تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ( كان لا مكان )


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 [37] 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74

ضوء خافت
04-15-2022, 10:20 PM
ابتكر لذاتك صوت آخر غير الذي يسمعه منك الجميع …

للحد الذي حتى أنت لا تدري أنك المتكلّم !

ببساطة لأنك أضعتَ نفسك قبل سنوات … في كارثة صمت مدقع

ضوء خافت
04-15-2022, 10:24 PM
لديك كل ما تتمناه ( امرأة ) …


و أنا أتمنى … و لا أرجو …


التمني شعور آمن … أن المستحيل يقيكَ من السعي خلف الممكن

ضوء خافت
04-15-2022, 11:00 PM
تقول أمي : سولفي !


مدري شقول … عن سالفتي !

أقول : يمه لا أرض و لا سما … لا بحر و لا يابسة

مثل غيمة … سابحة

كل ما جيت أمطر … لقيت الأرض ريّانة …

و أسبح … و اتلاشى

و يتكثف داخلي الحنين … و أرد أصير غيمة …

هالمرة غيمة سوده … متراكم فيها شعور و مشاعر …

أبرق و لا أرتعد … و لا أرتعش باكثر من مطره غزيره … على جزيرة

مهجورة ما لها سيرة على الخريطة …

نتلاشى كلنا … أنا و هي و كلنا …

و نحسب انه احنا طحنا ع الجزيرة … و نظن إنه أخيراً وصلنا الديرة

جلسنا - من تعب - و كلنا عيون على أثر …

ما منه ضرر … نصير شعب … و شعوب … و دولة ما تحكمها بجريرة شعور

ضوء خافت
04-15-2022, 11:00 PM
و ضاعت سالفتي مع سوالف أمي

ضوء خافت
04-15-2022, 11:02 PM
صوتي و صوتك …


معادلة كيميائية يصعب موازنتها

ضوء خافت
04-16-2022, 12:27 AM
ماتت " ندى "

و تم دفن قبيلة معها ...

مذ ذاك ... لم يُسمَع له حسيساً ...

كل الأواصر ... اهترأت ...

كل الخيوط تشابكت ... و المنطق يقول : ليس من الضرورة أن نحلّ العقدة ...

و ليبقى العقد على ما هو عليه !

ضوء خافت
04-16-2022, 12:43 AM
كفن " ندى " تم نسجه خلال ثلاثة أعوام ...

كله من ورق ... و ذِكر ما أتى عليه من بعدها ذِكر ...

كانت تحب الورق ... و مثلي تعاني من الأرق

نسهر ... و نتلعثم في الكلام ...

نتابع ألف فيلم في ليل طويل جداً ... نقصقص الشعور ... و نحذف المشاهد من ذاكرة الجمع ...

كانت تهذي ... بحلم

و كلما تجسّد همهمت : أريد مزيداً من الورق ...

بعدَها ما عدت أخاف من الغرق ... إلا في الماء

أرى شَعراً و شِعراً في المنام ... يجري مع النهر

أرى ضفائرها كأرجوحة ... و أيامي تتأرجح معها ...

و " إيمان "

التي كانت تخشى ... أن تلمس زناد قلقنا ...

كلما أطلّت برأسها ... ابتسمنا كزهرتين ذابلتين ...

توشك أن تسأل ... فنفغر فاه السكوت ...

و نجرجرها إلى متاهات الكتمان ... و دهاليز الأوراق التي غطت الجدار الشمالي ...

تلملم خيبَتنا ... توصد الباب ...

نضحك ... كشجرتي تفاح ... في موسم الإثمار ...

سألتني " ندى " : إذا انتهينا ... هل يمكن أن نفتح صفحة جديدة ؟

ماتت ... و لا زلت كل حين أفتح صفحة جديدة ... و أجدها خلف الصفحة ( تبتسم لي )

ضوء خافت
04-16-2022, 12:49 AM
و كلما ضاقت بي ... عدت إليها !

فأجدها تنتظرني ... و تردد ذات الكلام : يبدو عليك التعب !

هي تدرك أني لا أبكيها ... فتبتسم و تُردِف : ما دمتِ أنتِ ... فالفشل حليفكِ ... أنا نجحت ... و أخيراً نمت !