تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (( نِثـَـــارُ وَدَع 2 ))


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 [36] 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182

نهله محمد
04-29-2009, 05:17 AM
http://up2.m5zn.com/photo/2009/4/28/06/7yhhcxflm.jpg/jpg (http://up2.m5zn.com)




لأمي التي تتابع عثراتُ القلم خطوةً بخطوة....
للتي بعثتْ لي من المغربِ نفحةَ الورد هذه.......
وأوصتْ الزّواجل بوضعِ قبلة على نافذتي.........
للتي دلقتْ في روحي دلو الحب..ومازالت...
للعينِ التي تشقُ الحواجز بحثاً عن قربي..
للقلبِ الذي يهفو إليّ ....
إلي التي خذلني معها الحظ..
غالط خطانا...وقلّب الساعات الرملية مشوشاً الزمن,
فضاقت بنا المطارات, وضاع عطرها في الزّحام....
إلي التي ملأت بي الأمنيات..
وعبأتْ زُرقة بحرها بي حتى انعتق الرذاذ....
إليها التي
أغرتْ مدينةً كاملة لتزورنِي في حديقة...
أقتسمُ معها كوب حنانٍ دافئ
وأمشي بموازةِ شوقها دون أحذية على عشبٍ ناعم
لأصبح جنةً لمدينةٍ في غفلة من السعادة..
أحبكِ...
بملئ بُنوتي....
بطفولتي المشروخة..
ووجهي المسلوب مني...



الشكر للراضية...
أمٌ أخرى أنتِ.....

نهله محمد
04-29-2009, 06:20 AM
إلى المنفية بالصدفة، الأميرة ( ن ):-

تشرقين في إنشائي تماما
وكما فراشة أستحم بلظاك البعيد
حلمنا بالمفنى لم ينته
يكاد يسقط على مثواه بمثوى ألذ، لكننا نراه مستجد في المعاناة مثلنا بلا وطن ,
وبلا ملابس داخلية تحمينا صعقة النسيان
لا أقصد بالملابس شيء؟
كنت أقصد أن ملابسنا الداخلية عارية تماماً
كما أني كنت أظن أن ملابسنا الداخلية هي من تطردنا من عفاف الدين ومستلزماته للرّقية
تعذبنا بالمشترك كما شراع خافت
لتتجاهلنا الألوان من داخل الصدفة.......

نهله محمد
04-29-2009, 07:24 AM
لشريك حلم ومنفى :-


حينما تبصقنا المنافي ,لا جدوى من الحلم إذاً...!
أحلامنا الغريبة , ورغبتنا في اجتراعِ الغربة كأساً من الموت اللذيذ ,شيء فُرض بجانبه قدر يحرك طائراتنا الورقية عكس نفخ الريح...
لاضيرمن البقاءِ في نطاق الحدودِ الوهمية , نهز بالرفض ذاته القضبان الهوائية , نشوه جدرانهم بإصرار مشترك , ننام عند أبوابهم على أملِ أن نحظى بمفتاحٍ منسي على الرفِّ القريب لغفلتهم , نتوسل الهرب لحظة , ونتسول منفذاً لم تنتبه له حتى قطط الأزقة العتيمة...
ياصديقي....
حقيبتي مليئة بأحلامٍ دافئة , تنتظرُ اللحظة التي أرتديها في طقسٍ ببرودة مزاجيّة . أمي لم تستغربْ بقائها قربَ الباب الرئيس , هي التي تعلم أكثر مني بأني مكتظةً بإصرارٍ أعظم من حُرقة اللهفة للغربةِ ذاتها .
أمي التي يأستْ من موارةِ حزنها , تجلسني وجها لوجه مع يأسها بشهادة عصير بارد , تعدد عليّ آلامها المقبلة في غيابي ,تحكي لي حكاية , أدركُ جيداً أنهانسختها من جدتي ولصقتها حرفاً بحرف في أذني .
أمي لن تملْ الكلام عن أحفادِها المنتظرين , تغريني بانحيازيتي للفتياتِ كل حين .وهي تدرك انحيازي السري لهنّ أكثر من الذكور , تذكرني بملابسهنّ الوردية ,بعطورهنّ الصغيرة , وجواربهنّ التي تأخذني للدهشة كلما أمعنتُ في أقدامهن دقيقةَ الخلقة.
تحكي لي مطولاً وأنا أتململ ,عن يوم عُرسٍ أسطوري , وزوجٍ " كلوني " الجاذبية , بصدرٍ مطاط يستوعب دلالي المفرط ,تحكي لي عن بيتٍ من سكر , وحياةٍ تحت عريشة عنب, بقربِ نبعٍ ينبجسُ من بين ضلعين يساريين .
أمي ياصديقي ,تستخدم أمومتها للعبثِ بأفكاري , تمدُ توسلاتها لأعْثرَ في قربها , تترصد ظلي حتى لا يهرب من الأبواب الخلفية ,وتفاجئني ليلاً بوقوفها على رأس سريري , تتأملني ,و غدي في قسماتي...
لكني...رغم كل ذلك,
مازلتُ أنتظر من المطاراتِ تحية , ومن الطائراتِ ترحيباً حاراً ,بهاربةٍ أنيقة الحزن ,غامضة الأمنيات بالنسبة للجميع..
يوماً ما , سأترك نفسي على سريري , أقرأ ديواناً لدرويش , وروايةً لماركيز , أبدلُ المجلات , أنام على سورةِ الإخلاص , وأستفيق على صوتِ أمي , و "زعيق " السيشوار , وصقيع غطاءٍ من اللاشيء ,بينما أنا في منفى خطبته بعكس ماتفعل المنافي..
يوماً ما ,سأفتح جهازي المحمول , أنقبُ في انكسارت أختي الصغيرة, بحثاً عني , فأجدني بين عينيها , مرهقة كما لم يسبق لي الإرهاق قبلاً , أحدُّ أظافري لأتمسك بغدي أكثر ,حتى لا تهزمني توسلاتها بالمجئ في أقرب فرصةٍ من الضعف ..
يوماً ما , ستنفذ جيوبي من الصبر , فأركض لائذةً لصوتِ أمي , أفتح " نقالي" بعجلة العاطش لكوبٍ تتسرب منه الحياة , أبكي مطولاً بين نبرة ونبرة ,وخبر وآخر , أتوسلها أن تُسمعني آذان المسجد المجاورالذي أدمنت , فتذكرني بكلمتي الأولى , و عنادي الأوّلي ..
يغلق ظلم "بطائق الشحن" الطريق في وجه امتدادي , وأكمل على أريكةٍ جانبية انحداري , يومها فقط, ستكون الأمكنة صقيع تشكّل على هيئةِ صدرٍ وذراعين ,ليستْ للضمِ أبداً , إنما لرمي مخلفات القراراتِ المُتعجلة...فأكبر...أكبر وحدي...
وأنتَ قربي, ببُعد رسالةٍ وحرف...



http://www.6rbtop.com/listen.php?song_id=5139&type=au&q=hi




( وبهذا الصوت سأستعيد وطني ...فقط بهذا الصوت )

نهله محمد
04-29-2009, 08:00 AM
هي المرة الألف التي أحلم فيها بحزنٍ مثالي....

نهله محمد
04-29-2009, 08:04 AM
غريبٌ أن تصبح " نرجيلة "
بدل فاقدٍ لصوت...

نهله محمد
04-29-2009, 08:05 AM
بينما تصبح " السجائر "
بدل فاقد لعاشق...

نهله محمد
04-29-2009, 08:07 AM
الأغرب....
أن تتناوب عليّ
" نرجيلة " و" سيجارة "..
وأتلاشى دونك...

نهله محمد
04-29-2009, 08:09 AM
لايهم....!
المهم بأني أتجدد يومياً
كياسمينة تناغيها الشمس....
فتزيدُ ألقاً على ألق...