مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس
حمد الدوسري
11-05-2019, 07:24 PM
"ولي معك في كل يوم حب جديد
وباستمرار
أخونك معك
وأمارس لذة الخيانة بك.
كل شيء صار اسمك
صار صوتك
وحتى حينما أحاول الهرب منك
إلى براري النوم
ويتصادف أن يكون ساعدي
قرب أذني
أنصت لتكات ساعتي
فهي تردد اسمك
ثانية بثانية
ولم (أقع ) في الحب
لقد مشيت اليه بخطى ثابتة"*
حمد الدوسري
11-05-2019, 07:30 PM
"ما زلت حين أكتب اسمك على الورقة،
تعود شجرة ، ويصير دفتري غابة"*
حمد الدوسري
11-05-2019, 07:33 PM
للمعلومية
كل الكتابات المذيله منقولة
حمد الدوسري
11-05-2019, 09:12 PM
وفي الليل تبكي الوسادةُ تحْتي
وتطفو على مَضْجَعي الأنجُمُ
وأسأَلُ قلبي : أتعرفُها؟
فيضحكُ منّي ولا أفهمُ
تُراني أُحِبُّكِ؟ لا . لا . مُحَالٌ
أنا لا أُحِبُّ .. ولا أُغْرَمُ
***
وإن كنتُ لستُ أُحِبُّ ، تراهُ
لمن كلُّ هذا الذي أنظمُ؟
وتلكَ القصائدُ أشدو بها
أما خلفَها امرأةٌ تُلْهِمُ؟
تُراني أُحِبُّكِ؟ لا . لا . مُحَالٌ
أنا لا أُحِبُّ .. ولا أُغْرَمُ
إلى أَنْ يَضيقَ فُؤادي بِسرِّي
أُلِحُّ . وأرجُو . وأسْتَفْهِمُ
فيهمُسُ لي : أنتَ تعبُدُها
لماذا تكابرُ .. أو تَكْتُمُ ؟
نزار قباني
حمد الدوسري
11-05-2019, 09:17 PM
أنا متحف كامل من الفن
ولكنك أغلقت عينيك
حمد الدوسري
11-06-2019, 01:23 AM
لو أننا دوما غسلنا حبنا
عند الأصيل على ندى الأنهار
لو أننا دوما رسمنا ضحكنا
بين التلال بنوتة الأشعار
لو أننا سرنا إلى أزهارنا
ثملى نراعيها مع الأطيار
لو أننا سقنا سجائر أشعلت
أطرافها حول الغرير العاري
لو أننا مهران في أحلامنا
نرقى الحياة على مدى مضمار
حمد الدوسري
11-07-2019, 03:05 AM
لو أننا دوما ذكرنا حبنا
.....................عند الأصيل على شذى الأشجار
لو أننا دوما رسمنا همسنا
.............................بين التلال بلوحة الأشعار
لو أننا سرنا إلى أطلالنا
............................ثملى نناديها مع الأطيار
لو أننا سقنا سجائر أشعلت
........................أطرافها حول الغرير الساري
لو أننا مهران في أحلامنا
.....................نرقى الحياة على مدى مضمار
لو أن كفك كان يقرب من فمي
.......................ويجول كيف يشاء في أزراري
لو أن كتفك ظل ملجأ عشقنا
............................نشكي عليه مشاكل الأقدار
لو أننا عند السماء كرامة
.......................ندعو إلى صدر الدلال العاري
حمد الدوسري
11-07-2019, 11:35 PM
في الشِّعْر..
لسنا بحاجةٍ إلى لباسٍ موحَّدْ
وقماشٍ موحَّدْ
ولونٍ موحَّدْ
فالشعراء ليسوا جنوداً.. ولا ممرضاتْ
ولا مُضيفات طيرانْ
إنَّ اللباسَ المُوحَّدَ في الشعر
سيجعلُ من الشعراء العَرَبْ
فريقاً لكرة القدمْ
الشاعرُ الحديثْ
هو الذي يستقيلُ من الجَوقة الموسيقيةْ
وسُلطةِ الإيقاع العامْ
ليؤلِّفَ قصيدتهُ الخاصة
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,