المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( كان لا مكان )


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 [38] 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74

ضوء خافت
04-16-2022, 12:52 AM
خمس و أربعون يوماً ...

لم أكن بحاجة لأكثر من ألف عام و خمساً و أربعين يوماً لأنسى ... لأشفى ...

لأنظر لكل ما هو خلفي و كأنه حلم ... جميل ... لم توضَع له خاتمةً جيدة !

ضوء خافت
04-16-2022, 12:59 AM
كل ليلة ...

أستلقي تحت قبة أوهام ... و أنتظر بصيص الضوء أن يشقّها ...


أشيح بناظريّ عنّي ... أواري سوأة أوهامي تحت وسادتي ...

أتلو ما تيسّر ... و أستكثِر على الوهم أن يقض مضجعي ...

فإذا بالحنين مترصد ... شاهراً بسيف اللهفة نواياه

فتتجاذبني دفتي الفكر ... بين البينين ...

أتلعثم بي ... و أنا أتلوكَ كآخر معركة أخسرها قبل أن يفوز بي النوم !

ضوء خافت
04-16-2022, 01:01 AM
لن أغادر ليلتي ... حتى يُحدِث الله أمراً في هذا القلب ...

فإما يجف ... أو يقسو !

ضوء خافت
04-16-2022, 01:10 AM
حدود هذه الغرفة البيضاء أوسع من المدى ...

يسكنها ثلة ... من أطياف عابرة ...

لا يستقيم بهم الوعد ... و يتسرّب من طعنة تلقوها في حرب باردة ... تدور رحى معاركها في خيالي ...

كلهم كانوا هنا ... ما قلتها عبثاً ...

و أنا من غادرهم ...

ضوء خافت
04-16-2022, 01:13 AM
أجتاز كل العقبات ... بأقدام مقطوعة ...

ما دمتُ أفكر بقلبي !

ضوء خافت
04-16-2022, 01:21 AM
سأبقى على وشك أن ...

أن أحيا ... أن أسقط ... أن أنجو ... أن أضحك ... أن أجوع ... أن ألتهم ... أن أرحل ... أن ألتصق ...

أن أكون متوقعة ... أن أكون بغتة ... أن أكون ساذجة ... أن أكون قاتلة ... أن أكون سجيّة ... أن أكون كذبة ... أن أكون مفتعَلة ...

أن أبكي ... أن أجري ... أن أتجذر ... أن أتطيّر ... أن أغرق ... أن أحترق ... أن أنطفئ ... أن أنثر الرماد ... و أهجر الكون ... و أهبط إلى الصومعة ... و أقيم في القلعة

و أبني من سواد الليل أحجية ... أضيع فيها ... و أسأل النافذة : هل لا زالت الأيام تدور ؟!

فأنا على وشك أن أقف ... على رصيف القصد ... و أتسول النوايا الحسنة ...

ضوء خافت
04-16-2022, 01:27 AM
أوسع صدر احتواني ( وسادتي )

عمرها ما عيّت و دارت عني وجهها ... و لا صمت عني سمعها ... و لا مدت كفها و سدّت فمي عن الكلام ...

بس عمرها ما جاوبتني ... سألتها : كم موعد فاتِنا ؟

كل ردودها أحلام في أحلام ...

و الكوابيس أنا اللي أصنعها ... نكسر روتين الأرق ... و نوهم القلق إنه صحّاني منام ...

ضوء خافت
04-16-2022, 01:29 AM
أحتاج أسمع صوتك يبا ...