مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس
حمد الدوسري
03-12-2022, 06:05 AM
شجاني يا يمامةُ ما شجاكِ
فأنت اليومَ حاديةٌ لباكِ
كِلانا شاقهُ وَطنٌ وأهلٌ
لعمركِ ما نوايَ سِوى نواكِ
صبَوتِ إلى الرياضِ وكنتِ فيه
مدللَّةً بأغصانِ الأراكِ
وتُقتُ إلى الدارِ فطارَ قلبي
إلى أيّام جدَّتي في العراكِ
حمد الدوسري
03-12-2022, 09:11 PM
أُقَلِّبُ أسماءَ الهواتفِ عَلَّني
أراها براءً في ثيابِ التَّسرُّعِ
ولكنّها يا وَيْل عبدٍ أَحَبَّها
يَطِيبُ لها جلدي ، وجرحي ، ومَصْرَعي
تُريدينَ أن أجثو لِحُبِّكُ مُخْلصاً
وعن حُبِّ غَيري أنتِ لم تترفَّعي
https://a.top4top.io/p_22620jdm20.jpeg (https://top4top.io/)
حمد الدوسري
03-12-2022, 09:30 PM
من زمزمٍ يتماهى
بالركن نحوَ اليَلَمْلَمْ
بكَيْتُ وجداً وحزناً
فقالَ قومي تَعلمْ
سكبتَ همكَ فاصمت
صحائف التوقِ تسلمْ
فقلتُ قلبي قد فر
ظنَّ النوادم حوَّمْ
شكى لجاري شقيقٌ
فرخ الحمام تحطمْ
حمد الدوسري
03-12-2022, 10:44 PM
يا لهذا البدرِ الّذي لا يُلامُ
.......................إنْ تَعَلَّى أو أشرفَ أو تألَّهْ
يا لهذا البدرِ الّذي لا يَشيخُ
...........إنْ ذوى العمْرُ أو طوى الدهرُ ظِلَّهْ
كمْ وددتُ منه على الكف لثمة
...................ما نهَى اللهُ عن دوا بلْ أحلَّهْ
حمد الدوسري
03-13-2022, 07:50 PM
https://i.top4top.io/p_226362l890.jpeg (https://top4top.io/)
أُقَلِّبُ أسماءَ الهواتفِ عَلَّني
أراها براءً في ثيابِ التَّسرُّعِ
ولكنّها يا وَيْل عبدٍ أَحَبَّها
يَطِيبُ لها جلدي ، وجرحي ، ومَصْرَعي
حمد الدوسري
03-13-2022, 09:33 PM
https://g.top4top.io/p_2263sgkd80.jpeg (https://top4top.io/)
بحثت عن قصيدة لي في قوقل فوجدتها (مسروقة) وأنصفني أحد الشعراء الله يوفقه المشكلة إن بعض الشعراء جعلوها موضوع للتحليل والنقد مع التصفيق والإعجاب والرجل سعيد ويرد على التعليقات الشهرة وإنتشار قصائدي بفضل الله ثم أبعاد هو وطن الأدب وكوكب دري يثق فيه كل العرب وله هيبة ومصداقية فينقل منه ليقينهم بأن القصائد لايوجد فيها خلل في الأوزان ولا في الكمال
حمد الدوسري
03-13-2022, 11:12 PM
سمعْتُكَ في عُمرتي صدفةً
وأسعدني الحَظُّ أن أسمعَكْ
وأَلبستُكَ الرُّوحَ يا كعبةً
ويا ساجداً لو تَرى مَوضِعَكْ
لطافَ الفُؤادُ اشتياقًا إلَيَّ
سروراً وغابَ الَّذي أوجعَكْ
حمد الدوسري
03-17-2022, 03:25 AM
إني أبو النسبِ الفخورُ بقولهِ
إن كنتَ تطلبُ يا أذى تعريفا
عذراؤهم في سترِها وصبيُّهم
يحمي السلالةَ ضابطاً وعريفا
هذي مفاخرهم فخذها من فتى
ما كانَ إلا طاهراً وشريفا
أو ما رأيتَ حميَّةً بدويةً
منِّي ولي حطبٌ يدلُّ كفيفا
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,