مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس
حمد الدوسري
10-27-2019, 02:39 PM
جلنار مازالت تشم ثيابها
ورداء ذكراها على الشرفاتِ
كافور نذكر في خفيف شقارها
وتعارض الجيتار في الناياتِ
يا خولة الوشي المثير تمهلي
هذي القلوب تموت بالخلواتِ
حمد الدوسري
10-27-2019, 02:40 PM
أما هنا .. سأظل عمري شاعرا
وسط الصحاب إلى انقضاء حياتي
ورقي الذي دوما كتبت بحبه
ما زال عهدي .. عزتي .. مرساتي
قد كنت أحلم أن أكون بأمسه
ويكون حاضر ما روت كلماتي
حمد الدوسري
10-27-2019, 02:49 PM
سري أراه يهر من عليائه
مثل الغمام الجم في الصفحاتِ
فإذا تساوى الورد قوموا واذكروا
في كل يابسة ندى همساتي
حمد الدوسري
10-27-2019, 03:16 PM
حسبت أن العشق نهر هادئ
فرأيت لون النهر كالبركان
و علقت في كفن الحياة و لفني
شبح السنين.. وضيعة الكفَّان
حمد الدوسري
10-27-2019, 04:00 PM
لقد أخطأتِ ، حين ظنَنْتِ أنّي
أبيعُ رجولتي ... وأُضيعُ رأسي
فأكبرُ من جمالكِ كبريائي
وأعنفُ من لظى شفتيكِ بأسي
خُذي عُلَبَ العطورِ .. وألفَ ثوبٍ
تعيشُ بمخدعي أشباحَ بُؤسِ
وصُورتَكِ المعلَّقةَ احمليها
لقد طرَّزتُ دربَكِ ياسميناً
فدُستِ براعمي .. وقطعتِ غرسِي
حملتُ لكِ النجومَ على يميني
وصُغْتُ لكِ الصباحَ وشاحَ عُرْسِ
أتافهةَ الوصالَ .. إليَّ رُدِّي
عويلَ زوابعي .. وجحيمَ حِسِّي
لقد شوّهتِ أيّامي وعمري
فجفَّتْ ريشتي .. وانبحَّ هَمْسي
أعيديني إلى أصلي جميلاً
فمهما كنتِ .. أجملُ منكِ نَفْسي
حمد الدوسري
10-27-2019, 04:08 PM
جرينا مع البحر بعض المواني
فجاء إلينا بموج جديد
وأنواع سحر وكنز صغير
يعانقنا بالمسا من بعيد
وأمطار عشق تقود ارتياحا
وكأس وميس وأحلام عيد
فسار الزمان على ساحلينا
بطيئا بطيئا كطفل عنيد
وقام يعربد قرشا عقورا
ويقتل فينا بعمر مديد
فأغرق في الثوب نزف الأماني
وأبقى علينا دماء تبيد
وقال: أنا القهر أبدو قليلا
ولكن جرحي شديد.. شديد
فأدفن بالناس روحا وخلا
ونايات حزن وأنغام عيد
وأدفنتهم أغنيات عذابا
يصيرون فيها نعاة الفقيد
وألقي بهم في مهال بعيد
وأنخر من كل عظم عنيد
غدا في الرقاب يصيحون جردا
وتمشي الليالي على ما أعيد
وأمشي على كل ليل أغني
تطوف الرؤوس بوجد.. جديد
حمد الدوسري
10-27-2019, 05:59 PM
"وَدَّعتُكِ الأمس ، و عدتُ وحدي
مفكِّراً ببَوْحكِ الأخيرِ
كتبتُ عن عينيكِ ألفَ شيءٍ
كتبتُ بالضوءِ و بالعبيرِ
كتبتُ أشياءَ بدون معنى
جميعُها مكتوبة ٌ بنورِ
مَنْ أنتِ . . مَنْ رماكِ في طريقي ؟
مَنْ حرَّكَ المياهَ في جذوري ؟
و كانَ قلبي قبل أن تلوحي
مقبرةً ميِّتَةَ الزُهورِ
مُشْكلتي . . أنّي لستُ أدري
حدّاً لأفكاري و لا شعوري"!*
حمد الدوسري
10-27-2019, 06:04 PM
"ومن أين يأتي رحيقُ الأنوثَهْ
وكيف تصيرُ الظِباءُ ظباءْ
وكيفَ العصافيرُ تُتْقِنُ فنَّ الغناءْ
أريدُكِ أُنثى
وأعرفُ أنَّ الخيارات ليست كثيرَه
فقد أستطيع اكتشافَ جزيرَهْ
وقد أستطيعُ العثورَ على لؤلؤَهْ
ولكنَّ من ثامن المعجزاتِ، اختراعَ امرأهْ"*
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,