تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (( نِثـَـــارُ وَدَع 2 ))


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 [99] 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182

نهله محمد
09-01-2009, 06:16 AM
قلت :



"أحب الخروج بي عن عادة العشاق ,
لذا؛ لن أقول أحبك حينما يتأجج فيّ الشعور ,
وسأقولها مراراً حين يهدأ صخبي ,
أحب دوماً أن أتحايل على الحب لصالحك ..."


,,,
ثمة من يسرحون شُعث مشاعرنا بهمسة ,
يرتبون فوضاها بكلمة ,
ويجربون في حبٍ طاعن كيف يكون للتضاد دهشة السحر الأولى ,,,
وأنت منهم ...

نهله محمد
09-01-2009, 06:18 AM
قال بأنانية أحبها :



أنا كلهم....

نهله محمد
09-01-2009, 06:24 AM
قلت :


في جعبتك ,
في محفظتك ,
في مخابئ معاطفك ,
وحتى في مناسل قمصانك الصيفية,
كل أيدِ الطيبين ,
وكلمات الصادقين ,
ومطامح الآملين ,
وكلي, أكتفي بك عن رجال العالمين ..


انتهى

نهله محمد
09-01-2009, 06:32 AM
الأصوات ,
فواصل مرنة بين الموت والحياة ,
قناطر جانبيها نعيم يقابله جحيم ,
وحد فاصل يمنعك من الإنصات لك مهما علت ضوضاءك ,


إن كان لديك من شك,
فجرب أن تعشق ,

نهله محمد
09-02-2009, 09:27 AM
رحماك ربي ,
فالسماء قد قطبت ما بين أبوابها ,
والصوت يعلو ويرتد خجلاً في نحري ,
أنا المبلله بالذنب ,
لا وجه لي أناديك بنقيصتي ثانياً ,
أما يمكن أن تلطف بي
وتلتقط الدعوات من صدري..!

نهله محمد
09-03-2009, 07:29 AM
إنْ حدث وتعثرت في حجرٍ ما مرة !

تذكر ,

بأن ثمة أحجار أخرى, ستتنحى و تفتح لك الطريق ...

نهله محمد
09-04-2009, 06:47 AM
أبناء الأغنيات ,
المولودون من صخب الحب ,
و المراجيح المعلقة في أهداب ليلٍ طويل ...
كلهم يتكاتفون ,
يجمعون أشلائهم ,
ويظهرون في هيئتك ...

نهله محمد
09-04-2009, 06:49 AM
أن تعلو بمستوى حبي للحياة ,
وتهب بتشاؤمي حيالها ,
فذلك في حد ذاته منجزاً
لم يٌجعل لأحدٍ من قبلك ...