المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( كان لا مكان )


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 [32] 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74

ضوء خافت
04-11-2022, 02:53 PM
وجعي ليس غضّاً طريّاً ...

وجعي قديم ... بعمر الحفر التي في وجه أمي ... و الشعرات البيض التي تخيفها ...

ينزّ منذ الأزل ... على سبيل صدِئ ... نَفَق على سبيله ثلاثة قلوب !

إحدها قلبي !

و لا مفرّ من حائط البكاء اليومي ... كلما أذّن الوفاء ...

ضوء خافت
04-11-2022, 02:58 PM
أحياناً يجب أن نختار ...


قبل أن تًعرض علينا الخيارات ...

حتى لا تعيقنا المفاضلة ... عن رغبتنا و حاجتنا الحقيقيّة ...

ضوء خافت
04-11-2022, 03:03 PM
و ليست كل الأحاديث تشفينا من داء الصمت ...

و الصمت ... أعمق من حالة تكلّم عابرة ...

إنه التعتيم ... الذي يحيط بسبايا البوح بعد معركة حوارية ...

ضوء خافت
04-11-2022, 04:21 PM
لم أخف من العُصبة بقدر ما خِفتُ من نفسي …

و ما أكثر المقابر الجماعية في نفسي …

حتى أولئك الذين أحبهم … دسستهم في قبر برموز سرية …

و كانت ذاكرتي حينها ممتلئة …

فلم يتسنى لي أن أحتفظ بالرمز … نسيتهم لدرجة أن بعضهم مرّ بخاطري … و لم يعرف بعضنا بعضاً

و ليس كل حبّ … رجل !!

ضوء خافت
04-11-2022, 04:33 PM
لا أعلم … إن كان لدي متسع من اليقين … لمحو كل الأثر الذي بدى ظاهراً لأعوام على سطح ظهوري المتقطّع

عندي حقيبة ضخمة تحملها نفسي و كأنها ذاهبة للتسوق !!

و في الحقيقة هي تجرني لأماكني المهجورة …

حيث اعتدنا أنا و أنا و هي … اقتراش الأرض

و بعثرة الإرث و الأثر …

ضوء خافت
04-11-2022, 05:13 PM
كيف تحب الله من خلال حبك لإنسان يحب الله … و لا بحبك

و الطريق المختصرة … صعبة عليك


لأن نفسكَ مثقلة بالإرث و الآثار …

على سبيل اليأس رأيتكَ … حين سقطتُ مغشيا علي

ضوء خافت
04-11-2022, 05:18 PM
من أغرب ما مررت به مؤخراً … أن ذكرى موتتي الأولى مرّ بلا احتفاء … و لا وقفة حداد

مرّ كيوم لم يحدث … لم يكُن !!

مرّ و كأنني عدت للحياة … و نسيت أني قد متّ ذات خيبة …

ضوء خافت
04-11-2022, 05:20 PM
صمت عن الكتابة لأيام …

و عدتُ لسطر شرِه … كأني به ثعبان يلتهم يدي و ما بعدها …