تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (( نِثـَـــارُ وَدَع 2 ))


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 [119] 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182

نهله محمد
11-15-2009, 05:47 AM
http://www.youtube.com/watch?v=RDf36G6Th6Q


يحدث أن تفتح ذراعيك عن آخرها للحب ,
فيخذلك في مشهدٍ فكاهي , و يمر لقلبٍ آخر يقف خلفك مباشرةً !!!

نهله محمد
11-15-2009, 05:56 AM
أما أنا ,
فبعت صوتي للصدى ..

نهله محمد
11-15-2009, 06:04 AM
لا لوم على الطلع إن فتحت فمك للريح مطولاً ...
العبث لايأتِ إلا بعبث ...

نهله محمد
11-15-2009, 06:13 AM
غافلٌ هو الراعي ,
والنعجة تكتب قصيدة في النهار ...
ينتظر الذئب متى ينتهي بها الوله للحشائش بين مخالبه ..

نهله محمد
11-15-2009, 06:16 AM
ظهري ليس قطعة فولاذ , اطمئن !
هو أيضاً ليس اسفنجة ,تلك نقطة تستحق النظر...


ورغم ذلك لن أمشي مقلوبة لأنك خلفي ...

نهله محمد
11-24-2009, 07:20 AM
كتبت لتجعل من حرفها مزرعة ...
وحدهُ رآها
تستر بالأدب خُبث المصيدة ...




" كلٌ يرى الناس بعين طبعه "

نهله محمد
12-03-2009, 08:48 PM
مستاءة لنكبة جدة , أشعر بالوخز في نخاعي , و يكبر سؤالي كلما شعرت بي على عوامة مخترقة , هل ستكفي الجثث الغارقة لسد بلاعاتهم ! , أم أن ما ملأ كروشهم سيطفح بأكثر من الجثث والعفن والمرض ...؟؟

نهله محمد
12-04-2009, 08:50 AM
لمذا تغرق جدة (http://www.youtube.com/watch?v=TwNDTng2qDg&NR=1)

والحقائق هنا تكتمل (http://www.youtube.com/watch?v=-wOmKI4J4B4&feature=related)



الرابطان أعلاه , تكشفان حقائق متعلقة بسيول جدة , على طريقة " الحبا حبا " , بدأً بأسباب السيول حتى الخلل في البنى التحتية للمدينة المنكوبة ..
هذا الفيلم الوثائقي ذكرني بالمثل القائل " أهل مكة أدرى بشعابها " .. و لا أدري حقيقةً إن كان الفارسي يعرف الخطر المحدق بأهاليها منذ البدء , أم أنه تجاهله على حساب غفلة الضحايا , مُتنقلاً من "باريس " إلــي " لندن " إلــي " أميركا " للسياحة والبحث عن موضةٍ جديدة " للإهمال "حتى صار صاحب " أمانة جدة " الفاضل مضرباً لقلةِ الأمانة .
فخلف الظهور المسؤولة تُركت جدة تنتحب بمن فيها , وتواجه السيول مقابل مخططات تضيف إلي تخمتهم تخمةً مالية إضافية,و تؤمن لهم قصوراً حصينة في مكان آمن خارجها ... !
الآن الخوف حاضر , حتى من الوحدات السكنية التي أمر بها الملك , والخوف كل الخوف أن تقع على رؤوس المنكوبين, مالم يتم الإشراف عليها ومراقبتها عن كثب, والسؤال عن واردة وصادرة كل قرش بُذل فيها , فأمثال الفارسي و " طقتو " لاضمانة لذممهم المطاطة ..