تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (( نِثـَـــارُ وَدَع 2 ))


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 [115] 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182

نهله محمد
10-27-2009, 09:13 PM
الألم بقدر مايهبط بجانبٍ منا , يعلو بآخر ...
كثيرة هي الأمور التي لاتستدركها سعادتنا , ويكشف ستارها الألم...


عندما تتألم ابتسم ,
فأنتِ تكتشف نفسك أكثر..

نهله محمد
10-28-2009, 01:30 PM
ربي ..
أنا في حماك ضعيفة , الريح استبدت بأجنحتي ..
وبالأغصان حولي ..
الريح شردت الشجر ...
وسافرت بالأعشاش بعيداً عن عصافيرها ..
الريح حثت الرمل في عيني وآذت الشمس ...
فادلهمت الدنيا , وأصبحت كهفٌ كبير...
رباه أنا في حماك وحيدة , بلا أجنحة , والخوف قارس ...
خذني بحنانٍ أكثر من حنانِ أبٍ فقدته ...
واربت على سكينتي برحمتك ...
عوضني مافقدت .. ورضني بالآتي ..

نهله محمد
11-01-2009, 12:15 AM
ماكان ممكناً البكاء على نافذة ,
فقدت شفافية زجاجها حزناً ..
الاقتراب من النوافذ حاسم...
إما لتفحص الحياة عن حب ,
أو مصافحتها للمرة الأخيرة ..

نهله محمد
11-01-2009, 12:16 AM
عذراً للأحمر , مطب لايُثني الكتابة ...

نهله محمد
11-01-2009, 12:18 AM
رئتي لاتتسع إلا

لــــ


" أنفاسك " ..

نهله محمد
11-01-2009, 12:29 AM
ساجدة ..
وأنت بيني وبين نجواي ..

نهله محمد
11-01-2009, 12:33 AM
كل خريف
تجدد الأرض كرمها ..
و تقبل بزائر ينوء به الشجر ..

نهله محمد
11-01-2009, 12:52 AM
وجه أمي ,
ينتظر في المنعطف فرحة ًتأتي بها سيارة نقل ,
لا أحد فيها سواي على كل المقاعد ...
كتابٌ بدماثة الأحلام ينتظرني ,
يتصفح أسطره ,
ملّ وحدته ونام ظليلاً بعطر المساء ..
قلمٌ مصيره بلون حبره ..
أفرغ في وجهي صرخته ..
مشغولةٌ أنا عنه ببري أصابعي ..
عصفورٌ على النافذة استسلم للريح ...
هاجر ولم يعد ؛؛؛ عرف ألا رجاء إليّ بلا أجنحة ..
طابور من الأمنيات واقف على الأفأفة ..
و في السقيفة مايوحي بأنها تعبت تحريض الخُطى ..
وحدي تحتها أستحق لعنة الركام ..