تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (( نِثـَـــارُ وَدَع 2 ))


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 [152] 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182

نهله محمد
03-30-2010, 10:58 AM
أحدنا يفرغ صبره ,
والآخر يملأ خزانه ..

ترى من سيتولى أمر الطريق .. !
إذا كان صاحب الخزان غافلته الشطوب ..؟

نهله محمد
03-30-2010, 08:38 PM
( لاتعجبيين وتسألين
انا اشكر الجميع عندما يعطوني فرصة التسامر مع كلماتهم في ليلة هادئه كهذه ،ابداع منقطع النظير ..يانهله
استضفتك عندي ليله كاملهـ " كنت مع كلماتك خارج التغطيهـ " وبعيدة عن كل الصخب حولي
اليست الكلمات جزءا َ من روحنا ..
فقط مع كلماتك عندما فاضت بالحزن بكيت معها ، وعندما فاضت بالكبرياء رفعت حاجبي وابتسمت وقلت نهله ،
تجسدت الكلمات حتى اصبحت صورتك " لوهلة " اعتقدت اني اراك واصافحك بيدي ، لكنهـا الكلمات
عندما تتجسد لتعبر عن قلوب
اصحابهـا ، ...

نفضت غبار الذكريات ، ذلك الدفتر وتلك القصائد النبطيهـ ، اين هي وكيف حالهـا !
لكن ارى " الفضاء احتواك " وفجر كل ابداع ضاقت به تلك الدفاتر وعجزت عن رسمهـ الأقلام
آمنت بإبداعك منذ ان عرفتك ، ولم تغير قناعاتي " هذا البعد ابدا "
بوركت يانهلهـ ، وشكرا على كل حرف ( لغمته ابداعا ) فتناثر نصوصا اسرتني ، وقيدتني امام " المحمول "
لاحراك سوى للأصابع لتدير الصفحات ، ولا كلمات سوى همهمات ( تفاعلت مع ماكتبت ) لتشهد بأني عرفت مبدعة يوما ما !
صفحتك في مفضلتي
إلى نهله ال.... مع التحيهـ :)
لاتهتمي لأمر المرسل :) )






وردتني هذه الرسالة في بريد راسلني دون اسم ..
فإلى التي لا ترديني أن أهتم لأمر المرسل ,
مازلت أصعد للذكريات " بمصعد " , أختار الدور الثاني من الركن القصي لها ,
هناك أرتب حقائب الجميع وأجلس على الأعتاب , أتأمل المارة ,
العجولة منكن , والمتعبة , والحزينة , النجيبة ,
وأنا أسرق من كل واحدة جزءٌ وأسترسل في الإرتجال , وأتفرّس الآتي ..
أتدرين !
لا أذكر تحديداً كم مرّ على الدفتر الأخضر صامتاً في أدراجي
محتفظاً ببصمات آخركنّ .. من كان أوفى لكنّ , أنا أم هو, المسألة معقدة ..!
لم أعد أهتم بالكتابة على نحو يجنبها عاهة الكسر ...
اليوم تركت للأسطر أن تصبح مدى , وللكلمات أن تصاب بداء الجنون والعظمة والحماقةِ أيضاً ..
تعرفينني متغطرسة , متطرفه , إنْ بقيتُ بقيت , وإنْ تركتْ , صار ظهري طريق ..
تعرفينني , إذا مازاد في قلبي حجم الثقب , اخترعت من الجدار أذناً كبيرة وبقيت ألقنها الكلام ..
والذي لاتعرفين , أن صندوقي عامر بأصواتكنّ , بعضكنّ مازالن محتفظات بحرارة أجسادهنّ ,
والبقية نابت عنهنّ الظلال .. ولون الرماد ..
في صوتي ياابنة الياسمين حديقة , كل زهرة تتفتح فيها مع الصبح , تُدلي بأغنيةً لفيروز أقرب للعبير في حضورها ..
إحداى الأقحوانات تُذكرني الآن " بنسّم علينا الهوى " و" حبيتك " ,
هناك على حافة السور بقي وجهكِ مذهولاً , والعبير عابق , والهواء يُصفق ...
إيييه , الصفحات العنكبوتيه على سعة صدرها حين أتت بكِ , لم تترك لي مجالاً لمصافحة خطكِ مجدداً
الكومبيوتر بات يتناوب على أيدينا , وأقلامنا , ويعلمنا ألا نكترث لبداوتنا .
ها أنا هجرت " النبطي " تماماً وعدت أنبش في صميم اللغة أبحث عن طينتها الأولى ..
ممتنةٌ للطريق الذي ضاق بي , درسه كان وافر الكرم , علّمني ألا أترك لكلمةٍ في صدري خشخشة ..
علّمني أن القادم من الكلمات حريّ به ألا يبقى مطولاً على أعتابي وإلا فسد الهواء في رئتي .. وأصبحت رهينة الصمت المؤبد ..

عندما التقينا آخر مرة كان الحاجز بيينا مكان ! لا تتعجبي ..
الأمكنه لها صرامتها عندما تتواطأ مع الوقت ووجوهٌ لسنا معها على علاقة جيدة ..
الأمكنة تتأخرعلى بوحنا , وتتركه عالقاً , بُغيةً للغبار ووشهوةً جامحةً للنسيان ..
أمََا وإنّ في العين بقيةٌ من صور , وتخثرات حب ,
وأحلام تحدثنا عن بعضها ولم يتركنا الوقت نجز فيها منتهى الحديث ..
كنتِ في افتتاح الحياة المقص الذي سبق الجميع , وأتيتُ خلفكِ آخر الضيفات عليها .
سبقتني , لأنكِ تعرفين أيُّ عزيمةٍ يتطلبها ميدان ,
أما أنا فتركت للميدان أن يبحث له فيّ عن مخرج , حتى خرج من تحت عينيّ . إحداهما كانت دمثة, فأفسحت له الطريق ..
تعرفين المعنى أن تسقط عين وتحتفظين بعينك الأخرى تحت كف ..
تضيق الرؤيا , وتبقين في صلةٍ وثيقة مع الله أملاً ألّا تسقط الأخرى .
الحديث عن العين المفقودة موجع ,
بخسارتها خسرتُ نصفاً من النعيم , وضاعت نصف جنتي ,
هذا إن استطعت إقناع نفسي بأنها نصف, مالم تكن لكل عين جنّة مستقله .. !
تعرفين الآن بأني أعرفكِ جيداً . وجهة كلامي كالباب في اتجاه واحد .
" عمر أبو ريشة " نام عندي , في مكتبتي مطولاً
أخبرني أنكِ بعيدة تتقصيني , وتراهنين بأني سأكبر قبل الأوان وأتجاوزني ..
المكتبة التي مررت منها قبل زمن , خرجت أوراقها متعبه , تسأل عنكِ ,
و الورقة الزرقاء التي عادت لكِ بعد زمن طويل , هزّت عريش الصفح ونَسيتُ التشنج .
معكِ حق , تعود الألوان لعصاراتها وخارجاً تبقى يد الفنان عارية ..
ملائكتي أيضاً ألحّت عليّ يوم وصلتني رسالتك أن أبعث لكِ هدهدي الإلكتروني ,
الآن قامت الصلاة , والهدهد لم يأتِ بخبر بلقيس ..
هنا , قررت أن أخاطبك , وأنا على علمٍ مسبق أنكِ تحبين اكتشافي ..


*
تعلقي بالياسمين لم يأتِ من فراغ ,
وإيماني بعبقه قاطع , لذلك أنا هنا , وأنتِ أيضاً ..وفاءً بوفاء ..

نهله محمد
04-03-2010, 08:55 AM
يهدل الفراغ بصوتٍ فجّ ..
ذلك القادم من المجهول يدب في جسدي دبيب نملة ..
ترى أين قشعريرتي ؟
متى ستقف للغرباء بالمرصاد ..!

نهله محمد
04-03-2010, 09:01 AM
أحتاج من الحكمة مايكفي للبقاء كتمثال ..
التماثيل تجيد الحفاظ على أجمل صورةٍ لها في إطار الصمت ..
الصمت وحده يكفيها للبقاء بحكمتها,
بمجدها ,
برونقها مابقي ميدان غرزت فيه ..

نهله محمد
04-03-2010, 07:50 PM
أغنيةٌ من نسل سماء ..
أقنعت سحابة حتى جاءت بالهدايا ..
من المداخن المفتوحة ..
من النوافذ متقلبة المزاجات ..
من تحت الأبواب الصارمة على أعتابها ..
فــاهتز شيء ما في الحياة وربى .. .. ..

نهله محمد
04-03-2010, 07:52 PM
أنتمي لفصيلة الماء ..
بعينين تُثبت نسبي ..

نهله محمد
04-03-2010, 07:55 PM
في صدري زحام ..
الكلمات اختلطت طوابيرها ,
وأنا في خارجي ,
أحتاج أن أغرز قصبة سكر واحدة ,
ماصّة واحدة ,
يد واحدة ؛ ليهدأ كل شيء ..

نهله محمد
04-03-2010, 07:56 PM
التينة الشوكية التي أعرف ,
أخيراً فقدت شوكها , وشابت !