مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس
حمد الدوسري
01-19-2021, 10:05 PM
يقول عدنان الصائغ
دخلَ
الشعراءُ الـ"......."
إلى القاعةِ
واكتظَّ الحفلُ
لكنَّ الشعرَ،
... غريباً
ظلَّ أمامَ البابْ
بملابسهِ الرثَّةِ
يمنعهُ البوابْ
جبتها ياعدنان إي والله ع الجرح
حمد الدوسري
01-19-2021, 10:32 PM
”من لم يزُرنا والديار مُخيفة
لا مرحبًا بهِ والديارُ أمان"
حمد الدوسري
01-20-2021, 01:23 AM
"وَأُحِبُّ كُلَّ مُهَذَّبٍ وَلَو اَنَّهُ
خَصمي وَأَرحَمُ كُلَّ غَيرِ مُهَذَّبِ"
حمد الدوسري
01-20-2021, 01:28 AM
"لَيسَ الغَبِيُّ بِسَيِّدٍ في قَومِهِ
لَكِنَّ سَيِّدَ قَومِهِ المُتَغابي"
عز الله ماصدقت يابو تمام
تغابينا وتغافلنا وسكتنا ومالقينا الا الغبن
والضيم والنار تشوي كبودنا
وشيبت روسنا من القهر ياليتنا ردينا
ياليتنا واجهنا ودافعنا عن أنفسنا وأرتحنا
مالقينا من حكمتك انت والأحنف الا المهانة
حمد الدوسري
01-21-2021, 12:41 AM
يا أيها الغصن المُسجّى عاطراً
والريحُ أزكى من شذا .. ما أطيبا !
قد كنتَ نوراً هادياً لي في الدُّجى
إلاك َمن يجلو الشقا والتعبا
يا قمرا في أفَقٍ مِن كرمٍ
في كفهِ لاح لَنا منتصبا
لو أنه يُشرقُ من مرقده
كان ملاكاً من ضياءٍ قَرُبا
نفسُ تقىً في جَدَثٍ باردةٌ
مسكٌ بروضٍ من نعيمٍ سُكِبا
نحتٌ على مرقده منتحبٌ
والدمعُ قد روّى ثراهُ صيِّبا
القلب مفجوعٌ .. رحيلٌ عاجلٌ
ولِشَيبِ رأسي قد يكون السببا
وردٌ على مدفننا محتضنٌ
نبعاً وإن قالوا ( قضى ) ما نضبا
يا رب إنا قد رضينا بالقضا
ندعـو له والذكر يبقى طيِّبا
مرثيتي في علي أخوي رحمة الله رحمة واسعة
حمد الدوسري
01-21-2021, 03:24 AM
قَد وعدَ اللَهُ بَعدَ طعنتكم
لَنا عَلَيكُم يا ثَعْلَبُ الغَلَبَه
لَستَ إِلى شاكرٍ وَلا دُهَمٍ
وَلا إِلى محلفٍ وَلا الحسبه
لَكِنَّما أَحمقٌ أَبوكَ سَلِ
العجميَّ لا ما يُزَوِّدُ الكَذَبَه
قصيدة هجاء طويلة كتبتها أختصرتها هنا
مراهق مدمن مخدرات
طعن أخي الصغير بالسكين غدرا في ظهره
وكان في العناية المركزة
وابوه الأحمق زارنا يتطمن في وقت ثورة الدم والغضب
وحصلت مشاكل بالمستشفى
حمد الدوسري
01-21-2021, 05:14 AM
إِنّي لَفي الصفوَةِ العُليا إِذا ذكروا
مخالطٌ بَينَ أَخوالي وَأَعمامي
جني لِيَ الفخر جانٍ غَيرُ مُدَّرَكٍ
عَلى مدارِ مُضيئاتٍ وأحلامِ
خُلِقتُ مِن كوكبِ الأخيارِ قَد فخروا
في شاعرٍ مشعشع العِزِّ ملهامِ
صَعبِ المنالِ يباري البدر مَطلَعُهُ
يَسمو إِلى نجم فخرٍ فاخرٍ سامِ
حمد الدوسري
01-21-2021, 09:51 PM
وَلَقَد مشيتُ وَإِن تخلَّلَ قصتي
شَيبٌ عَلى رَغمِ العِدا جناتي
مِن فاتناتٍ كَالظبا ومراجلٍ
وَمَراكِبٍ لِلصَّيدِ والندواتِ
في صبيةٍ تَخشى الهَوانَ نفوسهم
حرِّ الأُنوفِ مصاحفٍ ساداتِ
البحر الكامل
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,