المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( كان لا مكان )


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 [57] 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74

ضوء خافت
05-22-2022, 01:22 PM
أحياناً... لا أمارس هواياتي...

بل أرتكبها كفعل أدمنت فعله...

حتى لو لم أملك لها وقت فراغ...

كأن أكتب... و أنا مزدحمة بالمواعيد التي لا تقبل التأجيل...

ضوء خافت
05-22-2022, 01:31 PM
ابتسمت باتساعٍ غير مرئي... و أنا أوضّب نفسي الهادئة جداً منذ أيام...

استعداداً لحدثٍ آتٍ بلا ميعاد...

من آفاق الماضي... الذي يتوعّدني

مهامي كثيرة جداً... مرتبة مصفوفة منذ وقت... بين دفتي كتاب

كورق أيام معطرة بالحنين... أكتب عليها الألف رغبة الأخيرة!!

بعضها كافٍ أن يسد الرمق... و جُلّها مشبع ليذهب فتات القلق... و كلها اكتفاء يمسد جبيبني بالألق

ضوء خافت
05-22-2022, 10:46 PM
ما معنى ( انتقائية)؟!

و متى تكون صفة أو ممارسة جيدة...

و متى تكون غير محبذة؟!

ضوء خافت
05-22-2022, 10:50 PM
الصديق فيصل خليل...

لابد أن آمال تلك الشواطئ و أمواج ذلك البحر تذكرك...

سأبلغها رسائلك التي لم تكتبها...

الجليله.. و آنا أحبش:o

ضوء خافت
05-23-2022, 05:32 PM
شاخ الشعور بداخلي ... و إن كان قلبي يافعاً

أريده أن ينبض بانتظام تام ... بلا اعتلال و لا اختلال

و من أجل سلامته ... نفيتُ المشاعر و أودعتها في زنزانة قديمة يعود عمرها لما قبل عشرة أعوام ...

هناك تبلورت النقطة ... و صرنا اثنتان !

إحدانا تحتسي الألوان شراباً مسكِراً ...

و الأخرى تتسكع في خانة الذكريات ...

في خاصرة الغد ... جنين أمل غير مكتمل ...

لن تسعفه الرغبة لينمو ... و لا يمكن أن أنجبه خديجاً مرة أخرى !

و ستبقى خاصرة الأيام حبلى ... و الوجع أزلي

و لن تَصدُق الرؤى ... ما دام فمي مغلقاً !

ضوء خافت
05-24-2022, 12:47 AM
من أجل عينيها … أحرَقَ مدينة !!

ضوء خافت
05-24-2022, 12:53 AM
و بعضها … لن يتحقق

لأن بعض واقعنا أشبه بالأضغاث …

نتوهم أنها تشكلت في عالم الماورائيات …

ضوء خافت
05-24-2022, 10:09 PM
هناك رجل ... تفصلني عنه ملايين السنوات الضوئية و المسافات الأرضية و الحدود الواقعية ...

لا أعلم إن كان حياً يتنفس ... أم انتقل إلى رحمة الله ... على كل حال أتمنى له السلامة أينما كان ...

لم يكن حبيباً ... كان صديقي الأقرب إلى نفسي ...

و لولا حِدة طباعه و عصبيته النابعة من الضغوط التي تحاصره و العبء الثقيل الذي يمشي به على الأرض التي لم تتحمل خطواته ...

لاستمر تواصلنا ... لكني اخترت الابتعاد عنه ... أو بالأحرى الظروف خدمتني فابتعدت ...

قلة الحيلة ... تجبرنا أحياناً للنأي بأنفسنا ...

فقلة الحيلة تجلب شعورا داخليا بالضعف و القهر ...

رغم أنه لا يشكو من هذا المرّ الذي رافق حياته ... لكن مزاجه الحاد كان يفشي معاناته ...

هو الوحيد في تلك الحقبة و ما سبقها الذي يعرف ما أحب و ما أكره ... و ينقب في وجهي و ملامحي عن كل أسباب قلقي ...

كان مشروع حب ناجح على الصعيد العاطفي ... و مشروعاً فاشلاً على كل الأصعدة الأخرى ...

لكن أحداً منا لم يقع في حب الآخر ... كانت تجمعنا علاقة حباقة فريدة لا تُنسى ...

تم طرده من كل المنتديات بسبب سلاطة فكره و جرأة طرحه المباشر ... و رأس قلمه الذي كان يضغط على جوهر المشاكل و الأزمات ...

كما يقولون بالعامية : مشكلجي !

لكني لم أجد مشكلة معه ... إلا أني كنت حينئذ في قمة التعب ... و أرجئته إلى زمن لم يعد فيه ...

الله يذكرك بالخير يا وطن ...