المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( نِثـَـــارُ وَدَع 2 ))


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 [69] 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182

نهله محمد
07-01-2009, 01:44 PM
ستتفتح في صدري زهرة..
فقط..
بانتظار الريح تأتي بحب...

نهله محمد
07-01-2009, 01:52 PM
في الساحة ورقة جريحة...
لم ينقذها الظل..
وسارعت إليها نخوة نملة...

نهله محمد
07-01-2009, 01:59 PM
تتدحرج خطاه نحوي
فتطير الحدائق..
وتتشبث المقاعد بأحلام السكينة ..

نهله محمد
07-01-2009, 02:03 PM
بستان التوت ليس حزيناً
يعلم بأن الربيع آفل آفل ...
غير أنه كسب عابر ..

نهله محمد
07-01-2009, 02:06 PM
أن تزرع وردة في ظهر أحدهم..
خير من أن تشرف على بستان في وجهه ..

نهله محمد
07-02-2009, 11:30 AM
بعض الصباحات لا تحتاج رتوش امرأة لتصبح مدهشة ...
بعضها تماماً كالصباح البكر على الأرض , أنيق النور,,ودود الحضور ...




,,
أما صباحي فما زال بحاجة للترميم ,
لا داعي للغرابة إذا كنا نرى ذات الصباح مختلف , لطالما اختلفنا في كل شيء ..
على خلاف صحتك ,
هذه اللحظة أسند ضعفي بوسادة لينة لأسعل بملء المرض مسابقةً الألم لشهقة صبر ,
أبتلع ريقي مراراً حتى لأواجه مذاقي بمرارة دواء أكره فيه اختلاط المذاقات المُرة ,
هو الذي يهرب من رئتيّ, متسللاً حلقي , ليذكرني بضعف بني آدم مهما طغى جبروته .. ..
المحارم الورقية لم تفارقني منذ وهنين , فنوبة الإنفلونزا شرسة هذه المرة ,
ولا أعرف إن كنتُ سأندرج في قائمة الوباء الأخير أم سأنجو لحبك بمعجزة ..
جسدي بات مخزناً للضعف و أوهن من ساق نملة ,
خسرتُ من صبري مايكفي لأبقى في حضن الفراش أبحث لأصابعي عن مخرجٍ من الملل في قائمة المحادثة ,
مازلت أنضال الحبيبات الكبيرة الناتئة على كل منطقة مر بها إصبع من أصابعك ,
مازلت أقبل بفظاظة المراهم المقرفة كيلا أنفصل عما بقي منك نائماً في مساماتي ..
وحتى مراجعة مملة للمشرف على تعبي ,,
أخشى أن تلتهم تلك "الوردية " سيرتك من حيويتي ..
أخشى أن أتحسسني فلا أجدك قريباً مثلما أحب ..


,,
اليوم أكثر من أي يوم مضى , أشعرك لأن صباحك جميل بي رغم وهني ...

نهله محمد
07-02-2009, 10:32 PM
لا ,,لستُ أنا...
لن أتخثر في قلبٍ آخر ...,,
خوض النهايات أشرف لقلبي من الشراكة في تعميق ثغرة طافية على ظهر "الأميرة الغافلة" ...
أصدقك القول ,
أوصدتُ بابي في وجه قلوب توددت لعاطفتي خوفاً من لحظة شبيهه ,
بكت لأجلي وحدتي بعينين دامستين , تجمدت أغطية سريري , ذَوَتْ حرارة الشّبكات في "نقالي" , و صَمَتَ " الوكمان " طويلاً ,,,,وطويلاً جداً .
خفت أن تمر علي قلبي أغنية كطرفِ ورقة , رقّتها مؤذية ,خفتُ أن يتفشى في صدري صوت " حليم "فتموت قناعتي بحالي , وتنتعش رغبتي في اقتسام الجنون مع أنفاس رجل على الجانب الآخر من قلبي ...
أرعبتني فكرة أن أكون الوردة التي تنتظر طلعاً تتحكم فيه هبّات الظروف , و أسمدة القبيلة , وحسنة الفلاحين ...
كثيراً مررت في الجامعة بأركانٍِ يلهبها الهمس , فاضطررت لرغباتي آسفة وغضضتُ قلبي حتى لا أتورط في أنوثتي أكثر , لكني أحياناً أخرى ,أجازف , وأقحمُ أذني في ذات الزاوية لأقتسم مع أنثى لاتعنيني عجرفة لحظة واشتعال خدين, أستدفءُ بهما على عجل , وأخبزُ لصبري عليهما لقمة ليست تامة النضج , حتى أضمن لقلقي صيفاً في صدر رجل يستحقني بشكل قاطع إلا قليلاً .
لطالما دفعني شغبي للانتحار مايزيد عن الكبوة , صوت ما عالق في المسافة بين شفتي وأول نبضة , يقول :
"بأن الحب مُعبّدٌ لمن يحمل من الوفاء مدينة معلقة في روحه لا تطالها الأيدِ الملوثة بالأكاذيب" ,
هو ذاته الذي أوغلني فيك , هو لا غير الذي جعلني أفتح في قلبي نافذة على جحيم اليوم , هو ذاته الذي دحرجني حتى اصطدمت بقصرٍ آخر في صدرك لحورية بالية ,
و لا أعرف إن كنتَ قد أبليتَها أم أُبليت في تهورك حباً !..
أنا لستُ ملاكاً ,
ولستُ من ذرية إبليس , وُجدتُ في الحيادية إنسانة بكفاءة شعورية بسيطة , كفافي راحة البال , وساعدٌ يمتد ليترك مجالاً رحباً لركض أحلامي في عروقه؛ كي تستعيد من الحياة بالونة هاربة أوتستجلب قوس قزح من جيب السماء الثامنة بفرح ..
لذا ؛ قررتُ الانتحاء لأقرب مخرج بأدب الصامتين , فقد حضرتُ مسرحك لأن الحب من بعيد عقد على أطرافي رغباته , وحركني أمامك كما شاء ,أما أنا فما رقصتُ دوماً إلا وفي قلبي مآتم يموهها الضباب ,ضائعة في بلل المناديل , وما غرّبت في الضحك إلا لأني أكبر خلق الله حزناً , أحزاني العظيمة شمس لا تواربها دمعة ياحزني , ولا تخبئها ظلال السنونوات التي تفر بفرحٍ من مبسمك كلما صلى صوتي في أذنك صلاة شكر ...
ياااه كم بكيت خلف الباب أملاً في نفاذ بؤسي بعيداً عنك فأعود جديدة بحبك , صالحة لفرحك ,
كم أوجعني الوقوف في الأسواق قبالة "فستان" بالقصّة التي تحب كي تجرّب لذة الدّوار في غير حضرة البحر ومكر السفوح الشاهقة ,
كم يذكرني " أنفي " بك ,كلما وقفت بأوج حسني في حدقة المرآءة ,
فأسألك غيباً : ترى ما الذي يدعوكَ للدهشةِ كلما تأملته !
كم حزن ذرفت كلما فتحتُ أزرار وهني مستسلمة لخبرة طبيبي ,,,, أنت الذي تغارعلى قلبي حتى من سماعة القلب ..
قلّي بربك !!
كل ذلك الإزدحام بتفاصيلك , أيّ نسيان سيفتح له سلته دون امتعاض !؟
كم أحتاج من العمر لأبدأ في الحب من الصفر مجدداً , متنازلةً عنك في كل مرة ؟؟
أين سأذهب بنصف وجه متقشّف , وبقيته في أدراجك ...؟
من سيأمُل بعدك في نخلةٍ , استعذبت وحدتها و أطلقت شماريخها بلا اكتراث لزمجرة الريح ,,,؟؟
كيف سأوزّع وجهك إذا كنت أكبر من حاجة المنتظرين , ومن إلحاح أرصفتهم
وأكبر من حاجتي بسكنى , بمنفى , بخيبة ومنأى ,,,...؟
أيمكن الخلاص منك والمحرقة التي تأكل ذكراك تنفث أعصابها في جسد بلا منافذ , لتعود رماداً في دمي ...!
مهزلة هي محاولة تقليب الرماد خوفاً من جمرة خبيثة قيد الاشتعال ,
هي حماقة أرتكبها في كل مرة أنوي اختيار مخرجٍ أنيق يليق بجلالة الحب ,
لأكتشف في كل خيبة أنك ( حب بأكثر من سبعة أرواح ) ...

نهله محمد
07-03-2009, 10:57 AM
صدري مقفل , وعيناي معلقة في الأفق ,
التنفس من ماصّة أمرٌ مرعبٌ بالنسبة لمتهالك ,
و لا أعرف بوجه التحديد ,,,
إن كان مابين أضلعي
سيقتبس الحياة كما ينبغي ...