برسائل تصلني كهذه التي وضعتها أعلاه ثم يمضي أصحابها في حال سبيلهم .
هل يجوز لي أن أقول : ...... ، إن الله يحبُ فُلاناً فأحبوه ، ...... الحديث .

د. مها : أعذريني إن قلت لم أعرفك يوماً و لم أسمع بإسمك إلا حين وصلتني هذه الرسالة .
و لكن ، و الله أبكتني هذه المشاعر النبيلة تجاهي . و أحسست بدفئ حنان الأم فيها .
و ما إن أغلقتها اشتقت أمي أكثر ، و بقدر هذا الشوق دعوت الله لكِ بجنة عرضها السماوات و الأرض .
فقط هذا ما أملك فليس أكرم علينا منها و لا أعظم .
قرأتها يوم أرسلتها ، و لم أُحر رداً في حينه إذ بم أرد على هذا الطيب و أي أبجدية تسعفني لأكتب إليك .
كل عامٍ و أنتِ بخير ، و تقبل الله منك صالح عملك .
أسأل الله أن يُقر عينيّك بصلاح ابنتك ديناً و دنيا و أن يرزقكِ برها .
و لما دعوتِ لي به ، اللهم آمين .


أقرأي نفسكِ مني السلام ، و أوصلي قبلتي لـ سما .


و للزاجل الأبيض : كل تقدير و امتنان .
:34: