تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (( نِثـَـــارُ وَدَع 2 ))


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 [40] 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182

نهله محمد
05-01-2009, 05:53 AM
ملامحك تَرْمح في الذاكرة جياداً,
يصعبُ على النسيانِ ترويضها...

نهله محمد
05-01-2009, 07:29 AM
أحبك ليه أنا مدري...!؟


عالق هذا السؤال في نفسي كما الأغنية تماماً...

لم تكن على قدرٍ من الإخلاص يكفي لتسد امرأة كثيرة مثلي...
ورغم ذلك أحببتك بكل النساء اللتي تمنيتهن
على الطرف البعيد لطريق متسع...
أو في بحر بينما كنت على الشاطئ واقفاً تهادن رغبتك بالفكاك مني...
أو حتى في الأسواق التي اتخذتها مكاناً لممارسة الحبِ عبر عينين وهمسة..

نهله محمد
05-01-2009, 07:41 AM
افتح صدري بهواده...
ستجد سريراً من ورد
في قلبٍ من لؤلؤ...
أرضه,,مغسولةً بالمسك...
وجدرانه ملئ
بالتقاطاتٍ مجنونة لشفتيّ
حينما تخرج مبللاً من ظلام البعد
بشوقٍ عابق...

نهله محمد
05-01-2009, 07:44 AM
صمتي لايعني بأني فرغتُ من الثرثرة...
قد يعني استبسالي في الحفاظ على قُبلة بنكهةٍ مميزة...

نهله محمد
05-01-2009, 08:07 AM
الذين تهجموا على غيبي...
ماعلموا بأني أُسرُّ لربي بأن يهديهم...

الذين مدوا لخزانتي يداً...
ماعلموا بأني كنتُ لهم كفاً من حديد
تقيهم سيوف الظنّ...


الذين وَلغوا في عذريتي بنجسهم...
ماعلموا بأني فضضتُ بكارةَ التعب
وصرتُ الماء الذي يجلو إثمهم......

نهله محمد
05-01-2009, 08:32 AM
كالأطفال حينما يلتهمون الحلوى
سألتهم حبك دفعةً واحدة...

نهله محمد
05-01-2009, 08:41 AM
إلى صاحب " الإريل المائل "...
لاتلمْ الريح ...
البنايات الشاهقة تُغري العاصف..

نهله محمد
05-01-2009, 08:50 AM
كانت لزوربا طريقتة المميزة في قتل لهفته للأشياء التي يحب بالتعوّد عليها قدرما أمكن,
فعلها مع التوت البريّ,حين التهمه حد الإكتفاء ..لكني لن أفعلها معك ,أكره إكتفائي من الأشياء التي أحب....

ذاك الباب...
سأتركه موارباً لهسهسات عطرك...
عطورك الخفيفة
نشوة لهفةٍ حقيقية..
لن أبحث عنها في معطف ليل عابر...
لن أعصرها من منديلٍ قديم...
لن أقتني من جنونها قنينة صغيرة..
فقط..
سأترك الباب موارباً..
والخيار للريح...
ولحظي..ولك....