المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( نِثـَـــارُ وَدَع 2 ))


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 [54] 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182

نهله محمد
05-25-2009, 10:36 PM
" أحلامنا الصغيرة ذاتها أحزاننا الكبيرة *"


في ذمة الجرح بقيت هذه ...
حتى نتأ وجهي حزناً ....
واحدودب الصمت مثقلاً بالموت..
في كل مرةٍ تضعني ألماً لألمٍ مع مفكرتي بكلمة...
وفي كل مرةٍ أنسى التخلي عن الأقلام ,
واستخدام وهن الرصاص لنسياني ...



* مقتبس من ( أحلامٌ بلا أقدام )

نهله محمد
05-25-2009, 10:50 PM
وينحسر في عينيك طيشي....
بحري الذي خفتَ منه ملياً....
اتسع ليصبح لك حضناً بديلاً عن أمان ....
دعك من لؤم الزوارق الورقية...
وافتح قلبك لأقصاه.....
فزورقي آتٍ لك عوضاً عن ساعة مات فيها الورق...

نهله محمد
05-25-2009, 10:53 PM
النظر إليك بعين واحدة ...
وإعطاء عيني الأخرى للخجل....
ألذّ مذاقاً لذاكرتي ...
وأشغل لليلي عن سواك...

نهله محمد
05-25-2009, 10:59 PM
الباقة التي تركتها لي مؤخراً
موقعة بحب...
تسلقتني...
همست في صدري حدساً على لسانك ....
( "أُسلفن" نفسي بالكبرياء...
كيلا تضعي مني مرتين ...
مرة بالقرب ....
وأخرى بالوضوح .. )

نهله محمد
05-25-2009, 11:07 PM
الجديلة التي ألقتها الشمس على نافذتي ....
لم تفلح في تعبئة غرفتي بالنور ..
لم تفلح في كسر شوكة الليل ...
وأخفقت في تلقين قلبي كلمة دفء...
وبلا جهد
فتحت شفتيك بهمسة ...
لتُعجز الشمس.....

نهله محمد
05-25-2009, 11:19 PM
لو مددت يدك لشريان....
يهتز قلبي ويربو غابات حب ..
لو مددت يدك لوريد....
يصبح دمي خمراً للعصافير....
ويدي سنبلتين تمنحك و الغيم أغنية اكتفاء...

نهله محمد
05-27-2009, 02:18 AM
ويعاود الكرة أبي بنصٍ آخر .....


ثمة نصوص مغلفة بالموت...
وأخرى ..
تفتح أجداث الذاكرة ,وتُخرج الذكريات عارية ليس للحساب,
بقدر المثول بين يدي حاضرٍ بعد دورةٍ كافيةٍ من النسيان ...

وجه أبي
خرج اليوم من الأسطر ينفض عن وجهه التراب
ليخبرني أنه استعاد برحمةٍ من الله تام ملامحه ,
قال لربه :
,سأضع رسالة في قلب ابنتي وأعود لممارسة موتي,
سأعود حتماً للنسيان الذي اخترعته المقابر ,
ودرّسته الأيام للقلوب ونسي صغيرتي ..
وجهه اليوم شق الأسطر وخرج منه كأجمل مايكون الحزن بدراً..
خرج كروحٍ وُجدت لتجعل لكل ربيعٍ بعد مرورها هيئة الشتاءات..

وجه جدي....
نبت من الفواصل كساق الفاصوليا ,سريعاً تنامى في ملامحي ,
وانحنى بحثاً عن بؤرة ضوء خارج المنطق..
اكتشف أني أظلمتُ بعدما رأيت في فقده , فقداً يجدد العهد بفقد أبي ...

وجه صديقتي المشوه كآخر العهد به , ذاك المقسوم ككعكةٍ جافة متبقيةٍ من حفل ...
نتأ كنصيحةٍ كانت تلقيها في روعي كلما أطلت الحزن أمام صورتيهما :
( تراك بتلحقينهم من كثرة التفكير ! )..
وكانت بعد مضي وجعين من الروح ,
وجعاً ثالثاً يمضي على ذات خط الفقد دون أن تعلم بأنها ستؤكد عتاقة حزني ,
وتزيدني فقداً على فقد في أقل من جرح,في أقل من عام ...

لم أعرف لليوم طريقةً للتنصل من نص يواجهني بحزني ...
يفرد لي عضلاته كجروحي ورقةً ورقة ...
ويأخذ العهد مني قسراً
بأن أجابه نفسي بينما أسقط أمامه خائرة كثمرة أُذيت بحجر أحدهم/ بحرف أحدهم.....

نهله محمد
05-27-2009, 02:48 AM
الفجر مستاءٌ كأختي الصغيرة ...
يزيدها فقداً
كلما فُتحت خزانة والدي المعبأة بوحدة معطفٍ ثمين ...
لكم رأيت الفجر ينحشر في عينيها...
يتضاءل ...
يتضاءل في ركن الخواء
كخيطٍ منسولٍ من أحد جواربه ...