مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس
حمد الدوسري
09-23-2022, 02:49 AM
إليها اجتَزتُ سُوراً بعد سورٍ
.................وقلبي فيهِ من حبِّ العنيدِ
وحينَ طرقتُ منزلها أرَتني
..................كناساً فيهِ تَصويرُ المجيدِ
رمت عن خالِ وَجنتِها حجاباً
.................وأبدَت ثغرها من تحتِ خودِ
وقالت والخمارُ على يَدَيها
...................بهذا مَصرعُ الولد الشديدِ
فقلتُ الدارُ شاقتني وإني
......................سعوديٌّ يشمرُ للحدودِ
أرى فخذيكِ مملكةً وعرشاً
....................لأكثرِ من هشامٍ أو وليدِ
إذا لمَستهما كفِّي وحسَّت
..................أُعاني أو أُعنِّي كالعبيدِ
حمد الدوسري
09-23-2022, 03:10 AM
هذا القرنفلُ فيهِ قد سطعَ النَّدى
..............................فكأنَّهُ دمعٌ على مُقَلٍ بدا
والنخلُ لاحَ مُخضِّراً ومُلوَّناً
...........................والطيرُ ناحَ مرفرفاً ومغرّدا
والماءُ راحَ مُرَقرَقاً ومُرَجرَجاً
..........................والتمرُ طاحَ مصفِّراً ومورَّدا
فإلامَ أصبرُ والغبوقُ يَشوقُني
...................والكأسُ تصبحُ من يميني مرقدا
سِر يا نديمُ إلى البناتِ وقُل لهم
......................قُومُوا لنَبني للسلافةِ مسجدا
ضَلَّ اليهودُ بمالهم وبعِجلهم
...................ضلَّ المجوسُ وتابعُ الزير اهتَدى
حمد الدوسري
09-27-2022, 11:02 PM
مكلمتي عروبٌ جُنَّ كسرى
..............وقيصرُ في حلاها والعزيزُ
شكوتُ لها النوى حولاً فقالت
....................بما ترنوهُ منّا لا يجوزُ
فدونَ الخصر والنهد الثريّا
...............وتحتهما الخزائن والكنوزُ
فقلت لها أرى وطني قريباً
......................إليكِ وإنّهُ وطنٌ يميزُ
فقالت زاننا خجلٌ وسترٌ
...................وصانَ جمالنا بعلٌ عزيزُ
أمِن عربيَّةٍ ترجي مطاراً
.......................وهذا لم يطلهُ أبرويزُ
حمد الدوسري
10-01-2022, 10:24 PM
أَلَيسَ مِن الغرائب أَن طيراً
...............يحاربه لَدى الغيرى ذبابُ
وَيَطمَع في العلا دبٌّ عنيدٌ
...................لَهُ يَومٌ تشيد بِهِ الكلابُ
وَيمشي خلفه ضبعٌ كريه
................وصرصارٌ سجيته اِغتِيابُ
ونسناسٌ يبول عَلى فِراش
...................ويحلم أَنَّهُ الفهدُ المهابُ
وَغرٌّ مِن بَني آوى دميمٌ
.................بِرؤيته التشدق واللعابُ
وقردٌ صائم عَن كُل خَير
...............سخافته يليق بِها العقابُ
حمد الدوسري
10-05-2022, 04:02 AM
يا شَقِيَقَاً إِذا اِنحنى
و جُمَاناً إِذا أَضا
لَكَ رِدفٌ تجنبَ ال
الشيخُ مِن عَطفهِ القضا
كُلَّ يَومٍ يظلُّ حكْ
ماً عَلينا وَيُرتَضى
يا مُديراً عَلى الحدو
دِ أَما تَعرِفُ الرِضا
هَل أَرى في حِماكَ يو
ماً مِنَ الخلقِ أَبيَضا
بِأَبي مَن يُبكي وَيص
رخُ غضبانَ مُعرِضا
سجدتي فيهِ لا تُقا
مُ وَدَيني لا يرتضى
يا حبيبي إِذا مرر
تَ عَلى غابةِ الغضا
فَاِبكِ منّي حَتّى يَعو
دَ عَراهُ مروَّضا
وَاِقتَرِض لي دَمعاً فَما
زِلتُ لِلحزنِ مُقرِضا
وَقُلِ المُذْرِفُ المهِيِ
مُ بهيفاءَ قَد قضى
لحدوهُ مكفناً
بِالأَماني مخفَّضا
آهَ مِن مَاطِرٍ عَلى
أَيمَنِ الخودِ عارضا
مذكرٍ بي وَما نَسي
تُ سحابيَّ بِالفضا
يا مكاناً أَلَذُّ ما
كانَ سيري بِهِ اِنقَضى
غَفِلَ الخفرُ لحظةً
فيهِ عنّا وَأَغمضا
بحر مجزوء الخفيف
حمد الدوسري
10-14-2022, 11:36 PM
جفا نَومِي وأحزنني خليلُ
وَهَمٌّ زادهُ فقدٌ طَويلُ
وَقالوا قَد ذبَلتَ وَكُنتَ صلباً
وَأَيسَرُ ما بُليتُ بِهِ الذبولُ
فَإِن يَكُنِ الهديلُ يردُّ شَيئاً
فَقَد أكثرتُ إِن نَفَعَ الهديلُ
وَكانَت لا يُلائِمُها حبيبٌ
عَلَيها إِن هَجَرْتُ وَلا حليلُ
وَكُنّا في اللقاءِ كَماءِ كرْمٍ
تراقُ بِهِ مُعَتَّقَةٌ ثَمولُ
وَأُعجِلُ عَن سُؤالِ القربِ رَكبي
وَأَكرَهُ أَن يُقالَ لَهُم أميلوا
فَقَد أقسمتُ بَعدَكِ لا أُبالي
أعادَ الرَكبُ أَم حانَ الوصولُ
حمد الدوسري
10-16-2022, 12:17 AM
جفا نَومِي وأحزنني خليلُ
وَهَمٌّ زادهُ فقدٌ طَويلُ
وَقالوا قَد ذبَلتَ وَكُنتَ صلباً
وَأَيسَرُ ما بُليتُ بِهِ الذبولُ
فَإِن يَكُنِ الهديلُ يردُّ شَيئاً
فَقَد أكثرتُ إِن نَفَعَ الهديلُ
وَكانَت لا يُلائِمُها حبيبٌ
عَلَيها إِن هَجَرْتُ وَلا حليلُ
وَكُنّا في اللقاءِ كَماءِ ذهْبٍ
تُذابُ بِهِ مُعَلقَةٌ عسولُ
وَأُعجِلُ عَن سُؤالِ الدربِ ركبي
وَأَكرَهُ أَن يُقالَ لَهُم أميلوا
فَقَد أقسمتُ بَعدَكِ لا أُبالي
أعادَ الرَكبُ أَم حانَ الوصولُ
بحر الوافر
حمد الدوسري
10-26-2022, 02:27 AM
https://www7.0zz0.com/2022/10/25/23/410523392.jpeg (https://www.0zz0.com)
فيا كعبة لم تزل في المرايا
...................... يحج إليها الحلا والبهاء
ويا عشرة ناسبتنا رؤاها
.....................ومنها رأينا الرضا والعزاء
ويا سر عمر حفظناه حفظاً
........................بكل الحنايا وكل الدماء
فأنت التي إن غشانا الظلام
........................رأينا بقربك بدر السماء
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,