مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس
حمد الدوسري
05-07-2020, 12:39 AM
مالي وللنُساك! ما طبعي أنا!
لما أراك، مُجدداً يدمى سُؤالي
حاولت أن ألقى لسِحرك رُقيةً
ولقد يئِست ولامني دجَّالي
عبدالواسع السقاف
حمد الدوسري
05-07-2020, 12:40 AM
ما كُنت أعلم بالوِصال الغَالي
ولقد نأيتُ من النِساء بحالي
آمَنت أنَّي دُونهن محصنٌ
ومن المشاعر، أن قلبي خالي
كم قُلت إني لن أُحرك سَاكناً
مهما رأيت من الجَمال الحالي
حتى رأيتك.. عندها في لحظة
أيقنت أني كافرٌ بمقالي
عبدالواسع السقاف
حمد الدوسري
05-07-2020, 12:44 AM
ووددتُ لـو أنــي لقـيـتـُك صُدفـة
لنثرتُ أشـواقي وقلتُ لكِ اجـلسي
ووددتُ لــو أنَّ السمــاءَ (قماشةٌ)
لصنعتُها ثوباً وقلــتُ لــكِ البسي
عبدالواسع السقاف
حمد الدوسري
05-07-2020, 12:48 AM
لا تخجـلي! خدعوا النســاء بقولهم
أنَّ الحـيـــاءَ يُزيـنُـهُنَّ! فنـَفـِّسِـي
خَـجـلُ النـسـاءِ فضيلـةٌ، لـكـنَّـما
خُـلـقَ الكـلامُ مطـيـةً للأنـفُـسِ
مَنْ قـال أنَّ الصـمـتَ كنزٌ، كاذبٌ
هو قـالهـا صوتاً، فـلا تتقـاعَسـي
قـولي: (أُحبُكَ)، فجِّـري أعرافَـنــا
أعرافُ من وصفـوا النساء بخـُنَّس
عبدالواسع السقاف
حمد الدوسري
05-07-2020, 12:52 AM
مهما نَـظـرتِ إلى عيـوني خِلســةً
لن تأسِري قلبـي بصمـتٍ يـائـس
قـولي: (أحبك)، أطلقــيـها واقـتليً
خجلَ النساءِ الغضَّ لا تـتجسسي
عبدالواسع السقاف
حمد الدوسري
05-07-2020, 12:54 AM
وإذا عشِـقـتُ، فإن عُـذري دامـغٌ
نجـلاءُ عيـنـاكِ، بطـرفٍ نـــاعـس
بيـضـاءُ توَّجَـك الظـلامُ جدائـلاً
حَوَتِ المفـاتنَ فوق غُـصنٍ أملس
الصـبحُ أنتِ ضيـاؤه، وضيـاءُ من
يمضـي بدربِ الحُبِّ غير مُعسعِس
عبدالواسع السقاف
حمد الدوسري
05-07-2020, 01:24 AM
إشراقَةُ النُّور من ثغري ومن هُدبي
ورونَق الكون في حِسِّي وفي أدبي
أنا العزيز ولي في الشِّعر مُعجزةٌ
أنّي إذا قُلت صار الكون ينطق بي
صِيتي يُسابق نُور الشَّمس إن طَلعت
على الكَواكب والأقمار والشُهبِ
ومنطِقي من زَمان المُرسلين له
بَلاغةٌ ما أتَتْ في سالف الكُتبِ
لي الصدارة في الدُنيا بفضل فَمي
لا بالقبيلةِ والأعراقِ والنسبِ
عبدالواسع السقاف
حمد الدوسري
05-07-2020, 03:51 AM
بعضُ النساءِ إذا فَهِمتَ جَواهرُ
ماسٌ يضيءُ ولؤلؤٌ وأساورُ
العينُ يُبهرها البَريقُ إذا طغَى
والنَّفسُ بينَ جَمالهنَّ تُخاطرُ
والقَلبُ لا يَدري المَغبَّةَ عِندما
تَمضِي به الأهواءُ ثُم تُسيطرُ
وحَبيبَتي كَنزٌ ولكنْ سِحرُهُ
إنْ كانَ يَكبُرُ، في عُيوني يصغُرُ
كمْ عَذَّبَـتْني بِالعِتَابِ، وكَمْ كَوَتْ
قَلبي بِغِـيرَتِها، وقَلبي يَصبِرُ
كَمْ عَاقبَتْني بِالغِيابِ، وإنَّ لي
قَلبٌ يمُوتُ مِنْ الغِيابِ ويُحشرُ
يَرجُوا رِضَاها أينَما حَلّتْ، فإنْ
مَالتْ يميلُ، وإنْ مَضَتْ يتقَهقرُ
تباً لقَلبي كمْ تَجرَّعَ جَورها
تباً لهُ ولِحُبهِ، لا ينظُرُ
عَرَضَ المحبّةَ للتي مَا هَمُها
والعَرضُ في غَيرِ الأحبةِ بائِرُ
قدْ دجّنتهُ بصَدِّها وغُرورها
والكَلبُ إنْ جَوَّعتَهُ لا يُنكرُ
والقَلبُ كَلبٌ للمَحبةِ والهَوى
والعَقلُ لَيْثٌ، والكَرامةُ طَائرُ
عبدالواسع السقاف
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,