تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (( نِثـَـــارُ وَدَع 2 ))


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 [46] 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182

نهله محمد
05-06-2009, 03:53 AM
المساحات حرة,
والشخبطة لم يؤخذ عليها بعد تراخيص قيادة
تحدّ من جموح كلمةٍ في ورقة مأهولةٍ بالصمت..

نهله محمد
05-06-2009, 03:55 AM
ولأني امرأةٌ غير قابلةٍ للكسر..
أعترف بأني
خليط طواغيت..

نهله محمد
05-06-2009, 03:57 AM
.
.
.
طاغـوت
يتربعُ في عقلي...
واضعاً , قدمٌ على قدم...
وأنا بالدهشةِ أُقلّم أظافره....

نهله محمد
05-06-2009, 03:59 AM
.
.
.
طاغــوت....
يسير في رُدهاتي خبطَ عشواء.....
يشخبطُ بظلالِه المرائي...
يكسرُ نبضةً قريبة...
و يرجم بها الخوف..
فأفتحُ فمي للرّيح....

نهله محمد
05-06-2009, 04:02 AM
.
.
.
طاغـــوت
يغلقُ عليه دورتي الدموية...
يحملُ في يديه قنديلاً لا تطفئة مائيتي...
ويغوص حاملاً رئتي عدةً لتنفسه
حتى ينتهي لأصابعي ...
يركُلها بغضبِ زلزال...
اكتبي...اكتبي.....
ألا لعنة الله على قلمٍ أخرس....

نهله محمد
05-06-2009, 04:07 AM
.
.
.
طاغــــوت....
يكبس على زرِّ صمتي....
مُديراً مؤشر جنوني على أقصاه ....
عابثاً بآليتي ....
لأصبحَ قالباً مُصمتاً بالــكيد...
بنساءٍ أخريات تحت مسمى
( طَوَاغِيتْ )...

نهله محمد
05-07-2009, 04:25 AM
حينما يعقد الموت "فيونكته " في عنق أحدهم ,فلا مناص........!

نهله محمد
05-07-2009, 04:48 AM
لوهلة....
طالعني أبي,
يشخبط على التراب بأرقامٍ تنازلية...
عاداً الأيام بحبات مسبحته الخشبية....
وينفض ساعته من النسيان ...
جاهلاً بأن وقته بات شوكة سقطت من فمها
أول أبجديات التكتكة بين الجنادل والتراب....


لوهلة...
رأيته يجدّل شعر جدتي الأشعث...
يدس وجهه بين عقد الفل النوراني , ومسك نحرها...
كطفلٍ أضاء شعره الشيب باكراً في ظلام اللحود..
يهمس لها...
ابنتي كم أشتاقها...!
فترد وقد أصبحت له قمطاً من حنان...
يوما ما سنلتقي هنا...
سأحبها كما لم أحبك أنت...
علمتُ بأنها تشبهك...
رأيتها تكبر في عينيك كبذرة أفنى الفلاح فيها وقته...
تعيد ترتيب أضلاعك صانعةً منها عرشاً لؤلؤياً...
وتستكين كقطةٍ لذعها الصقيع تحت قلبك...
لاعقةً جرحك بطيبِ الصالحين...
مراراً قلتُ في نفسي ياولدي..
لن ينسكَ مخلوق وقد أودعتها زهرة للحياةِ من بعدك...