المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البحيرة والنورس


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 [232] 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442

حمد الدوسري
06-08-2020, 03:28 PM
ولا مدينةً تستقبلني من دونكِ
هذا كُلّه
جعلته في ندَمي
هذا كُلّه جعلْته في أخباري
هذا كُلّه جعلْته في فضاءٍ بارد
هذا كُلّه جعلْته في المنفى
لأنّي خسرْتكِ
إذ ملأتُ قلبي بالجنُون وأفكاريَ بالخُبث
فكتمتِ وانفصَلتِ
وكنتُ أظنّكِ ستصرخين وتبكين وتُعاودين الرضى
ولكن كتمتِ وانفصَلتِ
وكنتُ أظنّكِ ستعرفين أنّ نفسيَ بيضاء برغم الشرّ
وأنّي لعباً لعبتُ وحماقتي طاهرة
وكنت أظنّ أنّكِ وديعةٌ لتغفري لي
أنّكِ وديعةٌ لأفعل بكِ كالعبيد
وكنتُ أظنّ أنّي بفرحٍ أظلمكِ وبفرحٍ تتنفّسين ظلمي
وكنتُ أظنّ أنّي ألدغكِ فتتّسع طمأنينتي
وأنقضكِ كالجدار فَتَعْلَقين كالغبار بأطرافي
لكنّي ختمتُ الكلام وما بدأتُه
وأتفجّع عليكِ لأنّي لم أعرف أنْ أكون لكِ حُرّاً
ولا عرفتُ أنْ أكون كما تكون اليد للزهرة
فكنتُ مغنّياً ولكِ ما غنّيت
ومَلِكاً وأنتِ لم أملك
وأُحبّكِ
وما أحببتكِ إلاّ بدمار القلب وضلال المنظر

حمد الدوسري
06-08-2020, 03:32 PM
لأنّي لم أعد ألمح نوراً في الغابة
تذهب الريحُ بالثلج وبالثلج تعود

حمد الدوسري
06-08-2020, 03:34 PM
مُنذ ربّيتك وأنت نجمة ضئيلة كان خصرك أشقر
فلمّا كبرت صرت كَرَزة
تُسوّين شَعْرك بأسنان شهوتي
تَحْذرينني وأحْذرك
أنا الثعلب وأنت الثلج

حمد الدوسري
06-08-2020, 03:39 PM
أمّا حُزني فعظيم نعم. وتستحقّين أنْ يُضرمَ حبيبُك
النار في جسده وينتحر احتجاجاً لأنّك لا تعرفين كم
أنت أنت وحدك
من أجليَ الحُبّ، من أجلك الكواكب والمراكب
أيّتها المرأة التي تصْمت بانفجار وتصيح كالأريج
المحجوبة بصدقها المكشوفة بصدقها، أيّتها التي
فمها المُطْبَق أكمَة وفمها المفتوح سراب، أيّتها التي
يسجد العالم لها كالصقر وكالبنفسجة، قديماً
خلقني الله، لذلك لم أُوجَد

حمد الدوسري
06-08-2020, 03:43 PM
صرنا نُفتّش عمّا نقول، حتّى بعد حين نصير
مُرتبطين
وكلّما تنفّسنا خنقتنا الكلمات!
قريباً يكون الذين آلمتُهم بعيدين لا أقدر أنْ أشرح
لهم. وسوف أسهر على وجهي
صَنعْتُ حربي فكم أودّ لو أصنع سلامي
أفظع ما شاهدت في عيونهم عصافير هاربة تعني أنّي
خيَّبتُهم

حمد الدوسري
06-08-2020, 03:45 PM
يوم ظننتُني انتصرتُ على غيرتي كنت، في الواقع، قد بلغتُ قاع الاحتمال
فاستقلْتُ من المنافسة حتى لا أغار. ظننتُها قمّة التضحية، وكانت ذروة الأنانية

حمد الدوسري
06-08-2020, 03:48 PM
كنتِ أجمل لأن ابتسامتكِ كانت ابتسامة فتاة مظلومة تُغالب حزنها، وتُسامحْ
كنتِ تُحرّكين شعوراً بالذنب تجاهكِ ونَخْوَةَ الحماية
لما تَحَرّرتِ، فرغتْ عيناكِ
أأقول: واأسفاه على خوابي العذاب

حمد الدوسري
06-08-2020, 08:13 PM
لكُلّ ريح تنام في شَعرك مركب يرسو في قلبي