مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس
حمد الدوسري
11-04-2019, 01:27 PM
أتَشْكُو ؟ وهل يشكُو الذي تحت رأسِهِ
حريرٌ .. وأضواءٌ .. ووردٌ مُنَتَّفُ
حمد الدوسري
11-04-2019, 01:29 PM
أذاتَ الصليب اللُؤلُؤيِّ .. تَلفَّتي
وراءَكِ هذا المُؤمِنُ المُتَطرِّف
فلا تَمْنَعي أَجْري .. وأنتِ جميلة
ولا تَقْطَعي حَبْلي .. ودِينُكِ يُنْصِف
على صَدْركِ المُعْتَزِّ .. يَنْتَحِرُ الأسى
وتَبْرَا جِراحَاتُ المسيح وتَنْشَفُ
حمد الدوسري
11-04-2019, 01:30 PM
تَرَهَّبْتِ في عُمْر الوُرُود .. ومَنْ لَهُ
بَرَاءةُ هذا الوجه ، هل يَتَقَشَّفُ
أَتَبْغينَ مرضاةَ السماءِ .. وإنَّما
بمثلكِ تَعْتَزُّ السماءُ وتَشْرُفُ
حمد الدوسري
11-04-2019, 01:33 PM
وصلنا إلى ذروة اليأس.. حيث السماءُ رصاصٌ
وحيثُ العناقُ قِصاصٌ
حمد الدوسري
11-04-2019, 01:38 PM
"(سِيري .. ففي سَاقَيكِ نَهْرَ أغاني
أَطرى من الحِجَازِ .. والأصبَهَاني
يغزلها هناكَ .. قَوْسا كَمَانِ
أنا هُنا .. مُتَابعٌ نَغْمَةً
أنا هُنا .. و في يدي ثَرْوَةٌ
عيناكِ .. والليلُ .. وصوتُ البِيان)"!*
حمد الدوسري
11-04-2019, 01:42 PM
سَلا القلبَ عَمّا كان يهْوى ويطْلبُ
وأصبحَ لا يشكو ولا يتعتبُ
صحا بعدَ سُكْرٍ وانتخى بعد ذِلَّة
وقلب الذي يهوىْ العلى يتقلبُ
إِلى كَم أُداري مَن تُريدُ مَذَلَّتي
وَأَبذُلُ جُهدي في رِضاها وَتَغضَبُ
عُبَيلَةُ أَيّامُ الجَمالِ قَليلَة
لَها دَولَةٌ مَعلَومَةٌ ثُمَّ تَذهَبُ
عنترة بن شداد
حمد الدوسري
11-04-2019, 01:48 PM
ورجعت أجاهد كفَّاني
وأقلق صمت الرهبان
وركضت حنينا في صمتي
والغيم يهرهر وجداني
والليل البارد يذكرني
يذكرني عند الجدران
واليوم الشامت يحزنني
والقدر البائس يلقاني
*****
يوما ربيتك يا قمري
وشدوتك أكثر اغصاني
وجعلت عيونك مقبرتي
وجعلت عناقك .. إيماني
حمد الدوسري
11-04-2019, 01:50 PM
كانت دروس النوت تعزف حولنا
............................والثغر يحكي ..... والنبيذ ينادي
ما بين طفل ...... شد مني خافقا
.....................................ورواية يرجو بها إسعادي
من قادمٍ عشق المطار وأهلها
............،،...................ومشى وراء الخال والأخدادِ
كل الرواية ...... أنها هامت بنا
.....................................وأستنصرت بالبن والرصَّادِ
في بسمة ...... ركن الزهور
.................تساقطت حولي هدايا التوت والميلادِ
قد كان فاخر ما حلمت على المدى
.......................................و الثغر يرجو ثورة الردَّادِ
قد كان يخجل والخمارة حوله
........................وعلى ازدهار الصدر يبكي الوادي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,