تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (( نِثـَـــارُ وَدَع 2 ))


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 [144] 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182

نهله محمد
02-19-2010, 01:38 AM
الفَوّاحة , تسافر برائحة الكرز إلي صمتي ,
يستيقظ وجهك في مخيلتي , وتفيق ذاكرة القلب بنبضة ..
بالأمس أحببتك
لأنني واثقة بأنك غداً ستحبني أكثر ..

نهله محمد
02-19-2010, 01:43 AM
الرّئال بلا ذنب ترث السمعة السيئة عن آبائها ,
حتى عطش النعام يؤول على أنه جبن ..!

نهله محمد
02-21-2010, 01:13 AM
في قلبي ,
الجمر مُتقد فرحاً عن آخره ..
فمن أخذت بأيديهم , سبقوني وصولاً للنجوم ..

نهله محمد
02-21-2010, 01:19 AM
الحقل الذي أتركه خلفي ,


لا ألعن فزاعته ..
ولا أعيبُ سنابله ..
أو أغتاب تربته ..
ستخبره الريح يوماً

أن غيابي بالنسبة له , خسارةٌ فادحة ..


هكذا تماماً ..لاشيء جديد في ذلك !

نهله محمد
02-21-2010, 01:47 AM
إن الخسارة في مفهومها الحقيقي ترتبط بالفوز بشكل مغاير لما نعتقده. فكلُّ فوزٍ يتضمَّن الخسارة بشكلٍ ما. و كلُّ خسارة تعلِّقُ على شجرتها فوزا تقيم به أودها حين يحين الأوان. تقييمهما معا يختلف من شخص لآخر. خسارة صديق عزيز على سبيل المثال ستمنح يوما قيمة جوهرية تقطع بالشخص مفترق طرقٍ لم يكن في الحسبان. في مفهوم الإيمان بالقضاء و القدر تتجلى محنة الانتظار و ما يورثه من ذهب حين تُكْتَشَفْ الحكمة المقدَّرة مع التيقن بوجودها و إن لم تظهر يوما. امتلاك الأشياء لَهُوَ فوزٌ و خسارةٌ في حد ذات المعنى. املك درهما تخسر ما بذلته من أجل هذا الامتلاك ، اخسر درهما تملك ما قد يكون غير ذا فائدة أو مهما ! : يعتمد الحساب على اتجاه عينيك.

ينوِّهُ شكسبير بأن لا وجود للون الأبيض أو الأسود إنما هي نظرة الرائي التي تحدد الوجود من عدمه. قيصر روما كان يدفع لمن يمشي خلفه خلال المواكب الاحتفالية و يسمعه كلمات تصغر نفسه في قلبه لئلاَّ يتمكن الغرور منه. الكلمة أيضا كالألوان ، و كالرداء و ما يشابهها في هذا المسار هو المعرفة.! نعرف نحن أن الاسلام الصحيح و السليم هو الاستسلام لله و الانقياد له بالطاعة و توحيده بالعبادة و الألوهية و حبه و حب رسوله وأصحاب رسوله و الاقتداء بهم و عدم انتقادهم بل أخذ أعمالهم على سبيل الاجتهاد منهم . بعد هذه المعرفة نأتي لنشبع أرواحنا و أرواح أبنائنا بما تتوق له من معرفة- حقيقية - بتاريخ قيصر و شكسبير و نابوليون بونابرت بغير تنقيح أو تقييم لما نرتوي به من صرخات : ثقافة ، حضارة ، حرية ، عولمة ، مسلم علماني ...الخ " ناقصة الوعي هذه الصرخات " . كسبنا جدولاً و سددنا البحر . لنتجرَّأ و نتخيل : " خسرنا البحر " .!

نعم ، كل فوز ينجب خسارة و كل خسارة تلد فوزا . خسر أحدهم نفسه ذات مرة و كان أن اكتسب ذاتا جديدة يمارس عليها التأديب بتكنولوجيا لم تتوفر له مع ذاته الأصليَّة . يفكر هذا الأحد كثيرا بـ ( قديمك نديمك لو الجديد أغناك ) و يفتح بوابات الفهم العميق للتجدد و ما يصاحبه من اندفاع . انسلخ عن القديم تظفر بالجديد . تخلَّ عن الجديد ، ليس شرطا أن تملك القديم بل ربما احتويت سرابا. المهارة حقًا أن تقف في المنتصف .!

المقال : لبثينة محمد ..
هذا القلم صاعدٌ من قبل اكتشاف مساره , كنتُ قد نوهت له في أول نصٍ نثريّ قرأته .
لا أعرف كيف أستشعر القمم سريعاً وأنا في مكانٍ متواضعٍ من الأرض ..
بثينة , كلما قرأت لها أشعر أنها دوماً عند حسن ظني الأدبيّ وظن الآخرين , ذوي الذائقة الرفيعة ..
ومن هذا المنطلق , دعوة بحب لاحتواء الأقلام الجديدة ..
ثمة أقلام تحتاج للترحاب الدافئ كي تعطي أكثر مما في مخزونها ..تحتاج للمزيد من الثقة كي يتفجر من أقلامها الماء ..
في سابق عهدي , تمنيت أن أجد من يركز قلمي . ثلّة فَعَلُوها,مازلت ممتنةً لهم, والأغلب مضوا بعيداً عني دون اكتراث ,
الأمر الذي كلفني عناء التعلّم , ومشقة البحث , والصدمات , والسؤال ..السؤال لتقويم أعوجي , وكم من بابٍ أقفل في رغبتي !
أنا هنا دائماً أراقب الجميع عن بعد , وأتحدث في الوقت المناسب ..و في الحاجة المناسبة ..

نهله محمد
02-22-2010, 12:22 AM
الحب الحقيقي
هو الذي يؤهلك لتكون نبيلاً ..

نهله محمد
02-22-2010, 12:51 AM
الشعر هو ألا تقف على الحياد إزاء ما تشعر به.. هنالك يأس، ولا أريد أن أخفيه لصالح النظارة الوردية التي عليّ أن أرى العالم من خلالها. هناك نصف الكأس الفارغ الذي لولا الشعر لكنت حتماً أكثر قدرة على تجاهله. لأني أكتب شعراً فلم يعد بالمقدور ألا أرى ولا أسمع ولا أتكلم. الآن، ما أراه وما أسمعه وأقوله غارق في الفجائعية، هذا ذن...ب العين التي ترى في داخلي ولن ألصق التهمة بالشعر هذه المرة.


الشاعرة اللبنانية الجميلة " سمر دياب " .

نهله محمد
02-23-2010, 02:22 AM
منذ زمن ,
أطلب من المطاط أن يعطني حقي ..
أشجاره الكثة لا تقبل بالعطش ..
ولابجسدٍ ينوي قطع ظلالها ويمضي ..