المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( كان لا مكان )


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 [45] 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74

ضوء خافت
05-03-2022, 11:08 PM
زايد الشليمي

شكراً ... على المكتوب أدناه

؛
:
(( ضــوء خــافت ....))
:
كاتبة .. بسيطة لاتكتب البسيط
ولاتندرج تحت طائلة المألوف
حصرية المنهج ..كثيرة الفروع
واسعة المخ ...

عدد هائل من الشخصيات .. المتفاعلة
تناقض .. لذيذ .. وتصريح مريب
لها اسلوبها ... الخاص .. والرائع
والمستفز ...
كثير من كتاباتها ... تعطيك الإجابة
عندما يكون السؤال .. صعباً
تكتب .. بحرفية معتدلة
ماتعتقده صحيح ... وتتمنى
أن لاتقنعك بصحته ..
توهمك أنها تكتب بعفوية
ولكن حادة.. انتقائية ..
اللفظ .. يحمل كلام
ولكن ....!!
هل ..
ضوء خافِت .. خافَت
من نفسها ... أن تشبه ( نفسها..)
؟؟


أشكرها .. دائماً


ليس تواضعاً و لكن فعلاً أجدني أقل كثيراً مما ذكرت ...

و إن كنت أتمنى أن أتمتع ببعض هذه الصفات ... لأني على يقين بأني أحتاج أكثر من ذلك ... حتى أصبح شيئاً يستحق الذّكر

أما عن ( خافَت ) و التعددية في الشخصيات ... فذلك يقودني لـــ ... شيء ما !!


زايد الشليمي ... أعتقد بأني سأنضم إلى ناديكم ... و أعلن عن اضطراباتي الذهنية !

فقد تجاوزت مرحلة القلق ... لما هو أعتى !

لقد كفرتُ بنفسي !


شكراً ثالثة لأنك أفردتَ لي مربع رسالة ...

ضوء خافت
05-03-2022, 11:14 PM
أشعر بأن عزتي .. عزلتي


من مدونة زايد الشليمي ( ذهان لا نمطي )

لا تُخرِجوا الناس من عزلتهم المختارة ... حتى لو تناهى إليكم حديث نفوسهم

اعبروا بهم و كأنهم عنصر من عناصر مشهد عابر و لا أكثر ...

أنا لا أشعر ... أنا على يقين بأن عزتي في عزلتي يا زايد ... !! و يا ليتني ما غادرتها قط !

ضوء خافت
05-03-2022, 11:24 PM
سليمان عباس ...

و انتَ بألف خير ... ينعاد علينا و عليك بأفضل حال ...

ضوء خافت
05-04-2022, 12:49 AM
إنه في يوم السبت ... التاسع و العشرين من شهر رمضان الموافق للثلاثين من شهر إبريل ... في تمام الساعة الرابعة و أربع و أربعين دقيقة فجراً ...

استيقظت من حلم غريب جداً ... يمتّ للواقع بكل صلة ...

أديت صلاة الفجر ... و عدت أتفكر في الحلم الغريب ...

ثم تحقق الحلم و تجسد أمامي بتفاصيل معقّدة لا حلّ لها إلا بأن أنام أطول فترة ممكنة ...

و حتى الآن ... لم أستيقظ !

ضوء خافت
05-04-2022, 09:45 AM
تدريجيّاً ... أعود للصبح الذي لا يتخلَّى عن البشر ! حتى لو هجروه من أجل السهر !

ضوء خافت
05-04-2022, 10:02 AM
لا أدري ...

هي أنا التي أطرق باب السؤال ... أو أن السؤال مطرقة تدق في رأسي منذ أعوام طويلة !!

السؤال الممل ذاته ... الكئيب ... الغبي !

السؤال الذي يملك نصف إجاباته رجل عمره في قلبي عشرة أعوام ... و النصف الآخر مخبأ في صدر أمي التي لا تتكلم !

و الطَّرق قد يخلع باب السؤال ... و يغتصب الإجابات

و لكن يدي المشنوقة ... لا زالت تقضي عقوبتها بين جدران الورق ... و قضبانها حفنة سطور من حروف مَجْدولة !

و أمي ... حتى الآن لم تنجبها أمها ...

لذا ... حتى الآن لم تعترف بأني ابنتها !

الحلقة المفقودة ... في لحظة الولادة !

ولادتها ... و موتي !

ضوء خافت
05-04-2022, 10:16 AM
السؤال البوهيمي ذاته ...

في هذا الصباح الذي بدأ متأخراً ... تبلورت له إجابة خجولة !

لها عينين ... و فم ... و ألف يد

و عينا الإجابة عالقتان في حنجرة لا يمر فيها هواء نقي ...

اعتادت على الشهيق ... و الكتمان !

حتى أن الأحاديث باتت تخشى خصوبة الشعور ...

تخاف أن تتلقّح بلعنة ... و تتشكّل بزفرة لا مفر لها ...

فآلَت للفناء من بعد التلاشي خرَساً ...

و الألف يد ... تعانقت بقلق مستدام ... و استحدثت عقدة حلّها سهل مستصعَب ...

لوهلة ...
أتساءل : هل أنا أصف الإجابة ... أم أصف ذاتي ؟!

و تبرز الإجابة العفوية : لا هذه و لا أنتِ !

أنا أحاول كسر القضبان ... لأصل لي ... لأحرر نصف الإجابات كلها من سجنها الأبدي ...

على أمل أن يحرّر النصف الآخر نفسه !

ضوء خافت
05-04-2022, 10:24 AM
أحزَنَنِي حقاً ... أني لم أعد أشعر بشيء !

لا رصاص الكلام يقتلني ... و لا بلسم الحديث يطيّب نفسي ...

كل انجذاباتي متمركزة حول الألوان ...

و في غمرة الصمت ... حللت أحجية الأكمام

و توغّل عقلي داخل الكمّ ليخرج من رأسي بفكرة مكشكشة !

حتى أنه انحشر - عقلي - بين عظام الترقوة ... لأني لا أنام جيداً منذ أعوام !!

لذا كان يحب أن يغفو على هذا الركن ... كلما استنفذت الحياة قواه ...

هو يغفو ... و أنا التي تحلم !