مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس
حمد الدوسري
01-05-2023, 07:41 PM
قصيدكِ من مقامات الضِّلّيلِ
ومن بحرِ ابن زيدونَ السريعِ
أيا ولَّادةَ الخالِ اشكريني
بما قدَّمتُ من شعرِ البديعِ
دياركِ كعبةٌ ونوايَ فيها
نوى اختِ إيادٍ القاضي مريعِ
حمد الدوسري
01-05-2023, 09:10 PM
قصيدكِ من مقامات الضِّليلِ
ومن بحرِ ابن زيدونَ السريعِ
أيا ولَّادةَ الخالِ انصفيني
بما قدَّمتُ من شعرِ البديعِ
عكاظكِ كعبةٌ وهوايَ فيها
هوى اختِ إيادٍ القاضي رفيعِ
حمد الدوسري
01-05-2023, 09:21 PM
جني لِيَ الفخر جانٍ غَيرُ مُدَّرَكٍ
......................عَلى مدارِ مُضيئاتٍ وأحلامِ
خُلِقتُ مِن كوكبِ الأخيارِ قَد فخروا
...................بشاعرٍ بقوافيه ارتوى الظامي
حمد الدوسري
01-07-2023, 12:20 AM
دنوتِ بمقلةٍ هدباءَ فيها
جمالٌ منهُ تسليةٌ لشاكِ
فلاحَ الحزنُ لي فيها وضيمٌ
يعاتبُ فيه أُمَّكِ أو أباكِ
رأَيتُكِ في حبالٍ من جريدٍ
فعزَّ عليَّ أسرُكِ في بكاكِ
وفي أرضِ الأكارمِ طاب أسري
فهَل هذا الحصارُ بلا فكاكِ
وحينَ رَأيتني أصبحتِ بدراً
وبدري يا جمانةُ أن أراكِ
ومن توقٍ مَدَدتِ إليَّ شالاً
جميلاً فابتسمتُ على هواكِ
ولو أني قربتُ شمَمتُ رأساً
رطيباً منكِ أو قبَّلتُ فاكِ
وقلتُ لكِ اركضي واجني الخُزامى
هُنالكَ والسلامُ على خطاكِ
حمد الدوسري
01-07-2023, 02:57 AM
دنوتِ بمقلةٍ هدباءَ فيها
جمالٌ منهُ تسليةٌ لشاكِ
فلاحَ الحزنُ لي فيها وضيمٌ
يعاتبُ فيه أُمَّكِ أو أباكِ
رأَيتُكِ في زواجٍ من قريبٍ
فعزَّ عليَّ أسرُكِ في هواكِ
وفي بنتِ الأكارمِ طال أسري
فهَل هذا الإسارُ بلا حراكِ
حمد الدوسري
01-08-2023, 02:29 AM
ياقتي في راحَتَيها
والشذا في شَفَتيها
ليتَ لي دانةَ بحرٍ
مقمرٍ من مقلتيها
هي سمراءُ وحبّي
ظَلَّ شرقياً لدَيها
حَرمَتني النومَ لمّا
سهرت مع خالتيها
فاستَفَّزتني مَشُوقاً
ضمةٌ مِن كتفيها
وكأنْ جنَّةُ عدنٍ
نبتت عوداً عليها
حسِبَتهُ الرِّيحُ ورداً
فانحنت توقاً إليها
بحر مجزوء الرمل
حمد الدوسري
01-11-2023, 02:58 AM
ردي على عنترة بن شداد على بحر الكامل
هَل غادرَ الشُعَراءُ مِن متَرَدَّمِ
أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ
يا دارَ عبلَةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمي
وَعَمي صَباحاً دارَ عَبلَةَ وَاِسلَمي
عنترة بن شداد
هلّا تلحفتَ العراءَ بدمدمِ
أم هل شربت السحر بعد توهّمِ
أَهواك زرقُ غمام لم يتكلم
حتى تكلم منه دمعٌ عمعمِ
حمد الجعيدي
حمد الدوسري
01-11-2023, 04:20 AM
والحب يهود.. يقيدني
تقسى الأحلام.. وتنساني
لكن الشعر يلازمني
حيرت كثيراً.. إخواني
ورصاصة أحباري عادت
سددها ليل الحرمانِ
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,