حمد الدوسري
04-28-2020, 03:20 AM
مُفرطاً في الحُسنِ تمشي
نعلُكَ قلبي
كأنْ لا قلب لكْ
فتنةٌ بكَ تشي
كلُّ مَن صادف عينيكَ
هَلَكْ
**
يا لحُسنك
حرِّضَ الحُزنَ عليّ
كمْ نساءٌ
فاتهنَّ غبارُ خيلكْ
مِتنَ من قبل بُلوغ شفتيكْ
أحلام مستغنامي
حمد الدوسري
04-28-2020, 03:27 AM
حين.. أمام حماقاتي الصغيرة
تفقد كلماتك أناقتها
ويخلع وجهك ضحكته
لا أدري عن أي ذنب أعتذر
وكيف في جمل قصيرة
أرتب حقائب الكذب
حمد الدوسري
04-28-2020, 04:02 AM
أنا يا لائمي ضيّعتُ عمري
أُبلسمُ جرح غيري لا بديلا
وأسكب في فيافي الحرف شعري
بإحساسٍ وقلبٍ لن يميلا
عسى همسي يداوي جرح أمسي
و يشفي لي جراحاتي قليلا
حمد الدوسري
04-28-2020, 09:08 PM
أَتَذْكُر حينها كيف تبسّمتَ
مهدئاً أعراض الحالة التي انتابتني من السذاجة
ترى كم من الجهد تكلفت
لهذه الابتسامة؟
حمد الدوسري
04-28-2020, 09:10 PM
ضمّني حبك إلى صدره وانتحب على كتفي.
وحين كدت أصدّقه أغمد خنجره في صدري وهو يبتسم
ابتسامة عذبة!
يا حبيبي القاسي، الذي يقتل أنبياءه
ها أنا أغلق باب الذاكرة، وأرمي بالمفتاح حتى قاع البحر
لأبدأ حباً جديداً مع قارة أخرى
حب جديد؟! هل ثمة حقاً شيء كهذا
حمد الدوسري
04-28-2020, 09:12 PM
هبطتُ إلى القاع لأفهم شيئاً
فعضتني الأسماك دون أن تكون جائعة
وفهمت!
حمد الدوسري
04-28-2020, 09:26 PM
كان واضحاً أن المدينة قد انتقلتْ
والأرصفةَ قد انتقلتْ
والشمسَ قد غيَّرتْ رقم صندوقها البريديّْ
والنجومَ التي كنّا نستأجرُها في موسم الصيفْ
أصبحتْ برسم التسليمْ
كان واضحاً.. أن الأشجارَ غيَّرتْ عناوينَها
والعصافيرَ أخذت أولادها
ومجموعةَ الأسطوانات الكلاسيكيّةِ التي تحتفظ بها
وهاجرتْ
والبحرَ رمى نفسه في البحر.. وماتْ
بحثاً عن مظلّةٍ تقيني من الماءْ
وأسماءُ الأندية الليليّة التي راقصتُكِ فيها
ولكنَّ شرطيَّ السَيْر، سَخِر من بَلاهتي
وأخبرني... أن المدينةَ التي أبحثُ عنها
قد ابتلعَها البحرُ
في القرن العاشر قبل الميلادْ
حمد الدوسري
04-28-2020, 09:29 PM
ليس لي إقامةٌ دائمةْ
في أيّ مَكَان
إنَّ إقامتي الدائمة
هي على وَرَقَة الكتابَهْ