تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (( نِثـَـــارُ وَدَع 2 ))


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 [39] 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182

نهله محمد
04-30-2009, 07:24 AM
أنا مذ قلتُ أحبكَ أول مرةٍ..
طارت من شفتي أزهار
وانشقت عن صدرِ القفار حقول...!
أنا مذ قلتُ أحبكَ
رقص في كفي الجُلنار
وغنّت في السماء رعود....

نهله محمد
04-30-2009, 07:30 AM
ياسمينة مغتربة..
همست لي:
حملت إليّ الريح عطركِ
فأتيتُ أسأل فيكِ عن وطني!!..

نهله محمد
04-30-2009, 07:49 AM
البعض أقرأ لهم معلقات وأخرج صفر اليدين...
والبعض الآخر أجد في هوامشهم بقعة ضوء ...

نهله محمد
04-30-2009, 09:58 AM
أجف..
ويتساقط قشري...
ولايبقى الا اللب الذي أنت ( كله )...

نهله محمد
04-30-2009, 10:01 AM
كلما قلّبتُ حقيبتي
بحثاً عن كحلي الزِنجي..
أو أحمر شفاهي الخجول...
أو مرطب يدي الثّلجي..
تقفزُ إلي مخيلتي
كجرداةٍ قلقة!!
أيعقلُ أن تكونَ قارورة ( البارفيوم ) عميلتك السرية..!!

نهله محمد
04-30-2009, 10:06 AM
منذ متى تشك
بأن قلبي عبقري في مسح بيانات ذاكرتة..؟

نهله محمد
05-01-2009, 05:42 AM
حصتك من الذاكرة تكفي لأعيدك في اللحظة آلاف المرات,
خطوة بخطوة مع نبضة,جنباً إلى جنب مع دقّة...
هكذا تعلمت الموازنة بين الضدين من خلالك....

نهله محمد
05-01-2009, 05:51 AM
نهارٌ غريب..
لا أنفكُ فيه عن التفكير ,بك منذُ أن داهمتني نداءات أُمّي, كصغارٍ يتقافزون على حافةِ سريري مرددةً ( الصلاة خير من النوم ),
منذ أن رأيت الشمس تقومُ من سريرها على عجلٍ ( كراعٍ ) نشيطٍ , تمسكُ عصاها النورانيّة ,تجمع بها أغنامَ الغيوم من كل دربٍ ترعاها باتجاه الريح, و تطلق لها عنان المَرْعَى فوق تلال سماءٍ بصفاءِ عينيك...
منذُ تجمهرت العصافير على سواعدِ نافذتي , بانتظار زُوّادات الصباح الحنونة,وكفٍ تُمد لها, مداعبةً صدورها المنتفخة كدرعٍ أَرّيَشٍ ,ينقصه فقط قلبُ مهاجمٍ شجاعٍ مثل قلبك لتبدو أجمل..
مع البكورِ تأتيني..
كصوتِ أمي المُلَبَس إيماناً...
كنضارةِ الشمس في ريعان النهار...
كالعصافيرِ التي أدمنت طََرْقَ رفقي تسولاً لحناني ,تأتي محاملاً بقراطيسَ الذكريات, تضعها على منضدةِ الذاكرة ,وتنسلُّ هارباً إلي الماضي الذي وجدتَ له باباً لغرفتي من آباطِ ذلك التقويم المُهْمَلِ مُذ كُنّا معاً آخر مرة..
لا تكتفي أبداً بمجيئكَ باكراً , كما لا تكتفي بأن تكونَ انعكاساً لشيءٍ واحدٍ يحيطني, فتأتي بأدق من صورة, أهوج من جنون وأشهى من فوضى . حتى عندما أقفُ أمام المرآة, مُسرحةً خُصل شعري بعد عبث الوسائد طوال ليلٍ مكتظ بأحلامي ,أجدني بلاوعي, أمشطُ بأناملي خصالكَ ( المُقصبةِ بخيوط الليل),وبنظراتي, أُوضبُ تقاسيمَ وجهكَ في صدري,فأقضي وقتاً طويلاً أتأملكَ مُغَيّبةً عما حولي ,في حين تَدْعَكُ شحمةَ سمعي, اتهاماتُ أختي لي ( بالعَجَبِ) , محاولةً بصخبها إثارةَ انتباهي , دون علمها, بأني أسبحُ في دواماتِ اللّجين المُخدِّرة, أطردُ أسراب عينيك , وسرابات حبة التوت المتكأة بغرورٍ على شفتيك,واستدفء بالشموع الممتدة دفئاً على خديك , أحاول الإثبات لنفسي بأنك من كُـفرِ نفسي بملةِ النسيان لا غير..
ولا شيء في الدنيا يمدُ لي يدَ الإفاقةِ من ذلك الغرقِ, سوى رنين ذلك ( المغني الغجريّ الصغير ) الذي وهبتني إياه , وكأنه ينتظرُ فرصةً من الأقدارِ تَسُوق إحداهُن لطلبي باتصالٍ صباحي عاجل, فيبدأَ مشروعُ نجدته بنغمةِ حزن يملؤها صوتك , خوفاً من أن تقضي على ما بقي من عمر ذكراك الافتراضي أدوات زينتي الفوضوية, وقنينة ( الشّانِيــل )الثقيلة, التي أسكرت صورتك في حقيبتي كثيراً, كما أسكرتكَ عشقاً وجهاً لوجه..
في كل مرة أضيع فيكَ , وأفيقُ من الضياعِ عليكَ , فكلُ شيءِ حولي قد نَظَّم مؤامرةً محكمةً كي تبقى ـأنت ولاسواك , ( توأم ذاكرتي السِّيامِيّ ) , بعيداً جداً عن عربداتِ الزمن ( الجِراحيّة )....