تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (( نِثـَـــارُ وَدَع 2 ))


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 [100] 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182

نهله محمد
09-04-2009, 07:00 AM
أما يمكن أن أصبح التمرة الوحيدة
على مائدتك ,
تلك التي كلما اشتهيتها أكثر
غابت الشمس في النسيان ,
وزاد نهمك بمقدار يعادل صومك عن غيرها ..!

نهله محمد
09-04-2009, 07:13 AM
أثق بأنك قادرٌ على أن تبني لي قصراً
من قشور اللوز الذي أحب ..


هكذا علمتني ,
أنك تخلق لي من العدم شيئاً يستهويني ...

نهله محمد
09-07-2009, 12:14 AM
لم يحدث وتخلى الورد مطلقاً عن شوكه ,
هو الذي فتح صدره لرحابة الموت
تمجيداً للفصل الأخير ....

نهله محمد
09-07-2009, 06:12 AM
إليهنّ..


ليس بالضرورة أن نبكي تعبيراً عن ألم ما
... احتجاجا على ألم ما..
ثمة آلام لايحررها البكاء......

( س ) عينة من رجال كثر , أفرغ امرأة من نفسها ..
حملها عناء دسّ اسمه في رمز الهاتف ...
ورسائلة في " فولدر " مخفي بعيداً عن أيد المتطفلين ..
وبقايا ليلةٍ في جيب داخلي للذاكرة...

الذئاب الأنيقة ...
تتعطر بعطور نسائية لها رائحة الأحلام ...
الموضة بالنسبة لهم ..لا تعني حلما في طريقة إلى زجاجة...
إنما امرأة في طريقها إليهم بمزاج عطري يجعل من قلبها
أشهى للاستعمال مرات عدة...ثم...القاؤه لمتسولٍ على الطريق من باب تنميق العطف
واعطاؤه صيغة مقبولة ,
ومن جهة أخرى؛ كي يتسنى لهم الهروب من تأنيب الضمير ...

فكنّ قويات ,
اعتمدن على النسيان بالمواجهة ,ودحض زيف الحب بالوحدة الإختيارية ,
وإعطاب الذكريات على طريقة الإستعمال المتعدد حتى الملل ..

نهله محمد
09-08-2009, 12:20 AM
ليس لدي متسع من الوقت ,
قبل اللقاء بنصف شوق وسوس لي إبليسي المخبوء في صدري
أن أفتح النوافذ على عينيك وأقول بأني :
على حافة القدر كنت أنتظر من صخرة تحت قدمي أن تثور لبقائي عليها مترددة ,
إنتظرتها أن تبدأ بتزييف انتحاري وإعطاء القضية لبساً معقداً ,
إنتظرتها أن تعدمني على طريقة الأشياء ,
بصمتٍ خاص وغموض أقرب مايكون للنبل في أتم اكتماله ..
العالم يا عبق أغلق أبوابه في وجهي ,
وفي مدينتي بات الرجال يدخلون للرغبة من ابتسامات القلب العريضة ..
لا يناسبني تحول قلبي معبراً يلوثه حليبهم ,
أحب أن يكون سجادة لنزيل ما أن يضع جبهته على صمام حتى يبدأ الكون بالتهليل مجددا ..
عبقي ,
في اللحظة ماقبل الإتحاد بالأرض
شعرت بك يداً تشق زرقة السماء وتمسك طرف صبري ,
ترتب لي غيمة , تجمع أطرافها وسادةً لتعبي وتقول :
نـــامي , فأنا لهذا القلب من الله حارس ...
الخوف الذي اعتراني منذ رعشة أزلية رافقت أنوثتي ,
سكن كبثرة أفرغت صراخها في منديل ..
الفائض من انهزامي باء بغضبٍ من صمودي وحنانك ,
وفرّ بجلده لنهلة أخرى لم تحظ بعبق يقاسمك ظفراً ..

بقي من اللهفة دقائق ,
كطقس دائم , أصلي لله قبل أن أصلي في عينيك ,

نهله محمد
09-08-2009, 12:28 AM
ألبومات الصور
, ذاكرة صناعية تضمن لنا بقاء الوجوه المنسية
ثابته على جمالها الأول ,
أؤلئك الثابتون في الأطر ,
العالقون في أمسهم ,
المقتبسون من أمسي قوسين ليبقوا داخله ,
مازالوا يقتاتون حنيني ...
أما أنا بالنسبة لهم فـ ضوء " فلاش "
يُنسى بمجرد أسر اللحظة ....

نهله محمد
09-08-2009, 12:29 AM
غداً ,
أحلامنا الصغيرة ستمارس علينا سطوتها ,
ستزرع في رؤوسنا حقولاً من الثلج ,
أما نحن ,
فسننسى جلبة الصغار ,
وسنزرع بين ضلع ونبضة
من الحب مايناسب ذاك الشتاء...

نهله محمد
09-13-2009, 01:01 AM
اليوم الذي فتحت فيه نافذتي للشمس , كنتُ أعاني من خيبة مزمنة أثقلت كاهل بصيرتي وورثت رئتي عطباً مؤقتاً عن التنفس ...
كلمازاد وجعي في محاولة جادة للسّعال أكثر , كلما كانت نسبة بقائي على قيد حبٍ محتملٍ ممكنة ,هكذا كنتُ أرى ...,
أذكر أني جازفت بكل شي حتى أسعل آخر الرجال من صدري , مهيئةً لنفسي أكثر من خوف قد يدفعني للبحث عن الحياة من جديد ...
أن تفقد الأنثى رجلاً , فهي بلا شك تعيش في اللاشيء , على حافة الوجود ناتئة كشوكة أول ما تبدأ أذاها , تبدأ بنفسها وتنكسر, وأنا في لحظةٍ ما قررت إيذاء نفسي لأبدأ النسيان معتركاً لا يقواه عاشق خائب , بحثاً عن ذاتي ,و بعيداً عن ظل رجل آخر بالكليّة ..
اليوم الذي فتحت نافذتي للشمس , كنتُ أكثر إناث الأرض إيماناً بأن هناك دوماً ما يستحق أن نراه حتى في وقت المغيب , الأشياء التي تغيب وتعود للبهاء مرةً أخرى أكثر الأشياء إطلاقاً على إبلاغنا بأننا وإن غبنا في أنفسنا , فثمة مشرقٍ آخر , يوماً ما سنشرق منه بكسل يشبة كسل الفجر , جميل , و هاديء وثابت الأمل في ذات الوقت ...
عظيمة هي اللحظة التي آمنت فيها بالبقاء وحيدة , رهن نفسي , زمن طويلٌ مر عليّ وأنا أعمل كحلقة وصل بين شبكات حبٍ كبيرة ,أعمل لصالحها بلا مقابل , عاطلة عن الحب , ناقلة له كجينٍ يعمل في جسد آخر ربما بالخطأ أحياناً .....
سور عملاق منعني مراراً من التواصل مع العواطف الحقيقية , خفت أن تتحول بساتيني الهادئة إلى حفلة تنكرية للشوك , وأخسر نفسي في أول المطاف , بل وقبل كل الخاسرين ...
غير أنها الصدفة التي علمتني من وقعة طفل كيف أنسى الجرح ببساطة على طريقة الحياة , هي ذاتها التي أخذت بيدي خطوة خطوة نحو قلبك..
هي ذاتها التي مررت في حرفٍ متمرد , ما يشبة فخاً محكماً لكلانا ,
في الظلام وجدتني أترقب عن كثب انبثاق هالةٍ من رحم العتمة ليست إلا هيكلك , وأشم رائحة الحب عطراً آتٍ كغدقٍ من تنهيدة تسللت فارةً من صبرك/ من صدرك ,
ودون سابق حب , تحول الظلام لأمنية من نور , والكلمات تجاوزت المعنى , وقلبي غدى أمسية بلا قصائد ولا شعراء , أنت فيه كل القصائد , والكلمة تخرج من فمك شاعرٌ يحمل كلمتة , وكلمة تحمل شاعرها ...
مؤخراً , عاودت الاتصال بنفسي أكثر من فرحة , أتأكد من سلامة ذاتي بعد ذلك الدهس العاطفيّ المفاجيء , أ مازلت بخير ,,,؟؟
أم أني أعيش مشهداً من حلم , ,,,؟
القضية بين السؤالين ليست إلا محاولة للتصديق بأنك حاضر بروعة جنة ينتظرها مؤمن , مبهر كصحيفة بيضاء , مستحيل كاستحالة لمس النور وتكوير الماء بين كف وكف...
يا كلمة الله العليا التي نفذت في شرايني ,
يا شهقة المطر التي عبأت بالحياة الذابل من أوردتي ,
يا انثيالات الربيع في احداقي , يا اتساع الفرحة بين طرفي شفتيّ ,
يا كل الرجال الحاضرين في هيئتك بين يديّ ,
يا صوتي المرتد إليّ في شكل مكالمة هاتفية تبدأ بترحابٍ حار وتنتهي بقبلةٍ تطفيء في حرها كل جمار الدنيا ..
لا أملك الساعة إلا كلمةً على قياس سخافة الجغرافيا , لأخبرك بأن المسافة بين أول نبضة وحتى عيدك هذا عامرة بورد له شكلينا , وبراعم صغيرة أنا وأنت رتبنا بتلاتها كما نحب ,
قلت لي بأنك تحببنهن شبيهات بي, لرجال على حافة الانتظار يستحقونهنّ , وأخبرتك بأني أحبهم يأتون لإناث ينتظرنهم في الغيب , على طريقة صدفتك , كالمفاجآت , دافئة و حميمية , و مختلفة ...
لا أـملك من تمجيدك اللحظة سوى ابتسامة سرّية , ودعوة يلهج بها السكون بين أضلعي , بأن تظل عشي أبد الآبدين , أرتبه كل عيدٍ بمنقارٍ وحيد , أغني لك به , وأقتحم به جوع روحك , وأنقر به عين كل عصفورة تقترب منك ....
كل عام وأنت عشي يا سُكنتي , وأنا عشك ...