تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (( نِثـَـــارُ وَدَع 2 ))


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 [173] 174 175 176 177 178 179 180 181 182

نهله محمد
01-21-2011, 10:51 PM
يطلون على صمتنا من الأمكنة الشاهقة للغرور ،
يركلون علينا الحجارة ، ويزايدون على أوجاعنا ..
وَدّهم لو أننا نفقد كل شئ ودّهم لو نتبادل الرشق ، ونَتَسَوّى بالتراب ..!

نهله محمد
01-21-2011, 10:52 PM
ماعهدت وجه أمي ، كشاطئٍ حزيــن فقد للتو فقمةٌ صغيرة ..

نهله محمد
01-21-2011, 10:53 PM
أحن للحلويات التي كنتُ أتناولها بطريقة لطالما أثارت ضجر أمي..
حلوى "الكيت كات" وجهاز الكتروني دافئ وملعقة الشاي كل ما احتجته للبحث عن مذاق غني بالأحلام ..
أدقها بقبضتي الصغيرة ، أضعها لدقائق على " الريسيفر" وبالملعقة أغرف من طفولتي مايكفي لتدوم طويلاً بنفس ذاك المذاق الذي لايُنسى..

نهله محمد
01-21-2011, 10:54 PM
تأتي كريشة تحملها الريح , تقرع الباب , و إذا مافتحت قلبي , تُغير الريح مزاجها و تأخذك مُجدداً ..

نهله محمد
01-21-2011, 10:55 PM
بالكثير من الكلام نغطي جروحنا المكشوفة , نخشى ألا تُداس بغير أقدامنا ..

نهله محمد
01-21-2011, 10:56 PM
على جهاز " السّير" وأمام نافذة تنقل لي أحزان تركيا بالتسلسل ، أفرق في أزقتها بعضا من ملل الامس ،
أتخيل لو أني هنالك بين النسوة ،
أقاسمهن الطريق وعبئ العمر والكدح وسقاية أرض تتكرم عليّ بالبرتقال وحبات الليمون الاخضر في مواسم السخاء ..
ماكنت لأتخلى عند منديل الرأس ، ولا عن ملابسي السّاترة ،
ولا عن الفأل ، والاستنجاد دوما ب"يالله ، ياحبيبي " كلما ترهلت الحياة أكثر ..

نهله محمد
01-21-2011, 10:58 PM
السماء مُجهدة ، ونافذتي والأشجار أمامها كئيبة لفقد المزيد من الورق ،،، وغرفتي مثلي ، أجهدها كل هذا التعب..
الغرفة التي صمدت بزُرقتها و شاركني فيها السهر قراطيس " الشيبس" والحلوى وأصابع " الهولز" الحمراء وصخب الموسيقى ،
تتنفس الآن حزناً يشبه ثلاث فتيات سرقهن سرابٌ من بادئ الطريق..

رواياتي تنتظر مني رحمة القراءة ، أوراقي متبله ببهارات
كنتُ قد كتبت أسماءها حتى لا تتبخر أمام أول غليان للذاكرة ..
مُرطبات يدي ماعادت ترطب ماالتهمه الجفاف في لقمةٍ واحدة .
وأنا أركل صوتي أمامي كي أتأكد أني بالداخل بعيدة عن فوضى الغرفة ، قريبة من خط النبض خشية أن يستوي ..

نهله محمد
01-21-2011, 11:01 PM
لا أسوأ من صباح تستيقظ فيه على شخير السقف نائماً على صدرك ..