تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (( نِثـَـــارُ وَدَع 2 ))


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 [172] 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182

نهله محمد
01-21-2011, 10:42 PM
كخثرة ، يجفون ويسقطون مع نفث الوقت ، أؤلئك هم أصدقاء المنفعة ..

نهله محمد
01-21-2011, 10:43 PM
مهما اتسع الغيم لا يعيق للشمس نوراً،
رغم أنف الشتاء
والظلام
والريح التي تكدس الغيم على الغيم ..

نهله محمد
01-21-2011, 10:43 PM
يتسع الطريق للراحلين ، فهل من أحد نسي ظله في حقيبتي؟!

نهله محمد
01-21-2011, 10:45 PM
بعنقين ورأسين وجسد واحد ,تطل إحداهما على الأخرى ..
كان غريباً ألا تنفصلان , كي لاتموت إحداهن وتدرس الأخرى وحيدة .. !

نهله محمد
01-21-2011, 10:46 PM
تدحرج أصواتهم , تسبقهم إلي كجراءٍ صغيرة ..
وأنا الوفية لهم , أستقبلها بأذنين و قلب ...
وذراعين تلتف على قلبي خشية أن يتضلع و فيه من يخشى الزوايا الحادة ..

نهله محمد
01-21-2011, 10:47 PM
صغيرة كنت , لم يلمني أحد على طريقتي في لبس أحذيتي متعاكسة ..
تعثرتُ بالهواء , وبضحك الصغار ونظرات الكبار,, و كبرت مثلهم ..
أرتدي الكعب متعالية على الأمس , أدوس به التهكمات وهمس الصغيرات في منتصف الحصص ..
لو رأينني اليوم , هل كنّ سيعرفنني! هل سيتناولن الكلام عن أحذيتي , أم عن قتامة بشرتي , أم عن قلبي الذي يمشي للأحبة حافياً !

نهله محمد
01-21-2011, 10:48 PM
وددت لو اتسع المجال بالكلام ، وصار معرفاً للنوايا .. ماكنتُ لأشعر بكل هذا الدبق ..!

نهله محمد
01-21-2011, 10:50 PM
مازلت أُقدّر بقائي داخل البرواز، مع التحف الإيرانية الفاخرة، على رف المُدخل المنظف بعناية -من يتوقع ضيفاً في أي لحظة -،
على الأقل أفضل من إلقائي في حقيبةٍ مغلقة ومنبوذة، لايصلها ضوءٌ ولا صوت ولا صدى ،
جنباً إلى جنب مع السكون و الغبار و النسيان ، بعيـــدةً عن طموح الأبواب وآمال النوافذ .. ..



بصوت صورة ..