المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( كان لا مكان )


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74

ضوء خافت
03-07-2022, 07:55 PM
ولدتُ ميتة...

و أحداً لم يراني...

ظنوا أني أحداً آخر...

و لما خاب ظنهم...

أوجعوني غيابة الصمت...

و هكذا...

مت...

لا أتكلم

لا أتنفس

و لا أرى أحداً...

خُذوا كل شيءٍ حولي...

و أعطوني قلم...

حتى الورق أعتبره خائن...

لا يحفظ حرمة صمتي...

أولد و أموت...

و لا أنام...

ابتكرت ممرات سرية...

للخلود...
لعالمي الواضح الفاضح المشرق المرئي الموصد...

الذي اجتاحه ظلكَ...

ضوء خافت
03-07-2022, 08:04 PM
لا زلتُ بينهم...


و أنا حولهم... و هُم بي و أنا لهم


في هذه الحياة... الناجح هو من يجد له طريقة للعيش

حتى لو عاش ميتاً

ضوء خافت
03-07-2022, 08:28 PM
إنه ليس حبّاً...

ضوء خافت
03-07-2022, 11:46 PM
ما أبخل الليل ... عندما لا تجود عتمته ...

عندما يولد في بطنه قمر ... و لا يتفتق بنوره ... لأرى !!

لأبصر ... و أحصي و أعد ... كم فاتَني ... من فاتِني !

ضوء خافت
03-07-2022, 11:56 PM
هذا الصباح ... لازمت الفراش ... أو ربما هو الذي تمسكَ بي !

و كأن في جعبة أحلامي مشهداً رائعاً ... و لا يود أن يفوتني ...

كانت روحي تسبح في عالم ... لم أختبر الولوج فيه ...

كنت متحيرة لوهلة ... هل أنا في حلم ...

أم أن كل هذا الذي أشعر به ... في جوفي ...

كم كان السفر إليه مرعباً - و إن كان مجرد حلم -

كانت رحلة على متن فكرة ... و الأجنحة حلم

ما التقينا ...

و لكن ... ما اتّقينا !

جال في خاطر الحلم كل ما قد يجول في خاطر المحبّ ...

و لم نلتقي ... و لم نتّقِي !!

كانت اللحظة باهرة ...

للحد الذي ... أقعدني الحلم ... عن النهوض لأسير مع السائرين لحتفنا اليومي !

ضوء خافت
03-08-2022, 12:03 AM
من سيل الأفكار المتداخلة و المتجانسة و المتناقضة في داخل جمجمتي الصغيرة ... أفشي باليسير ...

لو انهمرت ... لو أطلقت لفمي و قلمي حرية البوح ... لغرقنا ... و لا طوق نجاة في أي دفتر !


تزاحم الأفكار عند باب الفم يحدث مجزرة داخل كهف السكوت الطويل ...

كل الأحاديث تفتش عن سبيل لأذني قلبك ... تتداخل الكلمات و الحروف ... تهتز الحنجرة و يرتعش الصوت و ترتبك الفكرة فتختلط بالأخرى ...

الوقت ضيق ... كلها تصرخ ...

بعد قليل سيذهب ... كلها تهرع لتنطلق من لساني ... لتستريح في صدركَ ...

أووووه ...

ودَّعَنا ... و تمنى لنا ... ليلة سعيدة !

و هو يعلم ... أن السعادة في كنف صوته !

ضوء خافت
03-08-2022, 12:22 AM
معي ...

كل أوان هو للحب ... على طريقتي ...

معك ...

ذات الوقت يتسع لألف ألف شعور و فكرة

كنت عازمة في يومٍ لن يعود ... أن أحبك - لا أكثر -

أن أكتبكَ - لا أكثر -

أن أسترق النظر إلى عزلتكَ - و لا أكثر -

الآن ... أنا لا أفعل شيئاً ...

أنا أسير معك ... و كأني سيدة قصر الإمارة ...

أختال ... لأن أصابعي ... متشبثة بذراعك ...

و خطواتي ... تراقصك

أشعر بأني أرتقي الدرجات نحو الشرفة التي ... لم تُبنَ بعد

التي احتسينا فيها قهوة الفكر بلا حب ...

فكانت - سكّر زيادة - مُسكِرة على غير عادة القهوة ... التي تدفعنا للسهر

أنا سيدة نفسي ... و أنت سيد نفسك ...

و السادة يديرون إمارتهم من منطلق عقولهم ... و يرعونَها بمشاعرهم ...

و كلما التقيا ... ابتسما

لأن الأمر كان جيداً جداً ... عندما لم يلتقيا ... الآن صار الأمر رائعاً

تشابكت الأيدي ... يدي بيدي ... و يده بيده ...

و طفقنا نتحدث عن آخر مستجدات الحرب الأخيرة !

و في داخل كل منا ... تدور معركة شرسة !

كان ينتصر في كل معاركه ...

و معاركي لا زالت قائمة ... كما حرب الروس و الأوكران ...

ضوء خافت
03-08-2022, 12:43 AM
صديقتي اللدودة ( شيماء )

كان من الصعب جداً ... أن تستمر صداقتنا

توافقنا الشديد ... كان مؤذياً لنا و للآخرين ...

لم نعد نسمع صوت كل هؤلاء ...

كان يجب أن نسمعهم ... قبل أن يسرقك القدر ...

http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-c6964b99a1.jpeg

نادرة ... هاجت النفس ... اشتياقاً حتى لأولئك الأحياء الذين حرمتنا منهم أقدارَنا !